مفاجأة جديدة في جريمة قتل البدون عبدالله الخليفة التي هزت الكويت.. ما قصة الكلب والعسكري المدمن!

2

باشرت النيابة العامة في الكويت تحقيقاتها في قتل الشاب البدون عبدالله عبدالعال الخليفة، والذي يبلغ من العمر 33 عاماً، طعناً داخل ديوانية ثم دهسه بمركبة عمداً ، وذلك بعد ضبط أربعة متهمين، وتبين أن المتهم الرئيس عسكري بوزارة الداخلية.

كلب وراء الجريمة

وفجّر مصدر أمني مطلع مفاجأة تتمثل في وقوف “كلب” وراء الجريمة، مشيراً في حديثه لصحيفة “الأنباء” الكويتية إلى أن التحقيقات كشفت أن صاحب الديوانية التي وقعت أمامها الحادثة، وهو صديق الضحية عبدالله الخليفة، حيث اتهم الأخير عسكريا برتبة “عريف” واثنين من أقاربه بسرقة كلبه.

تفاصيل القصة

فذهب صديق عبدالله الخليفة إلى ديوانية العسكري في منطقة الأحمدي لاستعادة الكلب بالقوة، وخلال خطة استعادة الكلب قام بسرقة مواد مخدرة منها وأعطى الخادم رسالة ورقية لإيصالها إليه وتتضمن تهديدا وتحديا له.

التحقيقات تكشف المزيد

وبينت التحقيقات أن العسكري وقريبيه كانوا لحظتها في طريق عودتهم من سكراب السيارات حيث اشتروا قطع غيار للمركبة التي استخدمت بها الجريمة، ولما وصل العسكري إلى ديوانيته اكتشف سرقة مواد مخدرة واختفاء الكلب في وقت سلمه فيه خادمه الورقة، فقام بتشغيل الكاميرات وتأكد من حقيقة ذلك.

اتصال وتهديد

ذهب العسكري وقريبيه إلى ديوانية منطقة القصور، وفي طريقه قام بالاتصال بصاحب الديوانية وتوعده، وعندما وصلوا خرج الأخير الذي كان بضيافته ثلاثة أشخاص بينهم الضحية عبدالله الخليفة الذي خرج أيضا مع صاحب الديوانية، فحدث تبادل بالضرب بين العسكري الذي كان يحمل عصا “بيسبول” وصاحب الديوانية.

اقرأ أيضاً: مفاجأة في جريمة قتل البدون عبدالله الخليفة بالكويت.. المتهم الرئيسي عسكري بالداخلية!

وخلال خروج عبدالله الخليفة واحتدام المشاجرة تعرض لدهس من قبل قائد المركبة ومرافقه قبل أن يفرا من الموقع ويلحقهما قريبهما العسكري ويتوارون عن الأنظار، في وقت صدم فيه صاحب الديوانية من سقوط المجني عليه بحالة حرجة فطلب له الإسعاف وتم نقله إلى المستشفى الذي مكث فيه يومين قبل أن يسلم روحه لبارئها.

تحقيقات النيابة

هذا وقد أمر وكيل النيابة باستمرار حجز العسكري وقريبيه وصاحب الديوانية، وذلك بعدما واجهت العسكري وقريبه الأول بتهمتي تعاطي مواد مخدرة والاعتداء بالضرب، فيما واجهت قريبه الآخر “الداهس” ذات التهمتين بالإضافة لتهمة القتل العمد، وإلى صاحب الديوانية تهم التعاطي ودخول مسكن والاعتداء بالضرب.

و أنكر الداهس أمام النيابة تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد وما جاء بتحريات المباحث أنه عمد إلى دهس المجني عليه تحت تأثير تعاطي المواد المخدرة فزعة لقريبه العسكري، مدعيا أنه لم يقصد دهسه وأنه ضغط على “دواسة البنزين” بقصد الهرب بعدما احتدمت المشاجرة خاصة أنه قد تخللها وجود عصا وسيف.

من هم البدون ؟!

وكانت جريمة قتل عبدالله خليفة من فئة البدون، قد هزت الكويت وأثارت الرأي العام.

وذكر مغرّدون بموقع “تويتر” أن الشاب القتيل ترك وراءه طفلان وزوجته الحامل في الشهر التاسع.

وما بين حين وآخر، يعود مصطلح “البدون” للتداول في وسائل الإعلام ويبدأ الحديث عن معاناتهم بسبب عدم حصولهم على حق المواطنة في الكويت، ثم تهدأ الأمور لفترة حتى يتكرر الحديث ثانية. فمن هم البدون؟ وهل هناك أمل في حل مشكلتهم؟.

مصطلح البدون يعود في الأصل إلى “أهل البادية” الذين لم يحصلوا على جنسية دولة الكويت منذ استقلالها عام 1961، ويتم وصفهم وفقاً لمواد القانون الكويتي بـ “غير محددي الجنسية”، وتعود مشكلتهم إلى عدم تطبيق مواد قانون الجنسية الكويتي بعد الاستقلال وإهمال البعض التقدم بطلب الحصول على الجنسية الكويتية قديماً.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. محمد يقول

    للأمانة موضوع قيم ورائع بورك مجهودكم، يحتاج الإنسان إلى الشكر والإطراء، والمدح ممن هم حوله من حين إلى آخر؛ حتى يتمكن من إكمال طريقه بكل شغف، فكلمات الثناء والشكر تجعل الإنسان واثقاً من نفسه أكثر من أي وقت آخر، كما تساعده على المتابعة بكل حب، فهي تقدير للتعب، والجهد المتواصل، وتساعد على متابعة الطريق بكل قوة، نتمنى ان يتناول موقعكم المميزات كل ما هو متعلق في جمال المرأة والموضة والازياء ومستحضرات التجميل لأني احب واعشق هذا العلم بعشق وشكرا لكم.

  2. محمد يقول

    للأمانة موضوع قيم ورائع بورك مجهودكم، يحتاج الإنسان إلى الشكر والإطراء، والمدح ممن هم حوله من حين إلى آخر؛ حتى يتمكن من إكمال طريقه بكل شغف، فكلمات الثناء والشكر تجعل الإنسان واثقاً من نفسه أكثر من أي وقت آخر، كما تساعده على المتابعة بكل حب وشغف، فهي تقدير للتعب، والجهد المتواصل، وتساعد على متابعة الطريق بكل قوة، نتمنى ان يتناول موقعكم المميزات كل ما هو متعلق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More