“شاهد” أمجد طه لم يقاوم جمال مرشدة إسرائيلية فتحرش بها وتم طرده وهذه حقيقة الفيديو المتداول

1

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير مقطع فيديو حوى خبرا زعم ناشروه أنه تم طرد المطبع المتصهين أمجد طه، من إسرائيل والتي يزورها حاليا بعد تحرشه بمرشدته الإسرائيلية.

 

 

ونسب ناشري هذه الأنباء الخبر لصحيفة “معاريف” العبرية، زاعمين أن الصحيفة نشرت تفاصيل قرار اسرائيلي يقضي بطرد المطبع أمجد طه، بعد أن أقدم على التحرش بمرشدة سياحية عدة مرات أثناء زيارته للقدس المحتلة، الأمر الذي ادى الى اتخاذ قرار من سلطات السياحة الاسرائيلية بطرده.

 

 

إلا أنه وبتتبع محرر (وطن) مصدر هذا الخبر لم يجد له أثرا بصحيفة معاريف العبرية ولا أي موقع موثوق، سوى هذه الأنباء المزعومة التي تداولها النشطاء على تويتر ولاقت تفاعلا واسعا ربما للجدل الكبير الذي اثاره أمجد طه خلال الأيام الماضية.

 

 

الخبر المزعوم ادعى أن أمجد طه أبلغ بقرار طرده الأمر الذي أثار غضبه و جنونه معتبراً أن ذلك يسيء للسلام مع الشعوب العربية و اتفاقيات التطبيع التي تم التوصل اليها مؤخراً، و ان يؤثر على سمعته تحديداً.

 

وبحسب الخبر المزعوم الذي اتضح كذبه فإن أمجد طه حاول نفي التهم الموجهة له من قبل السلطات الاسرائيلية متذرعاً أن “اسرائيل” بلد حريات ولا يمكن لها طرد السياح و اصدقاؤها الجدد بهذه الطريقة المهينة، زاعماً أنه لم يكن يقصد الاساءة للمرشدة السياحية.

 

كما نسب الخبر الوهمي تصريحات لمسؤولين إسرائيليين ان طه زعم أنه ينوي الدخول في علاقة جادة مع المرشدة السياحية ليكون اول عربي من الدول المطبعة حديثاً يتزوج من اسرائيلية لدفع عملية التطبيع مع اسرائيل و الدول العربية

 

وتابع أنه بالرغم من كل محاولات أمجد طه إلا أنه جرى نقله لمطار بن غريون الإسرائيلي تمهيداً لترحيله لدبي وذلك في أول رحلة جوية.

 

وكانت زيارة أمجد طه، الصحافي والمحلل السياسي البريطاني، الذي تعود أصوله إلى إقليم الأهواز العربي في إيران، ويقدم نفسه على أنه بحريني الجنسية، لإسرائيل، أثارت ضجة كبيرة في مواقع التواصل الاجتماعي، عقب وصفه الإسرائيليين بأنهم “أهل جود وكرم” في انتشرت عبر موقع “تويتر”.

 

ونشر طه عدة فيديوهات مستفزة من داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة يمدح بها الكرم الإسرائيلي ودولة إسرائيل كما قال ليستفز الشعب الفلسطيني كما هو مطلوب منه تماما.

 

وقام شباب من فلسطينين الداخل برميه بالأحذية خلال تصوير بعض المشاهد برفقة وفد إماراتي وبحريني كان في زيارة تطبيعية بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي الذي كلف مجموعة خاصة لحمايته.

 

وقال شاهد عيان كان في المنطقة أن الجيش تدخل بشكل قوي لحمايته. وأن الإعتداء عليه كان فقط لإرسال رسالة له أن الأرض لها أصحاب وزيارته وتطبيعه مرفوض لا أكثر. لأن كمية الحرس التي أحاطت به كانت كبيرة لأن زيارته تمت بتنسيق مسبق.

 

و كان قد اتهم العديد من نشطاء التطبيع بالبحث عن الفتيات مجرد وصولهم الى اسرائيل ضمن وفود التطبيع ، حيث سخرت الناشطة الإسرائيلية المثيرة للجدل “نعمة شوستر”، من المطبع السعودي “محمد سعود”، الذي طرده مقدسيون من المسجد الأقصى في يوليو من العام الماضي ، عبر توجيه رسالة “جنسية” مهينة له.

 

وظهرت “نعمة”، ذات الأصول الإيرانية، على شاشة تليفزيون (i24news) متحدثة عن هدف “سعود” من زيارة دولة الاحتلال الإسرائيلي، وهو “الفتيات الإسرائيليات” حسب قولها.

 

وأشارت إلى أنه فعّل تطبيقا خاصا بالتعارف على هاتفه الجوال فور وصوله المطار بتل أبيب، قبل أيام، لكنه لم يحصل أي إعجاب أو قبول من أي فتاة، وفق قولها.

 

وأضافت: “ذهب إلى المسجد الأقصى كي يصل لربه أن يمنحه فرصة للتعارف مع الفتيات الإسرائيليات، الأمر الذي لم يحدث معه”.

 

وانتقدت الناشطة الإسرائيلية زيارة “سعود” للقدس، مشيرة إلى أنه كان عليه الذهاب إلى شواطئ تل أبيب لرؤية الفتيات وعمل علاقات معهن.

 

و يزور أمجد طه إسرائيل، على رأس وفد إعلامي بحريني وإماراتي، حيث يهدف الوفد إلى تطبيع العلاقات الشعبية بين البلدان الخليجية وإسرائيل، بعد قرار حكومتي الإمارات والبحرين تطبيع علاقاتهما مع إسرائيل، في سبتمبر الماضي.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. ابو عبده العقله يقول

    هنيئا مريئا لال صهيون بهذه الاشكال الصدئه
    الحمد لله الذي فضحكم شر فضييحه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More