لماذا ازدادت شعبية أمير قطر تميم بن حمد في قطاع غزة.. تقرير يكشف التفاصيل

2

نشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، مقالاً أكدت فيه أن شعبية أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تزداد في قطاع غزة. مشيرة إلى أن أهالي غزة ينظرون إلى الأمير الشاب بأنه المنقذ لمليوني فلسطيني من كارثة إنسانية.

قطر تتعهد باستمرار دعم قطاع غزة

وأوضحت صحيفة معاريف، أن قطر تعهدت بضخ 30 مليون دولار شهريا في غزة بحلول نهاية العام الجاري. بموجب اتفاق أمني استخباراتي بين قطر وإسرائيل وحماس ومصر .

وأوضحت الصحيفة، أن المساعدات القطرية مقسمة إلى ثلاثة أغراض؛ الأول تمويل شراء الديزل لمحطة الكهرباء (خمسة ملايين دولار).

وأضافت الصحيفة: “الثاني هو مساعدة الفقراء (عشرة ملايين دولار). والثالث وقيمته سبعة ملايين وهو دفع رواتب الموظفين الحكوميين”.

الأمير تميم ينقذ غزة

وتابعت: “بالنسبة للقطريين هو مبلغ ضئيل من المال، لكنه بالنسبة لأهل غزة مصدر حياة. قطر تنقذ القطاع، لولا دعمها لكانت غزة قد غرقت في الهاوية”.

وحسب الصحيفة، فإن حماس قادرة على توليد المزيد من المساعدات القطرية لنفسها، عن طريق بيع الكهرباء المولدة من هذه الأموال إلى مواطني غزة عبر شركة الكهرباء. وفق زعمها.

وأشارت الصحيفة، إلى أنه بعيداً عن العناوين الرئيسية، فإن إسرائيل تخفف من حصارها في قطاع غزة، وتثبت من جانبها أن هناك شريكًا لها في غزة.

وبينت الصحيفة، أن مؤسسة الجيش الإسرائيلي تعمل في الأشهر الأخيرة على زيادة تدفق الدولارات من قطر إلى قطاع غزة من خلال القيام بذلك”.

أضافت: “في غزة كل بالون له عنوان وكل تهديد له دافع، وهذه القاعدة لا تنطبق فقط في أوقات الطوارئ. ولكن أيضًا في أيام الهدوء النسبي سواء كانت صاخبة أو هادئة، فهي على أي حال ليست من قبيل الصدفة”.

الدوحة تساهم في جهود خفض التصعيد

وفي وقت سابق، أكد موقع “المونتور” الأمريكي، أن قطر وافقت على تقديم منحة جديدة لقطاع غزة. مشيرة إلى أن ذلك يساهم في تحسين أوضاع أهالي القطاع.

وأوضح الموقع الأمريكي، أن المنحة القطرية التي يتم تجديدها كل ستة أشهر منذ أكتوبر 2018، تمثل مساهمة من الدوحة في جهود خفض التصعيد في قطاع غزة.

وأشار الموقع، إلى أن تجديد المنحة القطرية يأتي في إطار تفاهمات التهدئة لمحاولة تخفيف الأزمة الإنسانية والاقتصادية في قطاع غزة.

وأضاف: “ساهمت الدوحة في تخفيف الأزمة الانسانية على القطاع من خلال الدعم المالي المباشر والمشاريع التنموية”.

حماس تُعلق

ونقل الموقع الأمريكي، عن رئيس مكتب العلاقات الدولية في حماس، موسى أبو مرزوق، قوله، إن قطر أعلمتهم بتجديد المنحة القطرية لمدة عام، بدلاً من ستة أشهر.

وأضاف أبو مرزوق: “المبلغ الشهري المقدم لقطاع غزة كجزء من المنحة سيرتفع إلى 30 مليون دولار بعد أن كان 25 مليون دولار”.

وقال الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع، إن تواجد ودعم الدوحة المالي للقطاع لم يتأثر خلال الأزمة الخليجية أو بعد المصالحة.

وأكد القانوع، ان حماس حريصة على الحفاظ على علاقات جيدة ومتوازنة مع جميع الدول العربية.

وأعرب عن أمله في أن تكون المصالحة الخليجية رافعة دعم للقضية الفلسطينية، ورحب بالمنحة الجديدة من دولاة قطر.

العمادي يشرف على المساعدات بشكل شخصي

وبين التقرير الأمريكي، أن السفير القطري، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، محمد العمادي، يعمل على تحويل أموال المنحة شهريًا. ويشرف ومساعدوه على توزيع هذه الأموال على 100 ألف أسرة فقيرة.

وتابع التقرير: “هذا بالإضافة إلى تنفيذ عدد من مشاريع البنية التحتية والخدمية وشراء المحروقات لتشغيل محطة الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة”.

وقال التقرير، إنه من المتوقع وصول العمادي إلى غزة في أي لحظة لافتتاح مقر اللجنة شرق مدينة غزة، حيث سيعلن التفاصيل عن إجراءات المنح والصرف الجديدة.

رسالة قطر للفلسطينيين

وفي السياق، وقال تيسير محيسن، أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة الإسلامية بغزة، إن موافقة قطر على تجديد المنحة لغزة. هي رسالة تدل على دعمها المستمر للفلسطينيين.

وأوضح محيسن أن دعم قطر لقطاع غزة لم يتوقف قط، حتى مع اندلاع الأزمة الدبلوماسية الخليجية. وتوقع أن تخطو الدوحة خطوة أبعد في دعم غزة.

بدوره، قال مصطفى الصواف المحلل السياسي إن تجديد المنحة القطرية يأتي في إطار تفاهمات التهدئة لمحاولة. تخفيف الأزمة الإنسانية والاقتصادية في قطاع غزة.

وأضاف: “المنحة تساهم في مساعدة الأسر الفقيرة على شراء الضروريات الأساسية في ظل تفشي الفقر والبطالة. الناتج عن الحصار الإسرائيلي ووباء فيروس كورونا”.

مشروعات قطرية عملاقة

ومنذ 2009 تتبنى دولة قطر مشروعات عملاقة لإعمار قطاع غزة خاصة في ظل استمرار الحصار الاسرائيلي واغلاق المعابر الامر الذي حول قطاع غزة الى سجن كبير.

وكانت قطر أول دولة في دعم الشعب الفلسطيني سواء في غزة أو الضفة أو القدس أو في الخارج. حيث ان المساهمات القطرية لدعم قطاع غزة بلغت 180 مليون دولار في عام 2019.

وأسهمت قطر في إعادة إعمار 10 آلاف بيت، تم تدميرها في الحروب التي تعرضت لها غزة.

ومنذ عام 2012 حتى 2019 بلغ مجموع ما قدمته قطر للفلسطينيين 1.032 مليار دولار سواء للضفة الغربية او قطاع غزة. حيث دعمت السلطة الوطنية الفلسطينية كما تدعم قطاع غزة.

ومنحت قطر قطاع غزة مساعدات بقيمة 35 مليون دولار في عام 2013 لإنشاء مجمع للمؤسسات القضائية.

كما قدمت الدوحة منحة أخرى لتشغيل محطة الكهرباء حتى أصبح سكان القطاع ينعمون بالكهرباء لمدة 12 ساعة متواصلة بدلاً من 4 ساعات فقط.

وتلقى القطاع دعماً بـ9 ملايين دولار لإغاثة سكان القطاع وإنشاء وتشطيب مركز حمد بن جاسم للرعاية التأهيلية بـ5 ملايين دولار.

إلى جانب ذلك قدمت قطر منحة أخرى لتطوير مستشفى سانت جون في غزة، والتخفيف من نسبة البطالة بين شباب القطاع.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. Avatar of ابوعمر
    ابوعمر يقول

    ….طبيعي جدا..فالشعب العربي من المحيط الى الخليج.بل من مراكش المغربية الى جاكرتا الأندونيسية..على حب واحد للسيد تميم أمير قطر..وكل الشعب القطري…وفي المقابل كل الشعب العربي المسلم على كره وبغض واحتقار لمحور الشر .محور الصهاينة الأعراب…ويكفي (أنشودة)..لااله الاالله محمودرسول الله ولسيسي عدو اللـــــــــــــــــــــــه…..وعاشت الشعوب العربية وأحبائهم الأفاضل وعلى رأسهم الأمير تميم والسيد أردوغان وكل الشرفاء العرب المسلمين…..وطز في الاعراب المتصهينين

  2. Avatar of على
    على يقول

    قطر الصغيرة جدا العملاقة جدا فى عيون الامة وتلك الدولة الكبيرة جدا الحقيرة جدا فى عداءها للامة واولها مصر السيسي و سعودية بن سلمان يكفي بن سلمان فخر لوحة المسيح ويخت العاريات من تل ابيب لعنة الله على الانذال والعز والشرف لغزة واهلها وقطر واميرها

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More