الإمارات تتخذ قراراً جديداً بشأن المصالحة مع قطر ولكن ماذا ستفعل في صحفها الصفراء وأبواقها الكاذبة؟!

0

اتخذت قراراً جديداً بشأن مع ألغت فيه أغنية “” التي انتجت بدعم من أبو ظبي وبمشاركة مجموعة من المغنيين الإماراتيين إبان إعلان دول الحصار مقاطعة الدوحة في الخامس من يونيو عام 2017.

الإمارات تراجعت صاغرة وألغت قولوا لقطر

ووفق ما رصدته “وطن”، فإن الإمارات حذفت الأغنية عن اليوتيوب، وذلك في إطار مساعيها للتقرب من قطر وإنهاء القطيعة، بعد سلسلة من القرارات الخاصة بإعادة فتح الحدود والمنافذ البحرية والبرية والجوية مع الدوحة.

خطوة أولى لا بأس بها

ومن جهته علق المغرد القطري “بوغانم” حول الخطوة الإماراتية واصفاً اياه بالخطوة التي لا بأس بها، قائلاً :” “لكن هناك الكثير، لتقوموا بتصويبه تجاه قطر، منها توقف صحفكم الصفراء، فالإساءة لقطر منها الجدية في كيفية استرجاع حقوق اهل قطر في الامارات، الطريق مازال طويل عليكم لإثبات حسن نواياكم”.

أداها حسين الجسمي وعدد من الفنانين

والأغنية من كلمات الشاعر الإماراتي، علي الخوار، وألحان فايز السعيد، وشارك في أدائها؛ حسين الجسمي، ميحد حمد، عيضة المنهالي، فايز السعيد، حمد العامري، أحمد الهرمي، فؤاد عبدالواحد، علي بن محمد.

اقرأ أيضاً: أسرار خطيرة حتى حراسه الشخصيين.. “مجتهد” يكشف تفاصيل خلاف كبير بين ابن سلمان وابن زايد

سبقت الإمارات السعودية وحذفت علم قطر

وفي وقت سابق، حذفت السعودية، أغان أساءت لقطر، كانت قد نشرتها في بداية الأزمة منتصف العام 2017، حيث أنه تزامنا مع ، حذفت شركتا “روتانا” و”إم بي سي” السعوديتين، أغنيتي “علّم قطر” و”سفينة الدوحة”، من قناتيهما عبر يوتيوب.

وكانت شركة “روتانا”، المملوكة من الأمير السعودي الوليد بن طلال، بثت أغنية “علّم قطر” على حسابها في موقع يوتيوب يوم الإثنين 03 أيلول/ سبتمبر 2017، بعد نحو ثلاثة أشهر من قطع الرياض علاقاتها مع الدوحة.

وشارك في أداء الأغنية عدد من الفنانين السعوديين، وهم: رابح صقر وعبد المجيد عبد الله وأصيل أبو بكر وراشد الماجد ومحمد عبده وماجد المهندس ووليد الشامي. والأغنية من كلمات المستشار في الديوان الملكي السعودي تركي آل الشيخ.

فيما أدّى أغنية “سفينة الدوحة”، العراقيان وليد الشامي وماجد المهندس، والتي وضع كلماتها المستشار السابق بالديوان الملكي سعود القحطاني، الذي تورط لاحقا بجريمة اغتيال .

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More