AlexaMetrics مجلس التعاون الخليجي يستشهد بمقولة للسلطان هيثم بن طارق  | وطن يغرد خارج السرب
هيثم بن طارق مجلس التعاون الخليجي

قبل يومين من القمة.. مجلس التعاون الخليجي يستشهد بمقولة للسلطان هيثم بن طارق 

استعار حساب مجلس التعاون الخليجي الرسمي عبر تويتر، مقولة للسلطان العماني هيثم بن طارق، بالتزامن مع دخول المجلس عقده الخامس، بقمته الـ41، المزمع عقدها في السعودية يوم الثلاثاء 5 يناير 2021.

اقرأ أيضاً: “شاهد” الأقمار الصناعية تكشف مفاجأة غريبة بشأن مكان انعقاد القمة الخليجية

نص رسالة السلطان هيثم بن طارق

وكان نص العبارة التي اقتبستها صفحة المجلس للسلطان العماني هيثم بن طارق ورصدتها (وطن) وحازت على تفاعل واسع:”سنواصل مع الأشقاء قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الإسهام في دفع مسيرة التعاون بين دولنا لتحقيق أماني شعوبنا لدفع منجزات مجلس التعاون”.

الأنظار تتجه صوب مدينة “العلا” السعودية

ولا تزال الأنظار العربية والدولية تتجه صوب مدينة “العلا” السعودية،  حيث فعاليات القمة الحادية والأربعين لدول مجلس التعاون الخليجي التي ستنطلق في الـ5 من يناير/كانون الثاني الحاليّ، ومن المقرر أن يكون ملف المصالحة الخليجية على رأس جدول الأعمال.

تصريحات وزير خارجية الكويت

وخلال الأيام الماضية تم تداول العديد من التكهنات بشأن تحريك القمة للمياه الراكدة، في مستنقع الأزمة الممتدة لأكثر من أربعين شهرًا في ظل الأجواء الإيجابية نسبيًا التي تخيم على المشهد منذ تصريحات وزير خارجية الكويت الشيخ أحمد ناصر الصباح، في الـ4 من ديسمبر الماضي.

وكان وزير خارجية الكويت قد ألمح في تصريحاته إلى التوصل لاتفاق نهائي لطي صفحة الخلاف والعمل على حلحلة الأزمة دون الإشارة إلى أي تفاصيل بشأن هذا الاتفاق.

حالة الانقسام

وعكس الترحيب السعودي بالتصريحات الكويتية في ظل الصمت البحريني الإماراتي، حالة الانقسام الواضحة في محور الحصار بشأن جهود المصالحة، الأمر الذي وجه الأنظار صوب “العلا” لا سيما بعد توجيه دعوة رسمية لحضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لحضور القمة.

مستقبل الأزمة

كما وتزايدت التخمينات والتقديرات المتضاربة على مدار الأيام الماضية بشأن مستقبل الأزمة، خاصة بعد حديث وزير الخارجية الكويتي الذي عززه وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بتصريحاته بشأن حدوث اختراق كبير في المصالحة الخليجية، حيث تباينت القراءات بين التفاؤل المفرط والتشاؤم المطلق.

وتأتي القمة المرتقبة لتضع كل تلك التكهنات على طاولة الحسم والتقييم، وسط حالة من الترقب، في ظل المستجدات الإقليمية والدولية التي تفرض المزيد من التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية على الجميع، الأمر الذي من المرجح أن ينعكس على العديد من الملفات ومن بينها “الخلاف الخليجي”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *