هذا مصير المصري أحمد عنبر المتهم بالاستيلاء على 6 ملايين دولار من شركة كويتية شهيرة!

1

قضت محكمة جنح الهرم في ، ببراءة الشاب المصري المتهم بالاستيلاء 6.3 مليون دولار من شركة اتصالات شهيرة في .

طعن النيابة

وكانت محكمة الاستئناف المنعقدة في غرفة المشورة، قد قررت في وقت سابق، قبول طعن النيابة على إخلاء سبيل المتهم بكفالة 500 ألف جنيه.

وقرر الاستئناف أيضاً إلغاء قرار إخلاء سبيل المتهم، واستمرار حبسه 15 يومًا على ذمة التحقيقات وتقديمه لمحاكمة عاجلة.

الإنتربول الدولي

وتعود تفاصيل القضية إلى العام الماضي، حين ألقى الإنتربول الدولي بمصر القبض على المتهم في نوفمبر الماضي.

وذلك بناءً على نشرة حمراء للحكم عليه غيابيًا بالسجن المؤبد وردّ 1.9 مليون دينار (6.3 مليون دولار).

وكذلك تغريمه 3 ملايين دينار بدولة الكويت؛ لاتهامه بالاستيلاء على أموال من إحدى شركات الاتصالات.

استولى على 100 مليون جنيه مصري

وقام المتهم بالاستيلاء على مبلغ 1.9 مليون دينار كويتي (100 مليون جنيه مصري)، من شركة اتصالات شهيرة بالكويت، كان يعمل بها محاسبًا.

وارتكب المتهم جرائم التزوير في محررات رسمية وجرائم غسيل الأموال، عن طريق تزوير في محررات الإيداع وكروت الشحن الخاصة بالشركة.

ووصل إجماليها لمليون و900 ألف دينار كويتي خلال فترة عمله.

الكويت تخاطب مصر لتسليم المتهم

وتبين أن المتهم غادر الكويت وعاد إلى مصر قبل أن ينكشف أمره. وبعدها صدر الحكم بحقه غيابيا، على أن يتم تنفيذ الحكم الصادر بحقه في الكويت.

وخاطبت السلطات الكويتية آنذاك جهات الإنتربول الدولي المصري، بضرورة تسليم المتهم لتنفيذ الحكم، واتخاذ الإجراءات القانونية الخاصة بالمتهم.

هذا وتعاني السلطات الكويتية من الجرائم والجنايات النوعية التي يقوم بها المصريون في الكويت. والذين يصل عددهم إلى نصف مليون شخص بحسب الإحصاءات الكويتية الرسمية.

مقتل كويتي على يد مصري

وشهدت الكويت في ديسمبر الماضي،  جريمة مؤسفة وقعت في إحدى المحافظات أدت لمقتل مواطن كويتي بطريقة بشعة، على يد وافد مصري.

وأثارت الجريمة حينها غضباً واسعاً من المصريين بالكويت.

وفي التفاصيل، قام وافد مصري بقتل مواطن كويتي في منطقة خيطان، بعد أن قام بطعنه، وإخفاء سيارته في منطقة العارضية الصناعية.

وتمكّن جهاز المباحث الكويتي حينها من ضبط الجاني في وقت قصير وسريع للغاية.

تهريب آثار فرعونية

وفي نوفمبر الماضي، تمكن عناصر من الجمارك الكويتية من إحباط محاولة تهريب قطع ومجسمات داخل إحدى الحقائب القادمة من مصر في مطار الكويت، يشتبه بأنها آثار فرعونية.

وقالت الإدارة العامة للجمارك الكويتية حينها إن أحد المفتشين الجمركيين اشتبه بأمتعة شخصية تم شحنها من مصر.

وفي مطار الكويت فقاموا بتفتيشها بدقة وعُثر بداخلها على قطع يُشتبه بأنها آثار فرعونية تم تهريبها.

وأظهر مقطع فيديو حينها المجسمات الفرعونية التي تم ضبطها.

وعلى إثر ذلك تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لتسليمها إلى إدارة الآثار والمتاحف في المجلس الوطني للثقافة والفنون.

