الرياض اتخذت قرارها.. رويترز تكشف تفاصيل المصالحة المرتقبة وتنقل هذا التصريح عن دبلوماسي عُماني

0

نقلت وكالة “” عن مصادر مطلعة قولها إن القمة السنوية لمجلس التعاون الخليجي تأجلت إلى يناير، في الوقت الذي تعمل فيه أطراف خلاف مرير، أدى إلى مقاطعة ، من أجل الإعلان عن اتفاق ملموس، لكن التوصل إلى قرار نهائي سيستغرق وقتا أطول على الأرجح.

 

وشهد الخلاف، الذي دفع وحلفاءها إلى قطع العلاقات الدبلوماسية وروابط التجارة والسفر مع قطر في منتصف عام 2017، تحركا مع إعلان الرياض في وقت سابق من الشهر أن التوصل إلى حل نهائي بات في المتناول.

 

وكانت الدول الأخرى من أطراف الخلاف أكثر تحفظا في ترحيبها بالتقدم في جهود الوساطة التي تبذلها الكويت والولايات المتحدة، التي ترغب في اتحاد دول الخليج العربية في مواجهة إيران.

 

وقالت أربعة مصادر مطلعة على الأمر إنها تتوقع صدور إعلان في هذا الصدد بالتزامن مع القمة، التي تعقد عادة في ديسمبر ولم تجمع أمير قطر مع قادة الدول المقاطعة منذ 2017.

 

وقال مصدر خليجي إن اتفاقا، سيضع الوزراء اللمسات الأخيرة عليه قبل القمة التي ستجمع قادة الحكومات، قد يفضي إلى مجموعة من المبادئ من أجل التفاوض أو عن تحرك أكثر واقعية يشمل إعادة فتح أمام قطر كبادرة حسن نية.

 

وأضاف المصدر “تتحرك الأمور بسرعة لكنها لا تزال معلقة. ستستغرق للتوصل إلى حل نهائي شهورا وشهورا”.

 

وقال مصدر آخر قريب من الأمر إنه عندما أعلنت الكويت عن إحراز تقدم كانت هناك وعود بمشاركة جميع القادة في القمة، لكن المحادثات بشأن إعادة فتح المجال الجوي، وهي خطوة تدفع من أجلها، تعثرت.

 

السعودية تأخذ زمام المبادرة بشأن قطر

هذا وقال دبلوماسي أجنبي في المنطقة، توقع أيضا مشاركة كاملة في القمة، إن اتفاقا أوليا قد يعقبه جمود جديد.

 

وأضاف أن السعوديين أكثر تحمسا على ما يبدو من حلفائهم وأن مستعدة للانتظار من أجل التوصل إلى اتفاق شامل، خاصة في ظل تعهد المنتخب باتخاذ موقف أكثر حزما تجاه الرياض.

 

وقال الدبلوماسي “السعوديون يحرصون على أن يظهروا لبايدن أنهم صناع سلام ومنفتحون على الحوار”.

 

وأضاف أن البلد الخليجي المتمتع بالنفوذ سيتمكن على الأرجح من إقناع الحلفاء المترددين بالانضمام إليه.

 

وتتهم السعودية والإمارات والبحرين، إضافة إلى مصر، قطر بدعم الإرهاب، في إشارة إلى جماعات إسلامية مثل الإخوان المسلمين، وتنفي الدوحة هذه الاتهامات بشدة وتقول إن المقاطعة تهدف للنيل من سيادتها.

 

والإمارات على خلاف مع قطر بشأن ليبيا وجماعة الإخوان المسلمين، وهي قضايا رئيسية بالنسبة للقاهرة أيضا.

 

وقال وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان في مؤتمر صحفي هذا الأسبوع عند حديثه عن الخلاف، إنه إذا كانت هناك دول لا تزال تدعم الإرهاب والتطرف في المنطقة فإن هذا سيمثل مشكلة.

 

وتقول قطر إن أي حل يجب أن يستند إلى الاحترام المتبادل بما يشمل السياسة الخارجية.

 

وقال دبلوماسي عماني كبير إن بعض المسائل، مثل تلك المتعلقة بتركيا، تتطلب مزيدا من الوقت لكن هناك تغيرات كبيرة تحدث، وذلك بعد اتصال هاتفي نادر بين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس التركي رجب طيب أردوغان الشهر الماضي.

 

وأضاف الدبلوماسي “أرى ضوءا في نهاية النفق”.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More