AlexaMetrics تصريحات محلل قطري تُربك ابن زايد في قصره | وطن يغرد خارج السرب
علي الهيل

“شاهد” تصريحات محلل قطري تُربك ابن زايد في قصره وموقع إماراتي تديره مخابرات أبوظبي يستنفر ضده 

يبدو أن الأكاديمي والباحث السياسي القطري الدكتور علي الهيل، قد أربك مراكز صنع القرار في أبوظبي عقب تصريحات له قال فيها إن قطر وتركيا نجحتا في عزل السعودية عن الإمارات.

 

واستنفرت هذه التصريحات وسائل الإعلام الإماراتية وتحديدا موقع “إرم نيوز” الذي تديره مخابرات ابن زايد، حيث نشر الموقع عبر صفحته الرسمية بتويتر مقطع فيديو تحليلي وهجومي على الدوحة وقطر، رداً على حديث المحلل القطري، وفي محاولة لإظهار أن هناك علاقات متماسكة قائمة بين السعودية والإمارات.

 

 

وزعم تقرير الفيديو الذي نشره الموقع الإماراتي المخابراتي: “قطر متشبثة بمحاولة بث الفرقة في البيت الخليجي، كما يقول محللون، تراهن الدوحة هنا على الوقيعة بين السعودية والإمارات، وترى أنها نجحت في ذلك بحسب المحلل القطري علي الهيل وهو مقرب من دوائر صنع لقرار في قطر: “دولة قطر وتركيا استطاعتا أن تعزلا السعودية عن الإمارات، ويلعب الإعلام القطري على تحريض الجمهور السعودي على الإمارات.

 

كما اتهم التقرير الذي نشره الموقع الإماراتي الدوحة ببث الخلافات بين السعودية والإمارات وتحريض السعوديين بشكل كبير على الإمارات بطرق شتى، وبحملات مكثفة وصفت بالهوس القطري تجاه الإمارات.

 

وتابع الموقع الذي تديره مخابرات ابن زايد مزاعمه:”ثمة مقاربة قطرية أسيرة لأجندات الدوحة المعتادة ولا علاقة لها بحسابات مصالح المنطقة وشعوبها، وهي مقاربة تصطدم على الدوام بصلابة العلاقات السعودية الإماراتية.”

 

كما ادعى التقرير أن “السعودية لا يمكن أن تستبدل حليفها الأقوى “الإمارات” بقطر المشكوك في نواياها والتي تآمرت على المملكة واستهدفتها كما يقول سعوديون وعلى مدى سنوات طويلة.”

 

هذا ويستمر الذباب الالكتروني الإماراتي وكافة المواقع التابعة لجهاز أمن الدولة الإماراتي، بتكثيف الهجوم على دولة قطر وإعلامها، في حرب إعلامية الكترونية لم تنطفئ منذ العام 2017، العام الذي قاطعت فيه كل من السعودية والإمارات والبحرين ومعهم مصر، دولة قطر، بزعم دعمها للإرهاب وهو ما نفته الدوحة مرارا وتكرارا.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *