فضيحة أخلاقية تهز مصر.. حارس مدرسة الساحل يُحولها لوكر دعارة والتحقيقات تكشف مفاجأة!

0

في جريمة هزت الرأي العام في ، كشفت السلطات المصرية عن جريمة أخلاقية في والشهيرة بـ “”.

وكر للدعارة في مدرسة الساحل

وأصبحت المدرسة حديث جميع مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قام حارسها بتحويلها إلى وكر لممارسة جميع الأعمال المنافية للآداب.

كانت البداية بحسب وسائل إعلام محلية، ببلاغ قدمه “محمد.أ”، (58 عاماً)، وهو مدير المدرسة.

وذكر المدير في بلاغه أنه أثناء مباشرة عمله في وقت متأخر من أمس الإثنين، وجد الحارس برفقته رجلان وامرأتان داخل المدرسة.

حارس مدرسة الساحل: “دول ناس معارفي”!

وبسؤال المدير للحارس عن سبب تواجدهم قال: “دول ناس معارفي”.

كما لاحظ المدير وجود سرير داخل أحد الفصول، فأبلغ أجهزة الأمن التي حضرت على الفور.

وبتكثيف تحريات أجهزة الأمن، توصلت إلى إقامة حفلات جنسية بالمدرسة، ويديرها الحارس و6 آخرون.

وقال المدير في التحقيقات إن الحارس المتهم يعمل في المدرسة قبل أن يصبح هو مديراً، وأنه سبق أن حاول تقويم سلوكه.

وردت للمدير شكاوي سابقة!

وأكد المدير أن شكاوي عدة وردته  من المدرسين حول سلوك “الحارس”، خاصة وأنه سبق اتهامه من البعض بارتكاب وقائع سرقة.

وذكرت تحريات وزارة الداخلية، أن ضابط قسم الساحل تلقي اتصال هاتفي من مدير مدرسة.

وقال المدير في اتصاله إن المتهم الأول وهو حارس المدرسة يقوم باستغلال مرافقها في تسهيل ممارسة الدعارة جلب النسوة لراغبي ممارسة الرذيلة.

وانتقل ضابط القسم على رأس قوة من المباحث، إلى مكان البلاغ، وكان المدير في انتظاره بالقرب من باب المدرسة.

ضُبطوا في حالة تلبس

وتم ضبط المتهمين في حالة تلبس بممارسة الرذيلة، وبسؤالهم عن سبب تواجدهم بالمدرسة أقروا بقصد ممارسة أعمال الدعارة.

وأرشد المتهمون عن مكان تواجد المتهمين الثالثة والسابع بغرفة العزل الخاصة بالمدرسة وتم ضبطهم أثناء ممارسة العلاقة المحرمة.

وأشارت التحريات إلى أن جميع المتهمين اعترفوا بقيامهم بممارسة أعمال الدعارة داخل مرافق المدرسة بمساعدة من حارسها نظير مقابل مادي.

أضواء خافتة ليلاً

وذكر شاهد عيان في التحقيقات، أنه دائما يلاحظ خلال الأشهر الأخيرة حركة داخل المدرسة في أوقات متأخرة من الليل. وأضواء خافتة في الدور الأول بالمدرسة.

وأضاف: “كنا نعتقد بأن المترددين على المدرسة في هذا التوقيت أقارب الحارس، ولم نتخيل أبدا قيامهم بممارسة الرذيلة داخل أسوار المدرسة”.

مفاجآت متتالية

وأجرت النيابة العامة تحقيقات موسعة في الواقعة.

وقررت إحالة المتهمين “حمدي.ح – 58 سنة”، أمين عهدة بمدرسة شبرا الإعدادية، و”أميرة .ب – 29 سنة”، عاملة نظافة. و”أمل . ح – 35 سنة”، عاملة بمصنع، و”إنصاف.ع – 51 سنة”، عاملة، و”خلف .و – 46 سنة”.. سائق، و”مازن. م – 55 سنة”، عامل، و”رفعت. ر – 52 سنة”، رئيس تمريض بمستشفى صحة نفسي حكومي، للمحاكمة الجنائية.

وذلك بعدما تم ضبطهم أثناء ممارسة الرذيلة داخل المدرسة.

