تهديد عبدالله النفيسي “بفيديو مفبرك” وهذا ما قاله عن اتصال تلقاه من جهة مجهولة بالكويت

0

أعلن الكاتب والمفكر الكويتي البارز الدكتور عبد الله النفيسي، تلقيه الخميس 28 يناير/كانون الثاني 2021. مكالمة تهديد ووعيد من جهة مجهولة في الكويت.

وقال “النفيسي” في تغريدة له نشرها عبر حسابه بتويتر أثارت موجة من الجدل والتفاعل ورصدتها (وطن): “تلقّيتُ عصر اليوم مكالمة من مجهول  فيها تهديد ووعيد”

فيديو مفبرك عن المفكر عبدالله النفيسي

وتابع الأكاديمي الكويتي أن المتصل حذّره “من أنهم سوف يقومون بنشر فيديو عنّي ( مُفبرك) أعدّوه منذ عام 2016”

كما بين الدكتور النفيسي أن المتصل المجهول أخبره أن ذلك يأتي “لتجاوزي (حسب لفظه) كل الخطوط الحمراء في تغريداتي.”

وتفاعل عديد من المغردين والنشطاء مع إعلان النفيسي حول هذه المكالمة، معلقين بالعشرات من التعليقات المتضامنة معه والتي تشد من أزره.

وانتقد المغردون هذا الأسلوب “الحقير” كما وصفوه، في التعامل مع الكتاب والمؤثرين بالمجتمع.

عبدالله النفيسي معروف بأخلاقه

وعلق أحد المغردين في هذا السياق على تغريدة النفيسي وقال: “الدكتور الأستاذ العزيز رغم اختلافي معك مذهبياً إلا أني مُتتبع لأغلب مقابلاتك وندواتك”.

وتابع: “ووجدت أنك دقيق في تحديد المشاكل السياسية ،وواقعي في إقتراح الحلول لها، وكذلك صاحب طرح علمي  بعيد عن. الانفعالات وتأثير المشاعر، اسأل الله العظيم لك الأمن والعافية”.

فيما قال مغرد آخر مواسياً النفيسي: “دكتور عبدالله أُذكرك بقول الله تعالى :- (لا تحزن إن الله معنا)، كلمه الحق في هذه الأيام صعبه. أمثالك ثروة قوميه في شعوبهم لكن في شعوبنا يتم محاربتهم والتضييق عليهم”.

أما مغرد آخر فاعتبر أن هذه المكالمة والنوع من التهديدات هي عمل مخابراتي.

وعلق على تغريدة النفيسي قائلاً: “المكالمة والتهديد بفيديوهات مفبركة هذا عمل مخابرات دولة يبدوا انك أوجعتهم حتى اضطروا للتهديد المكشوف والمفضوح.”

وتابع ناصحا النفيسي:”لذلك عليك الاحتراز دكتورنا وبلغ الجهات المختصة بالمكالمة، وهي تستطيع معرفة مصدر المكالمة وتوكل على الله فهو حسبك”.

وكتب مغرد: “لا عليك دكتور عبدالله فالجبل الراسي لن يكترث بفحيح الأفاعي الزاحفة في قيعان الأودية والجحور. خطوطهم الحمراء تقترن بالليالي الحمراء التي يُتقنون نَصب شِراكها لكل من يعارض نهجهم التآمري على أمة الإسلام، وكلّ من يستهدفونه ليكون عميلا وبوقا ذليلا يَبُثّ سُموم تآمرهم ضد بلده وغيرها”.

وآخر اعتبر أن كل هذه المكر والخديعة للإيقاع بمن وهبوا أنفسهم لأجل الوطن سينتهي.

وقال: “كل صاحب مكر وخديعة بمن وهبوا انفسهم لخدمة الاوطان وحراسة المواطن وفق مراد الله سيحيق بهم مكرهم . ولن يقبض الله ارواحهم الا بعد فضحهم تلك سنة الله التي خلت في الظالمين”.

