“شاهد” طفل كويتي يُبكي الكويتيين بمحادثة مع الشيخ صباح الأحمد في قبره

1

ضجت في الكويت وعديد من الدول الخليجية، بمقطع فيديو أثار موجة تفاعل واسعة، يوثق حديثاً لطفل كويتي على قبر الأمير الكويتي الراحل صباح الأحمد الجابر الصباح.

  الكويتي جلس على اعتاب قبر الراحل صباح الأحمد

وجلس الطفل الكويتي على أعتاب القبر في مقطع فيديو متداول رصدته (وطن) وأخذ يحدّث الأمير الراحل “ يا بيا، أبشرك يا ابو قلب كبير، ما ضاع جهدك وتعبك، أبشرك انزاحت الغمة عن شعب الخليج، والحمد لله يا يبا، رجعنا كلنا شعب واحد”.

هذا كله من فضل الله تعالى

وتابع: “هذا كله من فضل الله تعالى وفضلك وجهدك، وأبونا نوافق الخير كمّل مسيرتك، الله يرحمك يا أبونا صباح، ويحفظك يا أبونا نواف، والله يديم المحبة بين شعب الخليج”.

ومن داخل قاعة “مرايا” الفريدة من نوعها التي دخلت موسوعة غينيس للأرقام القياسية بوصفها أكبر مبنى مغطى بالمرايا في العالم بمدينة ، شمال غربي المملكة العربية السعودية، انتهت القمة رقم 41 لدول مجلس التعاون الخليجي، أو قمة السلطان قابوس وصباح الأحمد، أول أمس الثلاثاء.

اقرأ أيضاً: أين الشروط الـ13.. الإمارات تتراجع صاغرة وتعلن عودة حركة النقل مع قطر: “صفحة جديدة”

وذلك بعد أن استمرت ساعات قليلة جرت أثناءها مراسم توقيع دول المجلس على بيان ختامي طويل، أبرز ما فيه الدعوة لتطوير العلاقات الراسخة واحترام مبادئ حسن الجوار.

المصارحة والمصالحة

قمة العلا كان عنوانها “المصارحة والمصالحة”، وحسب تصريحات وزير الخارجية السعودي، بن عبد الله، فإنها أفضت إلى طيّ صفحة الماضي والتطلع إلى مستقبل يسوده التعاون.

ولاقت القمة ترحيبا من أطراف دولية وإقليمية، لكن في الوقت ذاته دعت تلك الأطراف نفسها إلى إتمام عملية المصالحة بين بقية الأطراف الخليجية (الإمارات والبحرين) وقطر.

المصالحة

إذ لوحظ أن الأمور جرت بالقمة كما لو أن المصالحة كانت مقتصرة بين دولتين، هما السعودية وقطر، وفقا لتصريحات رسمية صدرت عن الدولتين تشيد بما تم، مقارنة بتصريحات محتشمة أو أقرب إلى الحذرة من بقية الأطراف المختلفة مع قطر.

مما يوحي أن ما جرى في العلا، إنما يمكن عدّه خطوة في رحلة الألف ميل، أو رحلة المصارحة والمصالحة، ويعني أن الرهان الآن قائم على الوقت في مسألة الوصول إلى مرحلة بناء ثقة متبادلة، تدعم العلاقات ويسود فيها التفاؤل جو المنطقة التي ما برحت تتأزم وتتوتر بل تزداد توترًا كلما اضطربت الأجواء خارج المنظومة، اضطرابا ربما هو أحد أصول التأزم، المتمثل في ذلك التوتر شبه المستمر بين وإيران.

فهل يمكن عدّ قمة العلا قمة ترميم لكيان المجلس يمكنه عبر شعاره الجديد لدورته الحالية “المصارحة والمصالحة” السير مرة أخرى، وبخطوات واثقة ثابتة في ظل أزمات متناثرة حوله، أم تعود الأمور سريعًا إلى ما كانت عليه، ويعود المجلس إلى روتينه المعتاد؟

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. حارق الخونة يقول

    جلب رفعه جلب وحطة على قبر جلب عشان يقول هالكلمتين المحفظيهن له اصلا صباح خاين ولولاه ماصارت حرب الخليج ولا تفتت العرب واستوطن الغرب بينا لكنه عميل امريكا الله يحرقه وروحه في جهنم هو حسني وزايد وعيسى عيال الحرام دمروا الوطن العربي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More