كما كشفت تحقيقات النيابة العامة أن ممارسة الرذيلة، كانت تتم داخل أحد الفصول بعد مغادرة الطلاب للمدرسة.

وأضافت التحقيقات، أن المتهمين السبعة كانوا يقيمون حفلات جنسية، داخل الفصول من خلال استقطاب الساقطات. وراغبي ممارسة الجنس، بمقابل مادي.

حفلات جنسية

وأشارت إلى أنهم قاموا باستغلال كافة مرافق المدرسة في تسهيل عملهم الاجرامي، وتم ضبطهم متلبسين بممارسة بإقامة حفلة جنسية. داخل الفصول بالدور الأول بالمدرسة.

وكشفت تحقيقات النيابة أن حارس المدرسة ينظم تلك الحفلات بعد انتهاء اليوم الدراسي.

وبمواجهة الحارس، اعترف بارتكاب الواقعة، بالتعاون مع باقي المتهمين.

وتم تحرير محضر تحت رقم 1496 لسنة 2021، وتم احالتهم إلى النيابة العامة، والتي قررت حبسهم على ذمة التحقيقات.

عمرو أديب يعلق 

وعقّب الإعلامي عمرو أديب على تحويل مدرسة في منطقة شبرا في مصر إلى “وكر دعارة” في القضية التي أثارت تفاعلا واسعا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال أديب في البرنامج الذي يقدمه على قناة MBC: “طبعا إحنا كنا متخيلين أن المدارس لما تقفل عشان الكورونا. أو كدة ممكن يعني استخدام المدرسة ممكن في تقوية فصول تنمية مواهب مثلا. إنما للأسف الشديد وبكل خجل إحدى المدارس في منطقة الساحل في شبرا تم استخدامها لأعمال منافية للآداب..”

وتابع عمرو أديب قائلا: “الراجل الحارس بتاع المدرسة قلك بدل ما أنا قاعد كدة يعني برضه فيها غرف كثيرة وفيها أماكن كثير. وكمان فيها غرفة للعزل فيها سرير، فاتفق هو ومجموعة من الرجال والنساء على إقامة حفلات جنسية داخل المدرسة..”

وأضاف: “الغريب في الأمر يا سادة أن الناس الي حولين المدرسة ابتدأوا يشكوا لأنهم لقوا المدرسة بتنور بالليل. وفي أصوات مدة غريبة بتطلع من المدرسة وناس داخلة وناس طالعة من المدرسة. وعلى طول توجه معاون المباحث النشيط في المنطقة هذه لقاهم 2 رجالة و2 ستات مع بعض في فصل العزل بالمدرسة فطبعا. عندما واجهوهم قال لهم الحارس تبع المدرسة أن دول قرايبة وجايين يزوروني من البلد واعترفوا بعدها..”

ذكريات الفتيات مع المدرسة

وتعد مدرسة حدائق شبرا الإعدادية بنات من المدارس الشهيرة في المنطقة.

كما تخرجت منها العديد من دفعات الفتيات، منذ أعوام طويلة، واللائي كشفن بعضهن عن ذكريات دراستهن بالمدرسة. في حديث لموقع “هن” المحلي.

وقالت جيسي وهي ربة منزل: “أنا كنت فيها من 15 سنة، وكانت حلوة أوي، كنت بحسها بيتي التاني، حتى المدرسين كانوا في قمة الاحترام معانا”.

وأضافت:”عمري ما شفت فيها حاجة وحشة وقت دراستي بيها، وسمعتها كويسة طول الوقت.

واسترجعت دينا سامي، وهي موظفة، ذكريات طفولتها في المدرسة قائلة: “كنت فيها من أكتر من 10 سنين. وعملت فيها كل المصايب أنا وصحابي، بس كانت مصايب ومشاكل حلوة”.

وتابعت: “المدرسين طول عمرهم كانوا كويسين معانا على الرغم من شقاوتنا، وكان إحساس غريب إن كزا حد فينا كان بيحس إنها بيته التاني”.

وحول الفضيحة قالت سمية محمود وهي مُدرسة: “مش مصدقة إن ممكن ناس تستغل مدرستي الجميلة دي لحاجات مشبوهة. المكان ده طول عمره محترم بطالباته وجميع العاملين فيه”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More