مواقف عبدالله النفيسي الأخيرة من الحكومة الكويتية 

وكان الكاتب والدكتور الكويتي عبد الله النفيسي، قد وجه انتقادات لاذعة خلال الأيام الماضية إلى الأمر الأميري القاضي. بدعوة رئيس الحكومة الكويتية الأسبق صباح الخالد، لتشكيل الحكومة الجديدة، بعد أيام من إسقاطها من قبل نواب بمجلس الأمة الكويتي.

حيث أعاد أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، تكليف الشيخ صباح الخالد بتشكيل الحكومة الجديدة. وفق أمر صدر قبل عدة أيام عن الديوان الأميري.

ووجه النفيسي انتقادات لهذا التجاوز لإرادة 38 نائباً في مجلس الأمة الكويتي وقتها، الذين قاموا باستجواب رئيس الحكومة صباح الخالد. وأسفر الاستجواب وقتها عن استقالة حكومته، ليعيد أمير البلاد صباح الخالد كرئيس لحكومة جديدة مجدداً.

ونصّ الأمر الأميري كذلك على تكليف الشيخ صباح الخالد بترشيح الوزراء الجدد وعرض أسمائهم على أمير الكويت لإصدار مرسوم تعيينهم.

ومع قبول استقالة الحكومة أعلن رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم أنه لن تكون هناك جلسات للمجلس حتى تشكيل الحكومة الجديدة.

فيما دعا نواب من المعارضة لحضور جلسة الثلاثاء، مؤكدين أنه لا يوجد ما يمنع عقدها في حال اكتمال النصاب.

ووجه النواب الذين قاموا بتأييد الاستجواب لرئيس الحكومة، الاتهامات للحكومة الكويتية آنذاك “بمخالفة أحكام الدستور عند تشكيل الحكومة. وعدم مراعاة عناصر واتجاهات المجلس، وهيمنة السلطة التنفيذية وانحيازها في انتخابات رئيس مجلس الأمة، علاوة على عدم تقديم الحكومة برنامج عملها فورا بعد تشكيلها طبقا للمادة 98 من الدستور”.

ليقوم بعدها الكويتي بالتقدم باستقالة الحكومة في 13 يناير/كانون الثاني الجاري، بعد شهر واحد فقط من تشكيلها، ثم تم تكليف الحكومة بتصريف الأعمال من قبل أمير الكويت.

ثاني أقصر الحكومات عمراً

وتعتبر حكومة الشيخ صباح الخالد الثانية -التي أدت اليمين الدستوري بتاريخ 14 ديسمبر/كانون الأول الماضي. هي ثاني أقصر الحكومات عمرا في تاريخ البلاد من أصل 37 حكومة شكلت في تاريخ الكويت الحديث منذ عام 1962.

واستمرت الحكومة الكويتية السابقة بالعمل 29 يوماً فقط، مقارنة بـ28 للحكومة التي تم تشكيلها في ديسمبر من العام 1965. وكان يرأسها الشيخ صباح السالم، والتي تم الإعلان عن انتهاءها بتاريخ الثاني من يناير/كانون لثاني من العام 1965، لعدم حصولها على مجلس الأمة وقتها.

وبحسب مراقبون، اعتبروا أن قبول الاستقالة للحكومة الكويتية قبل قرابة أسبوعين من الآن. كان من شأنه امتصاص بعض من الغضب لدى النواب بمجلس الأمة الكويتي.

ومن شانه أيضاً أن يمهد لوضع نهاية للخلاف الذي احتدم عقب عقد الانتخابات البرلمانية الأخيرة بالكويت، والتي فات فيها قرابة ثلاثة وعشرون نائباً محسوبون على المعارضة. ويمثلون نحو 40% من تركيبة مجلس الأمة الكويتي الذي يضم 50 نائبا يتم اختيارهم بالاقتراع المباشر، فضلا عن 16 وزيرا هم نواب بحكم مناصبهم الحكومية.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More