حورية فرغلي تعيش حالة توتر وقلق بسبب العملية التي ستجريها في أمريكا .. فرصتها الأخيرة!

0

كشف مصدر مقرب من الفنانة المصرية حورية فرغلي، أنها أجرت مسحة كورونا استعداداً للسفر إلى أمريكا من أجل إجراء عملية تجميلية في أنفها.

جراحة في أمريكا

وذكر المصدر بحسب ما نقلت عنه صحيفة “الوطن” المصرية، أن حورية فرغلي ستسافر إلى أمريكا لإجراء العملية الجراحية في أنفها.

وأشار المصدر إلى أن حورية فرغلي هذه المرة تعيش حالة توتر وقلق شديدين خوفا من العملية الجراحية.

حيث تعتبر هذه الجراحة هي الفرصة الأخيرة لها بعد إجراء العديد من العمليات الجراحية لمعالجة أنفها.

حقيقة صورة حورية فرغلي

وحول الصورة المتداولة لحورية فرغلي، الساعات الماضية عبر السوشيال ميديا، والتي قيل أنها قبل دخول العملية، فقد تبين أنها غير حديثة.

وتم التقاط هذه الصورة منذ عامين أثناء إجراء حورية فرغلي عملية بأنفها حيث خضعت قبل عمليتها المقرر إجرائها أول فبراير. إلى عدد من العمليات التجميلية التي باءت بالفشل.

حورية فرغلي مكتئبة وحزينة

وكانت حورية فرغلي قد عبَّرت عن حزنها لما تمرُّ به خلال الفترة الماضية.

وأشارت حورية فرغلي في لقاء إعلامي عبر برنامج “مساء DMC إلى شعورها بالوحدة مع ابتعاد أصدقائها من الوسط الفني عنها إثر الحادث الذي تعرضت لها. وأدى إلى حدوث تشوهات في أنفها.

كما أن تنمر الجمهور يتنمر على شكل  فرغلي، تسبب لها بحالة من الاكتئاب وفضلت الابتعاد عن الأضواء لحين إجراء العملية الجديدة.

القصة الكاملة لأنف حورية فرغلي

وبدأ معاناة حورية فرغلي مع أنفها، بعدما تعرضت لحادث نتيجة سقوطها من ظهر الحصان، وكٌسر أنفها.

وظهرت حورية فرغلي بلقاء عبر برنامج “بوضوح”، والذي يقدمه الإعلامي محمود الليثي عام 2016، تحدثت خلاله عن أزمة أنفها.

وقالت:”مناخيري أصبحت أشهر من مناخير (أبوالهول)، وذلك بعدما تركت مهنة التقديم التلفزيوني وبدأت أهتم بالفروسية”.

وتابعت حورية حينها: “أنا كنت بطلة في الوطن العربي 2003، وبطلة في الإمارات أربع سنين، كسبت بطولات دولية كتير منهم إنجلترا 11 مرة. وفي مصر كان لازم أقعد 3 سنين دون المشاركة باسم دولة ثانية، لأشارك في مصر، إلى أن وقعت الحادثة”.

وأضافت عن يوم الحادثة: «كنت أُنزه الحصان، وتشاجرت أمامه قطتين، وكنت راكبة من غير (سرج)، فقفز إلى الأعلى أكثر من مرة. فسقطت على وجهي وسقط فوقي، وكسر أنفي”.

ولفتت حورية في البرامج أن الأطباء منعوها من ركوب الخيل، حتى لا تصاب بشلل، على حد قولها.

“طبيب النمسا دمرني”

بعد إصابتها تلك، قررت فرغلي المشاركة في فيلم “كلمني شكرًا”، عام 2010.

وحين سألها المخرج عن أنفها وتبدّل شكلها، أخبرته بأن أنفها تعرض للكسر بالفعل إثر وقوعها على أنفها.

وبعد البحث المستمر عن أفضل الأطباء، اختارت حورية فرغلي السفر إلى النمسا لإصلاح أنفها، لكن الطبيب تخلص من عظام الأنف تمامًا “العظمة والحاجز الأنفي”.

وقالت حينها حورية: “الطبيب بوظلي مناخيري خالص”.

عظمة المخ لتصليح الأنف!

لم تستسلم حورية، وخاضت رحلتها في البحث عن طبيب آخر يعوضها صدمتها في الجراحة الأولى، فقال لها الطبيب الثاني: “لازم أخد عظمة من المُخ لوضعها في الأنف.. لوضعها كحاجز أنفي”.

وواجهت حورية أزمة جديدة، تحدثت عنها في برنامج «الليلة دي» مع الفنانة أروى، إذ تعرضت إلى وعكة صحية، قبل أيام من تصويرها مسلسل «ساحرة الجنوب”.

وأصيبت حورية بـ«خراج» في الأنف ولم تنجح في معالجته أو أي طبيب حتى زادت الأزمة منتصف المسلسل.

اعتزال حورية فرغلي

وصارحها الأطباء حينها بأنها بحاجة  إلى زيارة الطبيب ذاته المسؤول عن عمليتها الجراحية السابقة لأنه وحده القادر على حل مشكلتها مع “الخراج” بإزالة العظمة التي ثبتها.

وكانت لعمليات التجميل المتكررة تأثيرها السلبي على قدرتها على الشم والتذوق.

وطرحت حورية فكرتها في اعتزال التمثيل، إثر الانتقادات الشديدة التي تعرّضت لها، منذ ، لكنها أشارت إلى أن فكرتها. قُبلت بالرفض مؤكدين على أن حبهم لها لأنها «ممثلة جيدة».

من هي حورية فرغلي؟

يذكر أن فرغلي ولدت وعاشت في الإمارات، وعادت إلى بلدها مصر في عام 2009.

وحصلت فرغلي على لقب ملكة جمال مصر عام 2002، إلا إنها تنازلت عنه بعد ذلك لوصيفتها “نور السمري”.

وإتجهت حورية إلى التمثيل بعد قضاء حياتها خارج مصر عام 2010، وكانت أخر الأعمال الفنية التي قدمتها هو مسلسل “ساحرة الجنوب”. عام 2015، وهو تأليف سماح الحريري وإخراج أكرم فريد.

كما كان لدورها في الأجزاء الأولى من مسلسل «حكايات بنات»، صدى كبيرا.

ومازال يحظى حتى الآن على إعجاب الفتيات بسبب مناقشة المسلسل للعديد من المشاكل التي تخص الفتاة من حيث الحياة العملية والاجتماعية والعاطفية.

أما الأعمال السينمائية، فقدمت حورية فرغلي في 2018، فيلم «طلق صناعي»، وهو إخراج خالد دياب وكريم سليمان.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More