الشيخ أحمد الخليلي يعلق على قضية المنتحرة زوينة الهنائي وهذا ما قاله لكي لا يبقى لأحد “عُذر”

1

علق مفتي سلطنة عُمان الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، على قضية الفتاة العمانية المنتحرة والتي أثارت قضيتها جدلا واسعا خلال الأيام الماضية، مشددا على أن الإلحاد يأتي على الحياة “ويجعلها ظلمات موحشة لا موضع للأنس والراحة فيها”.

الفتاة العمانية زوينة الهنائي أثارت الرأي العام

وقال مفتي عام السلطنة في بيان رسمي نشره على حسابه بتويتر ورصدته (وطن) دون التصريح باسم زوينة، إن الإلحاد أعظم داء، وأشرس عدو، وأسوأ عذاب، فهو يأتي على الحياة ويجعلها ظلمات موحشة لا موضع للأنس والراحة فيها، وينسفها نسفًا فلا يُبقي لها أثرًا في النفس، ولا قيمة في الميزان، ولا معنى في الاعتبار، حسب قوله.

وتابع الشيخ في إشارة لقضية زوينة: وكم ورط الملحدون بتضليلهم العقول أغمارا ناشئين وهم في أعمارالزهور، فيضيقون عليهم سعة الحياة فتغدو كسم الخياط أو أشد ضيقا، ويدفعون بهم إلى هذا المنزلق الخطير، ولا علاج لهذا الداء إلا الإيمان الذي يصل المخلوق بالخالق، والفاني بالباقي، والميسر بالمصير.”

اقرأ أيضاً: “شاهد” قضية العمانية المنتحرة زوينة الهنائي تعود للواجهة ورسالة عاجلة للسلطان هيثم وحرمه تثير الجدل

وفي رسالة ونصيحة للآباء والأمهات أكمل مفتي السلطنة:”فهلا أشفق الآباء والأمهات على أفلاذ أكبادهم فربوهم منذ بداية نشأتهم على روح الإيمان، ووصلوهم بالله رب الوجود ومبُبدئه وُمعيده، وبالحياة الآخرة التي لا ينعم بها إلا المؤمنون الصادقون في إيمانهم، المخلصون لربهم، الذين لا يبغون عنه حولا ولا بدينه بدلا، ولا يؤثرون شيئا على طاعته، ولا يختارون لأنفسهم إلا ما اختاره لهم.”

وكانت الطالبة العُمانية بجامعة السلطان قابوس زوينة الهنائي، قد أثارت موجة حزن وغضب عارمة بين مواقع التواصل الاجتماعي بالسلطنة، بعد إقدامها على الانتحار بسبب الظروف المعيشية التي كانت تعانيها.

وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، آخر رسائل الطالبة زوينة الهنائي والتي قيل أنها كتبتها قبل أن تقدم على الانتحار بأيام، وقد كتبتها بخط يدها باللغة الإنجليزية.

رسالة زوينة

وجاء في بداية الرسالة: ”أجلت ما سأقدم على فعله أكثر من مرة، ترددت كثيرًا، ولكن سأفعلها الآن لا أعلم ما أقول، من الصعب التفكير جيدًا وأنت مقدم على الانتحار، الليلة الماضية خرجت لأمشي جولتي الأخيرة السماء كانت رائعة، ووابل الشهب كان الشيء الذي احتجت لرؤيته”.

اقرأ أيضاً: “وداعاً زوينة”.. “شاهد” انتحار طالبة عُمانية يهز الشارع العماني: “أنا لست ذاهبة إلى الجحيم”!

وتابعت زوينة: ”كان في غاية الجمال، وكان هنالك ذلك الشهاب الضخم الذي أضاء المكان كله من حولي، بالتحديد المنظر الذي رغبت أن أراه حينها”.

وتحدثت زوينة عن الحياة بعد الموت فكتبت: “لا أؤمن بالحياة بعد الموت، فكرت بهذا الأمر، وحينها أدركت أن جسدي مجرد كومة من الجزيئات، كانت هنا قبل أن أولد حتى، وستبقى هنا بعد أن أموت، وفكرت بالرحلة التي مرت بها هذه الجزئيات، وأنها كانت أجزاء من أشياء أخرى قبل أن تكون أجزاء مني، وأنها ستصبح أجزاء من أشياء أخرى بعد أن أموت”.

وحول سبب انتحارها، كتبت زوينة: “لما أنا على وشك الانتحار؟ في الحقيقة، الآن، أنا لا أملك نفسي. ولا أملك القرار لأختار كيف أعيش، وليس مسموحا لي أن أختار من أكون. أعيش حياة مليئة بالحزن والوحدة. لذا كل الأحلام، وكل الأمنيات التي حلمت أن أحققها وأصنعها، هي فقط في عقلي. وليست واقعا”.

وتابعت: “لذا لأجيب على سؤال: “لماذا سأنهي حياتي” ليست الفكرة أصلا في كوني أملك سببًا لأنهي حياتي. في الحقيقة، نفذت مني جميع الأسباب التي تجبرني على البقاء”.

زوينة: انا غاضبة

ولمحت زوينة في رسالتها إلى قيود المجتمع، وقالت: “أنا غاضبة! غاضبة بشدة على هذا المجتمع المريض الذي يقوم بطمس هوياتنا ويجعلنا منافقين. المجتمع الذي استمر بقتل أحلامنا، واخترع ما يسمى بالسمعة، التي لطالما كرهتها، والتي لم تقم بشيء سوى تغطية الشر وسلب حقوق الأبرياء”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. هزاب يقول

    شيخ الإباضية ما عاد عنده شغل ! سوى التعليق على اللي يسوى وما يسوى! طيب ايش دوركم في الوعي الديني؟ ما رسالتكم للناشئة؟ خلاص يا شيخ خلك في العداء المذهبي مع أهل السنة والجماعة ! وخلو أجيالكم مدمرة! من يسمعك اليوم ؟ الاجيال تطورت وما عاد ينفع معها رسالة سقط القناع وكلام السبعينيات! وهو أنت ما تدري ان الهالك القبور كابوس مات من سنة؟ خخخخخخخخخ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More