شاهد مغنية سودانية “تلحن” آيات من القرآن خلال حفل تأبين وتثير ضجة واسعة.. من هي آمنة حيدر؟!

0

الحسن محمد عثمان – الخرطوم“- أثارت المغنية السودانية “آمنة حيدر”، جدلاً واسعاً بعد تلحينها آيات من القرآن الكريم في أسلوب لا يمت بصلة للتلاوة.

واعتبر ناشطون سودانيون في منصات الاجتماعي طريقة قراءة “آمنة حيدر” للآيات بالغريبة والتي لا علاقة لها بالترتيل إلى جانب تجاوزها لبعض الآيات من سورة النبأ.

ما الذي يجري

وعلق الإعلامي أنس المغربي واصفا ما حدث ب”العبث”.

بالإضافة إلى ذلك علق الداعية عاصم محمد السيد على المقطع المتداول لآمنة حيدر. قائلا إن ” هناك فرق بين الترتيل وطريقة قراءة المغنية “آمنة حيدر” التي وصفها ب”الغريبة”.

ولكن “كأنها تحاول أن تجعل القرآن مثل ترانيم الكنائس وأن استخدمت مقامات موسيقية و هو ما لا علاقة له بالترتيل”.

للتوضيح فإن المغنية آمنة حيدر شاركت في افتتاح حفل تأبين زعيم الحزب الجمهوري الراحل “محمود محمد طه” بعد مرور 36 عاما على إعدامه بعد إدانته ب”الردة”. وهو الحكم الذي نفذ عليه وعلى عدد من أعضاء حزبه ويراه أنصاره “حكما سياسيا” .

جدل واسع على منصات التواصل

وتشهد منصات التواصل منذ سقوط نظام المخلوع عمر البشير، جدلا واسعا ونقاشا عن الفكرة الجمهورية وزعيمها محمود طه. خاصة بعد تولي عدد من المنتمين لفكرته مناصب في الحكومة من بينهم مدير المركز القومي للمناهج السابق “عمر القراي”

محمود محمد طه  …من قادته أفكاره إلى الإعدام !

ولد المفكر والسياسي السوداني محمود محمد طه بولاية السودانية عام 1909. توفي والداه في صغره، ثم انتقل إلى الخرطوم لدراسة هندسة المساحة. تزوج طه عقب تخرجه ببضع سنوات، وأسهم في الحراك السياسي ضد المستعمر الإنجليزي في عام 1945

يعتبر مؤسسا للحزب الجمهوري والمنظر الأول للفكرة “الجمهورية” التي دأبت على إثارة الجدل منذ إعلانها.

الفكرة “الجمهورية” وسنوات إثارة الجدل

والأهم من ذلك كله فإن أفكار محمود محمد طه والحزب الجمهوري أثارت جدلا واسعا، ونالت حظا واسعا من النقاش في المنصات السودانية. خصوصا بعد تولي عدد من المنتمين للحزب مناصب قيادية بعد سقوط نظام المخلوع عمر البشير.

تبنى محمود محمد طه أفكارا من بينها أن “الإسلام برسالته الأولى لا يصلح للقرن العشرين “. وهو عنوان لأحد كتبه ، كما تبنى موقفا داعما للتطبيع مع الكيان الصهيوني .

محمود محمد طه: الإسلام المدني انتهى بوفاة الرسول

ووفقاً لباحثين ومتهمين بالفكرة الجمهورية، يؤمن طه بأن الإسلام الحقيقي هو الإسلام المكي الذي يعتبر أصل الدين، والملئ بـ”آيات الرحمة والتسامح” وهو الرسالة الأولى للإسلام.

في حين الإسلام المدني أو “إسلام المدينة” هو فرع في الدين نزل على الرسول ليحكم من خلاله في الزمن الذي كان يعيش فيه، وانتهى هذا الإسلام بإنتهاء عصر الرسول.

وانتهت معه آيات الجهاد والسبي والميراث والتمييز بين والمرأة والحدود.

واعتبر طه أن الجهاد باطل، ودعا للسلام مع دولة الاحتلال الصهيوني.

أفكاره عن الصلاة و دعوته لصلاة “الأصالة”

يرى محمود محمد طه أن الصلاة نوعان. أطلق على الصلاة المفروضة المعلومة لدى كل المسلمين مسمى “صلاة التقليد”. ورأى أنها  تسقط عنه عندما يصل إلى مرحلة محددة وحينها ينتقل إلى عبادات قلبية وروحانية تشبه “المناجاة” بين العبد و ربه سماها “صلاة الأصالة”.

وهو ما اعتبره علماء دين “هرطقة” وحديثا لا يمت للدين بصلة و أصدر علماء كثر من بينهم علماء في الأزهر الشريف وهيئات دينية أخرى فتاوى تكفره.

موقفه من الحجاب و اعتباره أن “السفور” حق !

يعتقد محمود محمد طه أن الحجاب ليس أصلا في الإسلام. ويقول متحدثا عن الحجاب في إحدى رسائله :”أمر الحجاب وعزل النساء من الرجال ليس أصلا في الإسلام وانما هو تشريع انتقال والأصل السفور والأصل المجتمع المختلط بين رجال ونساء ثم هو مجتمع صالح نظيف مبرأ من عيوب السلوك جميعها ذلك ان الاسلام لا يريد (العفة) تكون نتيجة للباب المقفول ولا الثوب المسدول.

وانما بما يقر في الصدور وما الحجاب الا قيد يسير منه المجتمع رجاله ونساؤه بحسن التصرف وقوة الخلق الى حرية السفور والاختلاط.. والحجاب في القرآن عقوبة على سوء التصرف في السفور .. أقرأ ان شئت قوله تعالى (واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا) وسيجعل الله لهن سبيلا بعصمتهن عن السقوط في الرذيلة مع تمتعهن بحق حرية السفور وحرية الإختلاط وذلك بقوة أخلاقهن وقوة شخصياتهن وقوة عقولهن وهو مراد الاسلام من الرجال والنساء”

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More