الثعلب ترامب استدرج قاسم سليماني بمكالمة هاتفية.. “شاهد” مسؤول عراقي يخرج عن صمته ويكشف ما جرى

0

كشف رئيس الوزراء العراقي السابق، عادل عبد المهدي، لأول مرة تفاصيل مكالمة هاتفية أجراها الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته معه قبل اغتيال قائد الحرس الثوري بغارة أمريكية بالقرب من مطار بغداد الدولي العام الماضي.

لم يكن يعلم بتفاصيل الخطة الامريكية

وقال عبد المهدي، في لقاء تلفزيوني رصدته “وطن”، إنه لم يكن على علم بنية واشنطن اغتيال سليماني ونائب الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، لافتاً إلى أن المكالمة الهاتفية بينه وبين ترامب كانت قبل ثلاثة أيام من عملية الاغتيال.

مكالمة هاتفية جرت الساعة 9

وأضاف عبد المهدي: “ترامب اتصل بي عشية ليلة رأس السنة في حدود الساعة التاسعة، وقال لي إن الأمريكيين لا يعرفون الإيرانيين جيداً، بل العراقيين هم مَن يعرفونهم جيداً”، مشيراً إلى أنه أجابه بالقول: “الإيرانيون يقولون إنهم لا يريدون حربا، وكذلك أمريكا.

وحسب عبد المهدي، فقد اقترح على ترامب التفاوض المباشر مع الإيرانيين، أو اتفاقات ضمنية كما كان يحصل منذ 2003، مؤكداً أن ترامب رد عليه: أنتم مفاوضون جيدون، ما تستطيعون فعله في هذا الشأن، نحن مستعدون له”.

اقرأ أيضاً: مفاجأة.. ماذا كان يحمل قاسم سليماني قبل اغتياله وما وعلاقة ولي العهد السعودي؟

انتهت المكالمة وجرت دعوة قاسم سليماني للعراق

وأشار عبد المهدي، إلى أن المكالمة انتهت آنذاك على موافقة ودعوة رسمية لأن يأتي قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني للعراق للتباحث، كما أكد أن “عملية الاغتيال لم تكن قد صممت خلال يوم أو يومين وإنما لا بد أنها قُرّرَت قبل ذلك بفترة ليست قصيرة”.

جنون الامريكان 

وكشف عبد المهدي، أن “الحكومة العراقية أصدرت حينها قراراً بتعليق أخذ موافقات مباشرة في كل عمليات الطيران، من أي طرف كان، خصوصاً بعد أن علمت أن إسرائيل دخلت على الخط، وهذا قيّد حركة الجميع”، مضيفاً أنه كان “هناك اعتراض أمريكي كبير على هذا الإجراء”.

3 يناير حدثت العملية

الجدير ذكره، أن قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس زعيم الحشد الشعبي العراقي، قتلا في الثالث من يناير من العام الماضي في غارة أمريكية استهدفت موكبهما بالقرب من مطار بغداد الدولي.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More