AlexaMetrics حملة جديدة لمقاطعة منتجات الإمارات تلقى استجابة واسعة بالخليج وابن زايد مصدوم مما حدث  | وطن يغرد خارج السرب
منتجات الامارات

حملة جديدة لمقاطعة منتجات الإمارات تلقى استجابة واسعة بالخليج وابن زايد مصدوم مما حدث 

أطلق ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملة جديدة لمقاطعة المنتجات الإماراتية، شارك فيها المئات من الإعلاميين والناشطين المؤثرين في عديد من البلدان العربية.

 

ودشّن المغردون وسماً بعنوان #مقاطعة_المنتجات_الإماراتية ، وضحوا من خلاله الأسباب والدوافع التي تفرض على كل شخص عربي مسلم غيور أن يقاطع الإمارات التي أوغلت بحق الشعوب العربية والإسلامية، وكان آخرها ما قامت وتقوم به من عملية تطبيع وخيانة مع الكيان الإسرائيلي.

 

 

 

 

 

ونشر القائمون على الحملة بياناً عبر الوسم أوضحوا فيه الأسباب التي دفعتهم لتنظيم هذه الحملة نظراً لما تقوم به الإمارات من عمليات التطبيع ومشاركتها في الضغط على الدول العربية للتطبيع مع الكيان الإسرائيلي، كما تقوم بتسويق وبيع المنتجات الإسرائيلية في العالم الإسرائيلي.

 

ولفت البيان أيضا إلى أن الإمارات تعمل ضمن مشروع خطير المعروف باسم الدين الإبراهيمي الذي يستهدف الدين الإسلامي، وذلك فضلا عن  تصديرها وتعاملها بالبضائع المغشوشة والفاسدة ومنتهية الصلاحية.

 

وقال أحد المغردين عبر الوسم: #مقاطعة_المنتجات_الإماراتية لا تقل أهمية في نصرة الإسلام عن #مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه54 بعد أن أنفق سفهاء أبوظبي مليارات الدراهم في سفك دماء المسلمين، وتدمير أوطانهم، وخدمة أعدائهم، والحرب على أحرارهم وأبرارهم. وقد فعلوا كل ذلك بطراً ورياء الناس.. فقاطعوهم قطع الله دابرهم”.

 

 

من جانبه غرد الكاتب والناشط السعودي الشهير تركي الشلهوب عبر الوسم قائلاً: “كلما رأيت انقلابًا.. فتّش عن أبو ظبي كلما سمعتَ بمؤامرة.. فتّش عن أبو ظبي كلما شاهدتَ حزبًا مناهض للإسلام، ستجد داعمة أبو ظبي كلما علمتَ بحملة غربية ضد بلد مسلم.. ستجد داعمها أبو ظبي كلما قرأتَ تحريضًا على الإسلام، ستجد أبو ظبي خلفه #مقاطعه_المنتجات_الإماراتية .

 

 

وهذه ليست المرة الأولى التي تدشن فيها حملات لمقاطعة منتجات الإمارات، حيث سبق تدشين دعوات مماثلة في الكويت وسلطنة عمان والسعودية، بعد اكتشاف العديد من البضائع المغشوشة القادمة من جبل علي.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *