تفاصيل خطيرة عن مقتل زينة كنجو تكشف لأول مرة على لسان والدها ومحاميها

0

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بقضية عارضة الأزياء وأثارت الرأي العام بعدما اعترف زوجها بقتلها. وزعم أنه أقدم على هذا بعد ضبطها مع رجل آخر، حسب قوله.

ونقل موقع “الفن” عن المحامي أشرف الموسى موكل زينة كنجو حقيقة الأمر، بشأن التسجيل الذي يزعم فيه زوج زينة أنه قتلها. بسبب ضبطها مع رجل آخر.

تسجيل صوتي لا قيمة قانونية له

وقال الموسى: “هذا التسجيل لا قيمة قانونية له.. لا يعتد به قانونا والأفضل للقاتل أن يسلم نفسه. ويدلي بمعلومات تكون موثقة حول مزاعمه”

وأكد محامي كنجو أن ما جاء في التسجيل المنسوب لزوجها هو “محض افتراء”

هذا وكشف المحامي الموسى أيضا أن زينة كنجو أخبرته بالسبب الحقيقي وراء خلافاتهما قبل مقتلها، عندما ذهبت إليه لترفع دعوى عنف ضد زوجها.

وقال إنها أخبرته بأن السبب “عمليات تجارية مشبوهة يقوم بها زوجها. وهي تعارض هذا الأمر ما تسبب بخلافات حادة بينهما مؤخرا.

من جانبه أكد والد زينة كنجو في تصريحاته هو الآخر لموقع “الفن”، أنه لا يبحث سوى عن العدالة لابنته والقصاص من قاتلها ولا يعنيه أي أموال.

وتابع:”والعزا تبعي ما بيتسكر إلا بقتله”، يقصد الزوج القاتل.

؟

وكانت فضائية “الجديد” اللبنانية، نشرت تسجيلاً صوتياً بين إبراهيم غزال زوج عارضة الأزياء اللبنانية زينة كنجو ، وشقيقتها التي تدعى ربى.

ويكشف زوج زينة كنجو في التسجيلات سبب إقدامه على قتل زوجته خنقاً، في الجريمة التي هزت لبنان في منطقة عين المريسة.

وتقول شقيقة زينة لإبراهيم غزال: “لماذا قتلتها؟”، فيجيب: “ستعرفون لاحقاً، هل تعتقدين أنني قد أقتلها؟ كنتي معنا قبلها بفترة”.

وتجيب شقيقة زينة كنجو: “لقد أخبرتني بكل شيء، وأخبرتني أنك سرقت ذهبها وسيارتها ومالها، ولدي إثبات، حتى لو حاولت مسحه”.

رجل آخر في المنزل

وهنا فجر إبراهيم غزال مفاجأة حين قال: “حين تدخل منزلك وتجد زوجتك مع رجل آخر ماذا ستفعل؟ ولم أقصد قتلها”.

وتابع: “حين بدأت زينة بالصراخ وضعت يدي على فمها، مثلما كنا نتشاجر وتبدأ بالصراخ أمامك، هل أنا سأقتلها؟”.

وأضاف غزال: “الله لا يسامح من كان سبباً في موتها، ربما ماتت بسبب يدي، ولكن العديد قتلوها”.

وأكد زوج زينة كنجو أنه هو من قام بإبلاغ الشرطة عن وفاتها.

خنقاً

ولقيت زينة كنجو مصرعها خنقاً على يد زوجها في منطقة عين المريسة أول أمس السبت. وذكرت وسائل إعلام محلية أن فصيلة الروشة بدأت التحقيقات بإشراف مدعي عام بيروت القاضي زياد ابو حيدر.

عنف أسري

وأشارت المعلومات إلى أن زينة كنجو سبق وأن تقدمت بدعوى عنف أسري أمام مفرزة بيروت القضائية.

وذكرت المعلومات أن الضحية كانت تنتظر الحصول على الطلاق قبل أن يقوم الزوج بإستدراجها اليوم إلى منزلهما، علمًا أنه لاذ بالفرار منذ وقوع الجريمة.

غضب رواد السوشيال ميديا 

وأثارت الحادثة غضباً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واستنكرها العديد من الناشطين والإعلاميين على رأسهم سعيد الحريري، ورابعة الزيات، وإيمان إبراهيم.

كذلك استنكرت الهيئة اللبنانية لمناهضة العنف ضدّ المرأة جريمة قتل زينة كينجو.

وطالبت الهيئة في تغريدة لها عبر “تويتر” بالإسراع في التحقيقات وإصدار الحكم العادل بأسرع وقت ممكن لينال الجاني عقوبته.

كما طالبت الهيئة بتطبيق قوانين تنصف النساء والفتيات وتردع جرائم العنف.

ارتفاع الجرائم في لبنان

وشهد لبنان ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الجرائم خلال عام 2020، في ظل ما شهده من أزمات اقتصادية ومعيشية، وصولاً إلى انفجار مرفأ بيروت وتفشي كورونا.

وبحسب الشركة الدولية للمعلومات في لبنان، فإنّ عدد القتلى خلال الأشهر الـ11 الأولى من عام 2020 ارتفع بنسبة 93 في المائة. مقارنةً بالفترة نفسها من عام 2019.

وسجلت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي 193 جريمة قتل، بدءاً من شهر يناير 2020 وحتى نهاية نوفمبر الماضي.

ويرجح ارتكاب ثلاث جرائم قتل في ديسمبر الماضي.

ومن أبرز الجرائم التي هزت المجتمع اللبناني، مقتل العقيد المتقاعد في المديرية العامة للجمارك منير أبو رجيلي، وقد عثر عليه جثة. في منزله الجبلي بعد تعرّضه لضربات بواسطة آلة حادّة على رأسه.

والجريمة الثانية وقعت في بلدة الكحالة في محافظة جبل لبنان، واستخدم فيها مسدس كاتم للصوت.

وأودت الجريمة حينها بحياة الشاب الثلاثيني جو بجاني، الأب لطفلتين، والذي يعمل في مجال التصوير، بالإضافة إلى وظيفته في شركة اتصالات.

كما شهد إبريل الماضي جريمة بشعة حين قُتلت طفلة سورية في الخامسة من عمرها على يد والدها، بعد تعرضها لضرب مبرح في مدينة طرابلس شمالاً.

وفي نفس الشهر، أطلق شاب عشريني النار على والدته وشقيقتيه، ما أدى إلى مقتل الأم وإحدى الشقيقتين في بلدة جديتا البقاعية.

مجزرة بعقلين

كذلك، ارتكب شاب جريمة عرفت بـ “مجزرة بعقلين” راح ضحيتها 10 أشخاص من الجنسيتين اللبنانية والسورية، في بلدة عينبال. في قضاء الشوف، من بينهم زوجته وشقيقاه.

واعترف المتهم حينها بأنّ الدافع وراء جريمته كان “الشك” في خيانة زوجته له.

وفي 2 يونيو الماضي، قتلت شابة سورية ابن عمتها انتقاماً منه لمحاولته اغتصابها قبل سنتين تقريباً في محلة نحلة البقاعية.

ودست له السم وطعنته بواسطة سكين في صدره وظهره.

وفي 10 يونيو الماضي، عثر على جثة المواطن إبراهيم علوية مواليد عام 1992 داخل مكان إقامته في محلة سوق الروشة في بيروت.

واعترفت طليقته حينها بأنّه بسبب وجود خلافات سابقة بينها وبين الضحية على حضانة طفلهما، أقدمت على تخدير المغدور وتكبيله بالسرير ثم طعنه 15 طعنة.

ومن الجرائم التي هزت لبنان، جريمة مقتل الأخوين أحمد ومحمد عقل من بلدة المنية في شمال لبنان، وجريمة كفتون (قضاء الكورة – شمال لبنان).

وراح ضحيتها ثلاثة شبان من أبناء البلدة، هم علاء فارس، وجورج سركيس، وفادي سركيس، بينما كانوا يحرسونها.

وتبع الجريمة عمليات مداهمة واسعة أدت إلى مقتل عسكريين في الجيش اللبناني.

كذلك قُتل جوزيف طوق من مدينة بشري شمال لبنان، على يد عامل يحمل الجنسية السورية، ما أدى إلى حدوث احتقان كبير وتوتر أمني في البلدة.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More