بعدما كانت “مزمار الشيطان”.. الموسيقى “حلال” في السعودية بأمر ابن سلمان فهل من معترض؟

2

تماشيا مع رؤية الجديدة وبعدما كانت الموسيقى من الممنوعات قديما في المملكة ولا يجرؤ أحد على الجهر بها، أعلن الأمير ، ، إصدار أول رخصتين للتدريب الموسيقي في المملكة العربية السعودية.

ترخيص المعاهد التدريبية للموسيقى

وبحسب وكالة الأنباء السعودية يأتي إصدار الترخيص ضمن الإطلاق التجريبي لمشروع تأسيس المعاهد التدريبية المتخصصة في مجالات الثقافة والفنون، الذي تعمل عليه وزارة الثقافة بالتعاون مع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وهيئة تقويم التعليم والتدريب.

دعم المواهب السعودية

وأشارت إلى أن ذلك يأتي لتمكين ودعم المواهب السعودية وتنمية القدرات الثقافية والفنية، إضافة إلى تطوير الصناعة الفنية عبر إيجاد فرص تعليمية وتدريبية في مختلف التخصصات الإبداعية.

وبحسب وزارة الثقافة السعودية:” حصل بموجب ذلك  “مركز الدولية الموسيقي للتدريب” ومعهد “البيت الموسيقي للتدريب” على رخصتين لنشاط التدريب الموسيقي، وهما معهدان متخصصان يقدمان التدريب وتنمية المواهب في المجال الموسيقي.

اقرأ المزيد: بعد غياب طال “60” عاماً.. ابن سلمان “مُغرم” بالموسيقى والفنون وهذا ما قرره في الجامعات السعودية

وفيما تشمل قائمة التراخيص المتاحة للمراكز والمعاهد التدريبية؛ تراخيص إقامة معاهد أو مراكز تدريب في قطاعات الموسيقى والفنون البصرية والمسرح والفنون الأدائية والأزياء وفنون الطهي والمتاحف والتراث والأفلام والتصميم وفنون العمارة والأدب والترجمة والآثار والحرف اليدوية.

وتهدف وزارة الثقافة من خلال هذه الخطوة التي تعمل عليها مع منظومة التدريب التقني والمهني في المملكة، إلى تنظيم مجال التدريب ورفع جودة المخرجات العلمية في القطاعات الفرعية للثقافة والفنون للقيام بأدوارها المهمة لخدمة الثقافة السعودية وفق رؤية المملكة 2030.

وأجرى ولي العهد الأمير تغيرات كبيرة في السعودية تحت مزاعم الانفتاح سمح بموجبها بإقامة الحفلات الموسيقية، وإعادة فتح دور السينما وسمح للمرأة بقيادة السيارة في إطار مشروعه لتحديث المملكة.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. انظمة الديوث والمخنوث والبعر والروث يقول

    موكذا وبس ترى اي واحد ماعنده عود وآلات موسيقية فالبيت يعتبر خارجي كونه خارج عن المجتمع وعاداته وتقاليده السائدة لأنو تعرف المجتمعات وش غدت شبكات دعارة هالايام والخارجي معروف حكمه عند هالناس….
    حتى سماع الاغاني مو بعلي مزاجك تسمع لزوم تسمع لسراقين المشاعر والاحاسيس المسفه العربان ماغيرهم بنو مزنم ينقال ويمن وبكستس وهندوس وفلبن واندوس وممنوع تسمع لغيرهم عشان ماتصير متطرف وخارجي والسوق اصلاً ماصار يجيب غير غثاثاتهم السميجة..
    يولد حتى الموسيقى الغربية الحره والاجنبية المتحرره اللي تنسمع عن طريق الاتصالات والانترنت والفضائيات قربو يحظروها على الناس.. عشان يسمجو المزاج العام ويضيقو آفاق الانسجام الموسيقي الموحى والمتطلع وهذا نوع من انوع محاربة العقل البشري والعصبي الفكري.. حتى ماتشوف تقطيعات الاتصالات والاعلانات السامجة المتكرره وغبن التسعيرات الموسيقية.. فقط عشان يتحكمو في المزاج العام..
    ماشفت انو جميع المواد والمشروبات المزاجية ممنوعة.. واذا حصلت ماتحصل غير بالدس شيئ رديئ ومغشوش ومبالغ في تسعيرته…ليش؟؟ مو عشان الكيماويات والاسحار والكذاب والسوالف والتحريضات اللي عبو فيها عقول الناس..
    وعلى فكرة ترى المزاج اهم شي بعقل الكائن البشري..

  2. انظمة الديوث والمخنوث والبعر والروث يقول

    موكذا وبس ترى اي واحد ماعنده عود وآلات موسيقية فالبيت يعتبر خارجي كونه خارج عن المجتمع وعاداته وتقاليده السائدة لأنو تعرف المجتمعات وش غدت شبكات دعارة هالايام والخارجي معروف حكمه عند هالناس….
    حتى سماع الاغاني مو بعلى مزاجك تسمع لزوم تسمع لسراقين المشاعر والاحاسيس المسفه العربان ماغيرهم بنو مزنم بنقال ويمن وبكستس وهندوس وفلبن واندوس وممنوع تسمع لغيرهم عشان ماتصير متطرف وخارجي والسوق اصلاً ماصار يجيب غير غثاثاتهم السميجة..
    يولد حتى الموسيقى الغربية الحره والاجنبية المتحرره اللي تنسمع عن طريق الاتصالات والانترنت والفضائيات قربو يحظروها على الناس.. عشان يسمجو المزاج العام ويضيقو آفاق الانسجام الموسيقي الموحى والمتطلع وهذا نوع من انوع محاربة العقل البشري والعصبي الفكري.. حتى ماتشوف تقطيعات الاتصالات والاعلانات السامجة المتكرره وغبن التسعيرات الموسيقية.. فقط عشان يتحكمو في المزاج العام..
    ماشفت انو جميع المواد والمشروبات المزاجية ممنوعة.. واذا حصلت ماتحصل غير بالدس شيئ رديئ ومغشوش ومبالغ في تسعيرته…ليش؟؟ مو عشان الكيماويات والاسحار والكذاب والسوالف والتحريضات اللي عبو فيها عقول الناس..
    وعلى فكرة ترى المزاج اهم شي بعقل الكائن البشري..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More