لم يكتف بالاعتداء الجنسي وعائلتها مصدومة.. ابن سلمان ينتقم من لجين الهذلول لرفضها “صفقة” مقابل حريتها

1

وجهت عائلة الناشطة المعتقلة لدى السلطات السعودية انتقادات شديدة لطلب النيابة العامة في المملكة فرض أقصى عقوبة سجن ممكنة عليها، والتي قد تصل إلى 20 عاما، بحسب صحيفة الإندبندنت.

 

وفي هذا السياق قالت شقيقة المعتقلة لُجين: “يجب إطلاق سراح أختي والإشادة بها كبطلة، وبدلا من ذلك، يتم سجنها وتعذيبها. خلال العامين ونصف العام منذ اعتقالها، تعرضت للضرب والاعتداء الجنسي والإضراب عن الطعام والحبس الانفرادي”.

 

وتابعت لينا في تعليقها على طلب النيابة السعودية: “كل ما فعلته أختي هو أنها طلبت معاملة النساء بكرامة وحرية. لذلك تسعى السلطات السعودية إلى إنزال الحد الأقصى للعقوبة المتاحة عليها بموجب القانون وهي السجن 20 عاما”.

 

وكانت محاكمة الهذلول قد بدأت في شهر مارس من العام 2019، وذلك بعد قرابة العام من توقيفها مع ناشطات حقوقيات أخريات، قبيل قرار رفع الحظر عن قيادة النساء للسيارات في المملكة في منتصف العام 2018، وذلك بتهمة التخابر مع جهات أجنبية، بحسب وسائل إعلام سعودية.

 

وعلقت المديرة الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية هبة مرايف، إن قرار السعي إلى أقصى عقوبة بحق لجين  يسلط الضوء على “القوة القاسية للسلطات السعودية.

 

وأضافت مرايف في حديثها: “لجين الهذلول مدافعة شجاعة عن حقوق المرأة، وما كان ينبغي لها أن تمضي يوما واحدا رهن الاعتقال. لقد أدى نشاطها السلمي إلى إحداث تغيير اجتماعي بالغ الأهمية في السعودية”.

 

وفي السياق ذاته أعربت مديرة فرع منظمة العفو بالمملكة المتحدة كيت ألين عن بالغ قلقها من مطالبة النيابة العامة بفرض أقصى عقوبة سجن ممكنة على “لجين”، داعية السلطات السعودية إلى ضرورة إسقاط جميع التهم الموجهة ضد الناشطة الحقوقية السعودية.

 

وكانت تقارير أشارت إلى أن لجين الهذلول رفضت الخضوع للنظام والقبول بصفقة لتنال حريتها، وهي نسيان ما حدث لها وعدم كشف ما تعرضت له من تعذيب أثناء اعتقالها وانضمامها لفريق المطبلين لولي العهد مقابل إطلاق سراحها وهو ما رفضته وأصرت على موقفها رغم ما تعانيه.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. محمد الحسيني يقول

    للأسف لا نشعر حقا بما تعانيه الاخت لجين في سجون الظلام،
    لو كنت مكان عائلتها، لناشدت الرئيس ترامب شخصيا أن يأمر بن سليمان بالإفراج عنها… قد تكون هذه احدى حسنات ترامب، أن بن سلمان لا يجرؤ أن يرد له طلبا…
    ما زال أمامكم شهر لتحقيق ذلك، و أدعوكم إلى اتخاذ هذه الخطوة دون تردد…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More