بعد ترميمه قبل عام بـ”6″ ملايين دولار.. “شاهد” ماذا حصل في “بيت العجائب” بزنجبار وأغضب العمانيين

1

تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عدة لقطات تُظهر انهيار جزء من قصر في .

وذكرت وسائل إعلام عُمانية أن الانهيار كان في الجزء الأمامي من بيت العجائب، ولم تكن هناك أعمال قائمة بسبب إجازة نهاية السنة، وأشارت المعلومات إلى وجود أعمال نجارة يعمل عليها أربعة عمال، حيث تم إنقاذ ثلاثة منهم، وجاري العمل على إنقاذ العامل الرابع.

أقرأ أيضاً: آخر سلاطين البوسعيد بزنجبار.. “شاهد” صور خاصة للسلطان جمشيد من مقر إقامته في مسقط بعد وصوله للسلطنة

وأكدت المعلومات بأن التحقيقات جارية حول الحادثة، حيث يوجد تواصل مباشر بين وزارة التراث والسياحة في السلطنة مع الجهات ذات الصلة في زنجبار لمعرفة الحيثيات والملابسات حولها.

وأثار غضب العمانيين خاصة أنه تم ترميمه العام الماضي بتكلفة بلغت 6 مليون دولار، ورجحوا وجود شبهة فساد في الأمر، تسببت بهذه الحادثة المؤسفة.

واستنكر آخرون أن تصرف سلطنة عمان 6 مليون دولار على معلم تاريخي تعود السيادة عليه الآن لدولة أجنبية، ورأوا أن المواطنين أولى بهذا المبلغ الكبير.

ولمح ناشطون عمانيون أن يكون هدم بيت العجائب فعلاً مقصوداً، مطالبين بتحقيق عاجل في الأمر.

هذا وقد أصدرت وزارة التراث والسياحة في سلطنة عمان بيانًا عاجلًا حول انهيار بيت العجائب التاريخي، وقالت في بيانها الذي نشرته عبر “تويتر” ورصدته “وطن”: “تابعت الوزارة بأسف حادث الانهيار الجزئي لبيت العجائب في زنجبار”.

وطالبت الوزارة، كونها الجهة الممولة لمشروع الترميم والصيانة والتأهيل الشامل، بتشكيل فريق من كل الجهات المعنية للوقوف على الأسباب وتحديد الإجراءات العاجلة والضرورية للحفاظ وحماية  المبنى من أية تداعيات اضافية.

وأكدت الوزارة أنها نفذت سابقًا عملية التدعيم الضرورية للمرحلة التمهيدية قبل الترميم الشامل.

أحد شواهد الإمبراطورية العُمانية

الجدير بالذكر أن بيت العجائب أحد شواهد الإمبراطورية العُمانية في زنجبار، وقد بناه السلطان برغش بن سعيد بن سلطان عام 1883 وهو أعلى مبنى تاريخي في المدينة الحجرية في زنجبار.

ومع أن المبنى مكون من ثلاث طبقات إلا أنه كان الأبرز في زنجبار وفي أفريقيا في تلك الفترة، ويعد أول مبنى تتم إنارته بالكهرباء وأول مبنى يدخله المصعد الكهربائي.

أصبح متحفاً

وتم تحويل بيت العجائب إلى متحف من المتاحف التي يقصدها زوار جزيرة زنجبار، ليجد الزائر الكثير من عظمة العمانيين سواء على مستوى البناء المعماري أو على مستوى المقتنيات من أعمال فنية أو بقايا مدافع أو مقتنيات تدل على التحولات التي أحدثها سلاطين آل بوسعيد في الجزيرة.

وفي أكتوبر 2019 م، وقعت السلطنة بتوجيهات من السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور وثائق إسناد مناقصة إعادة تأهيل مبنى “بيت العجائب” بحوالي 6 ملايين دولار.

كما قام المهندس إبراهيم بن سعيد الخروصي وكيل الوزارة للتراث مؤخرًا بزيارة إلى زنجبار لتفقد مشروع صيانة وترميم وتأهيل بيت العجائب الذي تُشرف على تنفيذه وزارة التراث والسياحة باعتباره منارة معمارية وتراثية وتاريخية تعكس التاريخ والتراث المشترك بين السلطنة وزنجبار.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. هزاب يقول

    طارت الطيور بأرزاقها! ال6 ملايين كانت في يد وزارة التراث والثقافة ! عام 2019م وزير ها الحاكم الحالي! خخخخخخخخخ! إلى زنجبار وصلت أيدي الفساد المسقطية العمانية! في بلد لا يذكر فيه المسقطي العماني بالخير بالمرة! سيرته لا تزيد عن تاجررقيق لص وسارق أراضي مغتصب النساء ممارس لواط مع الأطفال ! مستغل ! كاذب ! مرابي مرتشي! فقط هذه هي ذكراه العطرة1 خخخخخخخخخخخخخ! ال6 ملايين دولار كانت ستساهم في مكافحة البطالة في مسقط عمان! أو بناء طرق داخلية في قرى لم ترى الطرق من عام 1970م ! خخخخخخخخ1 وربما شيبكة مياه او حتى مجاري لولاية او ولايتين في بلد لا يملك شبكة مجاري داخل مسقط فقط بعض النواحي تم فتح الشبكة فيها من السنتين الماضيتين ! ها هي منجزات ال50 سنة سرقة ونهب وسلب! منجزات عبر ت القارات! فساد مؤسسي متنقل! هععععععع1 من حق مسقط عمان الفخر بانها إمبراطورية الفساد! امبراطورية محتلة من بريطانيا! لو كان هناك حاكم بريطاني في مسقط عمان لقل الفساد! هععععععععععععع! بس سؤال مبلغ الترميم الجديد سيكون على حساب من؟ لا تستبعدوا ان يكون على حساب الموظف الفقير في الخدمة المدنية ! هههههه! سيستقطع 6 بيسات من كل موظف لمدى 50 سنة قادمة 1 هاهاهاهاها! يا اخي فقراء مسثقط وعمان كل يوم يزيدون ورايحين زنجبار ليه! للعلم الزنجباري داخل مسقط عمان مكروه جدا من كل طوائف الشعب القبيليين أهل الباطنة البلوش اللواتيا الظفاريين الخدم العبيد البياسرة أهل مسقط! خخخخخ! مسقط عمان أمم متفرقة ! تحت الحكم البريطاني!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More