مدته 6 ثوان فقط.. إيدي كوهين يستفز العراقيين بهذا المقطع من كربلاء

0

نشر الأكاديمي والباحث الإسرائيلي “إيدي كوهين” مستشار رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. مقطع فيديو عبر حسابه الشخصي بموقع تويتر، يُظهر تصويراً قام به أحد الأشخاص من داخل مدينة كربلاء في دولة العراق وتسبب بجدل واسع.

كوهين في كربلاء

ويُبين المقطع القصير الذي مدته 6 ثوانٍ فقط، قيام أحد الأشخاص بكتابة اسم إيدي كوهين على ورقة صغيرة، ورفعها وسط مدينة كربلاء. بإشارة ضمنية على وجود كوهين في هذا المكان الذي يعتبر مكاناً مقدساً لملايين الشيعة في العراق وإيران وغيرها.

وعلق “كوهين” على المقطع بعد أن قام بنشره عبر حسابه الشخصي بالقول: “كوهين في كربلاء عيوننا تمشي بين الحنانة في الكوفة الى الروضتين حيث استشهد الحسين و أهل بيته الذين أتوا معه من الحجاز دون نصرة من أهل الكوفة”

وتابع بما نصه في كلمات أثارت الجدل:” اللهم عجل لوليك الفرج قائم آل داوُد و يهود أصبهان وخورسان آمين”.

ردود فعل غاضبة

وتفاعل عديد من المغردين مع المقطع الذي نشره المستشار الإسرائيلي. مؤكدين بأن ذلك التصوير لا يعبر على الإطلاق عن أن هناك أي شخص يقبل بتواجد إسرائيلي صهيوني في ذلك المكان وفي دولة العراق.

وعلق أحد المغردين على كوهين وقال: “صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما ذكر فى حديثه عن آخر الزمان. أنه سيخرج الدجال يتًٓبٓعُهُ 70 ألفا من يهود أصبهان، إنكم تتعجلون نهايتكم”.

إلى جانب ذلك قال آخر: “الحسين قد شهد على فتح فلسطين و تحت حكم كل من عمر بن الخطاب و عثمان بن عفان و علي بن ابي طالب رضي الله عنهم اسم الارض كان جند فلسطين و هي جزء من بلاد الشام واسمها فلسطين بشهادة كل من الصحابة الذين حضروا فتحها و ايضا بشهادة التابعين و تابعين التابعين و انجبت فلسطين الامام الشافعي”.

في حين يستمر الأكاديمي الإسرائيلي إيدي كوهين بإثارة الجدل والبلبلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. بمداخلاته وتغريداته التي يختارها بعناية، من أجل إثارة غضب وتلويث أفكار المتابعين العرب لحسابه عبر تويتر.

اقرأ أيضاً: “شاهد” الصورة التي نشرها شاهين السليطي بعد فوز مرزوق الغانم ورفعت ضغط ايدي كوهين ومن والاه

ومن المؤكد أن كل نشاط كوهين عبر وسائل التواصل الاجتماعي يأتي ضمن استشارات أمنية صهيونية من أجهزة المخابرات والأمن الإسرائيلية.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More