وقال مصدر جمركي آنذاك، إن الحقيبة كانت مرسلة لمقيم مصري في العقد الثالث من عمره. حيث حضر لاستلامها، إلا أنه عند تفتيش. الحقيبة والعثور على القطع المشبوهة داخلها لاذا بالفرار.

“جريمة لم يتجرأ عليها إلا المصريون”

هذا وقد شددت السلطات الكويتية إجراءات الرقابة على المنافذ الحدودية قبل أشهر.

وذلك بعد اكتشاف تهريب مواد تموينية مدعومة من الكويت إلى مصر، في جريمة غريبة غير مسبوقة.

وقال مصدر مسؤول حينها في ميناء سفاجا المصري، إن عشرات الشحنات القادمة من الكويت تأخرت عن مواعيد وصولها المعتادة خلال الأسبوعين الماضيين. بسبب التشديد والرقابة على المنافذ في الكويت خلال الفترة الأخيرة.

وأشار المصدر إلى تنسيق مكثف بين السلطات الكويتية ونظيرتها المصرية لضبط مهربي السلع التموينية المدعومة. مشيرا إلى تشديد الإجراءات لمعاقبة شركات نقل المواد المخالفة.

تهريب المواد التموينية

جاء ذلك بعد نحو شهر من الكشف عن تهريب مواد تموينية من الكويت إلى مصر. وإعلان وزارة التجارة بالتعاون مع الداخلية عن القبض على عصابات تقوم بتهريب التموين.

ويشار إلى أنه مع اندلاع الأزمة قبل أشهر، فتحت وزارة التجارة الكويتية 3 جبهات لمحاصرة عمليات التهريب عبر المنافذ الحدودية.

وكانت الجبهة الأولى مداهمة مراكز توزيع المواد التموينية، والثانية تكثيف الرقابة على شركات الشحن البري.

أما الجبهة الثالثة التفتيش على الأسواق الموازية، لمنع خروج تلك المواد التموينية خارج البلاد.

الاستغناء عن العمالة المصرية

وكانت النائبة الكويتية السابقة صفاء الهاشم، قالت في تصريحات سابقة إن حل تهريب مواد التموين يكمن في الاستغناء. عن العمالة المصرية في إدارة التموين والاستعانة بالكويتيين والمتقاعدين تحديداً.

وهذا الموقف ليس الأول الذي يقع بين مصري وكويتي داخل أراضي الكويت. حيث كان عام 2020 زاخراً بالأحداث والمواقف التي استدعت ازدياد مشاعر الكراهية بين الكويتيين والمصريين.

ومن الأحداث أيضاً مقطع الفيديو الشهير لمواطن كويتي يصفع عامل مصري في أحد المولات.

الأمر الذي فجّر ثورة الكترونية عارمة آنذاك تجاه الكويتيين من قبل عشرات، بل مئات النشطاء والمغردين المصريين.

صِدام إعلامي

كما تسببت تلك الأحداث بموجات وحملات إعلامية شرسة متبادلة بين الطرفين المصري والكويتي، وصلت لشخصيات عامة ورسمية في البلاد.

وطالب نواب كويتيون فيما مضى بوقف استجلاب أي وافد مصري، كما طرد المتبقي منهم من البلاد.

كما هاجم عديد من الإعلاميين المصريين المواقف الكويتية في هذا الصدد، معتبرين أن المصريون يذهبون لإعمار الكويت ولا يأخذون الأموال مقابل لاشيء، في ظل ارتفاع معدلات الجريمة للوافدين المصريين.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. عبدالباسط عبدالباسط يقول

    ماذا تستفيد جريدتكم من تصوير المصريين كأنهم عصابة من المجرمين جاءت لتنهب الكويت؟؟ألم تعلموا أننا أخوة في الإنسانية ثم في الإسلام ثم في العروبة؟ألم يخبركم أحد بالانساب والارحام بين المصريين والكويتيين؟؟ألم يختلط الدم الكويتي والدم المصري في ١٩٧٣ و١٩٩١.يامسؤلي الوطن قربوا وألفوا بين القلوب وكفانا فرقة وشتات.اسألكم الله والرحم أن تكفوا عن التحريض وبث الفرقة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More