إعلامية سعودية تزعم نقل غادة عويس وعلا الفارس إلى افغانستان .. هكذا جاءها الرد ملجماً

0

سخرت الإعلامية اللبنانية، المذيعة في قناة الجزيرة القطرية، غادة عويس، من الكاتبة السعودية بصحيفة إيلاف السعودية نورة شنار. بسبب تغريدة لها حول طبيعة عمل عويس وزميلتها علا الفارس بالقناة القطرية.

“نقل غادة عويس وعلا الفارس إلى افغانستان”!

البداية، كانت بتغريدة للكاتب السعودية، رصدتها “وطن”، قالت فيها: “أنباء عن نقل علا فارس وغادة عويس إلى كابل وتعيين غادة مديرة لمكتب الجزيرة في أفغانستان”.

وأضافت شنار: ” بعد المصالحة انقطعت الإعانات عن المرتزقة ويتم ترحيلهم تدريجياً”.

غادة عويس ترد

الإعلامية اللبنانية غادة عويس شاركت تغريدة نورة شنار، معبرة عن سخريتها من الأكاذيب التي تروجها الإعلامية السعودية.

وقالت عويس، وفق تغريدة رصدتها “وطن”: “بل تعيين غادة مديرة لمكتب الجزيرة في الرياض بينما علا ستتولى إدارة مكتب أبو ظبي”.

وأضافت عويس: “بعد المصالحة كما قبل المصالحة تغرّد نورة شنار قبل أن تتناول حبة دوائها، فلنعذرها يا قوم الى أن تهدأ تدريجياً”.

ردود فعل وتعليقات ساخرة

رواد مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلوا مع تغريدة غادة عويس ساخرين من الإعلامية السعودية التي تحاول أن تعيد الأنظار لها.

إعلامية الجزيرة تقاضي محمد بن سلمان ومحمد بن زايد

الجدير ذكره، أن غادة عويس، رفعت دعوى قضائية ضد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد الحاكم الفعلي للإمارات.

كما طالت الدعوى القضائية، عدد من المسؤولين الآخرين بتهمة استهدافها في عملية اختراق وتسريب، وتهديد حياتها.

وكشفت عويس، التي رفعت دعوى في المنطقة الجنوبية لفلوريدا، أن المتهمين نفذوا عملية تهدف إلى تقويض شخصيتها ومسيرتها الصحفية بسبب طبيعة عملها بقناة الجزيرة.

وفي السابق، قالت عويس: “قبل ستة أشهر اعتقد وليا العهد السعودي والإماراتي، أنه بإمكانهما إسكاتي عن طريق اختراق هاتفي وسرقة صوري الخاصة”.

وأضافت المذيعة: “لقد حكم ولي العهد معتقدا أنه بالسعر المناسب أو تكتيك الخوف يمكنهم شراء أو تخويف أي شخص من التحدث”.

وتابعت: “لقد اعتقدوا أنه لا يمكن المساس بهم ويمكنهم الحصول على تصريح مرور مجاني لعهودهم الاستبدادية”

وأكملت: “لقد اختبروا هذه المعتقدات بنجاح كبير مرات لا تحصى، قصف المدنيين في اليمن، وسجن وتعذيب شعبهم، والقرصنة وابتزاز أي شخص يعتبرونه تهديدا”.

“الإجراءات لها عواقب”

واستكملت: “حان الوقت لتذكير ولي العهد، الإجراءات لها عواقب، على مدار الأشهر الماضية، رأيت آخرين يتحملون هذه المسؤولية ويمضون إلى الأمام”.

وأكملت: “بدأ سعد الجبري، وخديجة جنكيز خطيبة جمال خاشقجي، المعركة لتذكير ولي العهد بأنه ليس بمنأى عن المساس بهم”.

وقالت عويس: “اليوم أنضم إلى القتال، حيث أقوم برفع دعوى قضائية ضد ولي العهد وأتباعهم، حان الوقت ليظهر لهم العالم ولجميع القادة المستبدين، أنهم ليسوا محصنين ولا فوق القانون الدولي”.

وشددت على أن هذه القضية ليست مجرد معركة بالنسبة لها، إنها قضية “من أجل كل من لا يستطيع التحدث ضد الظلم”، على حد تأكيدها.

من جانبها نشرت سارة ليا ويتسون، الناشطة الحقوقية الأمريكية ورئيسة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لمنظمة هيومن رايتس ووتش السابقة، تغريدة عن الموضوع.

وأكدت الحقوقية التي قادت تحقيقات عن حقوق الإنسان في كل من السعودية وليبيا ولبنان أنها تنضم إلى معركة عويس وستساندها.

وبحسب مصادر قضائية، يوجد ما يقرب من عشرين متهماً في القضية. لمشاركتهم في تنسيق عملية اختراق وتسريب بيانات غادة عويس الشخصية.

ومن بين المدعى عليهم، شارون كولينز المقيم في فلوريدا، وحسام الجندي. اللذين يُزعم أنهما تورطا فيما وصفته المحكمة بـ”أعمال مؤذية” ضد عويس.

معركة قضائية

ومن التهم نشر معلومات مسروقة من هاتف عويس والمشاركة في “مؤامرة” ضد الصحافي. حيث استعانت مذيعة الجزيرة بشركة المحاماة ماركوس نيمان راشباوم وبينيرو لمتابعة القضية.

وفي وقت سابق نشرت عويس، محادثة وصفتها بـ”الطريفة” بينها وبين أحد زملائها بشأن المصالحة.

ونشرت غادة عويس في تغريدة لها بتويتر صورة من هذه المحادثة مع أحد زملائها وشملت 13 شرطا. كتبتهم كمطالب لها في حال تمت المصالحة.

وجاء ضمن هذه الشروط التي كتبتها مذيعة الجزيرة، الإفراج عن لجين الهذلول وكل معتقلي الرأي نساء ورجالا. وعلى رأسهم الشيخ سلمان العودة وتعويضهم.

كما تطالب عويس بالإفراج عن مكان جثة جمال خاشقجي وكشف وثائق محاكمة قتلته.

كذلك طالبت غادة عويس بالإفراج عن أبناء سعد الجبري، وإنهاء حرب اليمن، والاعتذار للشعب اللبناني على اعتقال الحريري. وتعويض العائلات القطرية التي تضررت من الحصار الجائر.

هذا وطالبت مذيعة الجزيرة غادة عويس أيضا بمحاسبة كل من تجسس على هاتفها أو سرق أو فبرك صورا. أو تنمر أو روج لبذاءة ضدها أو ضد عائلتها. فضلا عن محاكمة علنية لأمير الذباب سعود القحطاني.

“المسافة صفر”

وكان برنامج “المسافة صفر” على الجزيرة قد حصل على وثائق وبيانات ومعلومات جديدة. تكشف شبكات منظمة تعمل في إطار من السرية على فبركة القصص والأخبار الكاذبة.

وتسلط المعلومات الضوء على الحملات الإعلامية المضللة التي استهدفت قطر وحلفائها.

التحقيق الاستقصائي -الذي يحمل عنوان “رسائل سيتا” عمل خلال أكثر من عام ونصف. على تتبع مصادر الأخبار الكاذبة والفيديوهات المزيفة

وتمكن فريق البرنامج من اختراق إحدى هذه الشبكات والوصول إلى القائمين على إدارة منصات إلكترونية مضللة.

ويكشف الفيلم في جزأين عن آلية عمل هذه الشبكات على وسائل التواصل الاجتماعي.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More