هل نشهد استقالته قريباً.. سعد الدين العثماني يرفض ما أقدم عليه “أمير المؤمنين” من اتفاق تطبيع مع إسرائيل

0

خلافاً لموقف ملك المغرب محمد السادس الانبطاحي والذي رضخ لضغوط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن التطبيع مع إسرائيل، أعادت الحكومة المغربية التي يقودها الأمين العام لحزب العدالة والتنمية سعد الدين العثماني التأكيد على رفضها للخطط الأمريكية والإسرائيلية بشأن القدس والقضية الفلسطينية.

 

وعبرت الحكومة المغربية، عن رفضها لخطة “صفقة القرن” الأمريكية والمحاولات الإسرائيلية الرامية إلى تهويد مدينة القدس، وذلك في تصريحات للعثماني خلال ندوة لمؤسسة “عبد الكريم الخطيب للدراسات والفكر” غير الحكومية، بمقر الحزب في الرباط، غداة إعلان استئناف العلاقات بين الرباط وإسرائيل.

 

وقال سعد الدين العثماني: “الخميس قام الملك محمد السادس بالاتصال بالرئيس محمود عباس ليقول له بأن موقفه الداعم للقضية الفلسطينية ثابت لا يتغير، وأن المغرب يضعها في مرتبة قضية الصحراء”، مشيراً إلى أن هذا المبدأ أيضا نتبناه في الحكومة، بالتأكيد المستمر على رفض صفقة القرن، وأي انتهاكات لسلطات الاحتلال الإسرائيلية، وخصوصا محاولات تهويد القدس في الآونة الأخيرة.

 

وأكد أن الموقف المغربي عموما يبقى باستمرار داعما للقضية الفلسطينية”

 

الجدير ذكره، أن صفقة القرن هي خطة ترامب من أجل حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في المنطقة والتي وضعها مستشاره الخاص جاريد كوشنر وفريقه وذلك خلال السنوات الأربع الماضية، لكن القيادة الفلسطينية والفصائل رفضتها جملة وتفصيلاً.

 

والخميس، أعلن العاهل المغربي استئناف الاتصالات الرسمية الثنائية والعلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل “في أقرب الآجال”، وفق بيان صدر عن الديوان الملكي.

 

لكنه شدد على أن ذلك “لا يمس بأي حال من الأحوال، الالتزام الدائم والموصول للمغرب في الدفاع عن القضية الفلسطينية العادلة، وانخراطه البناء من أجل إقرار سلام عادل ودائم بمنطقة الشرق الأوسط”.

 

وبدأ المغرب مع إسرائيل، علاقات على مستوى منخفض عام 1993 بعد التوصل لاتفاقية “أوسلو”، لكن الرباط جمدتها بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية، وتحديدا عام 2002.

 

اقرأ أيضا: هذا ما ق اله الأمير هشام العلوي ابن عم الملك المغربي محمد السادس عن التطبيع مع اسرائيل

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More