“ليان” فتاة أردنية تُثير ضجة بفيديو عن تحرش أشقاءها بها وهربها منهم الى تركيا!

0

انتشر على نطاقٍ واسع بمواقع التواصل فيديو لفتاة أردنية تُدعى “” في العشرينات من العمر تتهم أشقاءها بالتحرش بها وتعنيفها على مدى سنوات طويلة .

هربت الى تركيا!

وقالت “ليان” إنها انحرمت من دراستها وكانت تستيقظ على الضرب، واضطرت للهرب من الأردن الى تركيا.

كما وأشارت إلى أنها حياتها مهددة بالخطر نظراً لأنّ لوصول تهديدات من ذويها .

#ساعدوا_ليان

وبينما لم يتسنَ لـ”وطن” التأكد من صحة الفيديو، تصدّر هاشتاغ “#ساعدوا_ليان” موقع تويتر في الأردن.

وتباينت تعليقات المغرّدين على المقطع ما بين مشكك في رواية الفتاة ليان، وآخرين دعوا إلى مساعدتها وتوفير الحماية لها .

وقالت مغرّدة تُدعى “سندس”: “البنت لو ما كانت جد مظلومة ما بتطلع وبتحكي على أهلها هيك. في كثير بنات مثل ليان بس مش قادرين يطلعوا ويحكوا مثل ما هي عملت. الله يكون معها ويساعدها”.

“ليست الوحيدة”

بينما كتبت “مرح” : “ليان ليست الوحيدة وآية ليست الوحيدة. ربما أنا أكون القادمة ريما أنتَ أو أنتِ،.جميعنا معرضون لهذا الخطر جميعنا مذنبون إنَّ مَّرَّ كل ما يحصل جميعنا”.

“اغبياء بالفطرة”!

فيما كان لـ”دينا” رأي آخر، وغردت: “اكاد أجزم أن كل اللي صدقوا ليان هم اغبياء بالفطرة. اي شخص مظلوم فعلا وبقرر يوقف هالظلم ويحكي عنه رح يطلع ويحكي عنه بكل ثقة وقوة. لانه وقتها بكون ضاق ذرعا من الظلم ورح يستنجد. اما المغافر او الاقارب او حتى الجيران لانه وقتها هو على حق ومعروف انه صاحب لحق هو الطرف الاقوى”.

كما وتابعت: “مستحيل يكون فيه ذرة توتر او خوف. وهاد عدا عن السرحان اللي كانت فيه اثناء الحكي الكلام كان واضح انه استرجال ومثل ما بحكوا “وليد اللحظة”. وغريب كيف انه رفضت المساعدات من اللي قدمولها اياها . احنا بزمن عيش دور المظلومية نستحق عليها شهادة، لهيك الاجدر ما نصدق الا لنسمع كل الاطراف”.

كما قالت “دعاء” : ” أنا مو مع البنت ولا ضدها. عالحياد التام. بس عفواً شو بدها. إذا مو راضية المساعدة. هاي الحركة النسوية بالأردن عرضت مساعدتها بمختلف الطرق ورفضت!!! “.

كما كتبت لميس: “الحالة الوحيدة الي ممكن نصدق ناجية من خلال فيديو لما يكون راسها بشرشر دم وصايبها نزيف داخلي. والي بفاجئني اكتر انه في مجموعة هون بدرسوا قانون وغيره ومو ماخدين الجانب النفسي بعين الاعتبار. مو شرط الضحية يكون مقطوعة ايدها لتصدقوها. الاذى النفسي كفيل يخلينا نصدق الضحية.”.

كما غرّد أحمد قائلاً: “حسبي الله بكل شخص قادر يساعد ومش مسوي اشي وبكل مسؤول بشوف هالحكي وما بتحرك وبترك هالقصص ورا ظهره واللي نص الشعب عايشها”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More