اختطفها ثم اغتصبها وأحرقها وهي على قيد الحياة.. تفاصيل جديدة في قضية الفتاة السورية هيا حبيب

0

تمكنت الأجهزة الأمنية في سوريا أخيراً من فك لغز مقتل الفتاة هيا حبيب (14 عاماً)، والتي عُثر على جثتها محروقة قبل أسابيع في منزل قيد الإنشاء، في قريتها دير صليب بمحافظة حماة شمالي البلاد.

 

وكشفت وزارة الداخلية السورية في بيان نشرته عبر “فيسبوك” ورصدته “وطن”، أنها بعد البحث والتحري تم كشف ملابسات الجريمة والقبض على القاتل (يونس. ح)، الذي أقر بقتله للفتاة بعد اغتصابها.

 

وقال القاتل في اعترافاته إنه استدرج الفتاة على متن دراجته النارية إلى منزل قيد الإنشاء عائد لأحد أقاربه بالقرب من القرية، وأقدم على اغتصابها ثم قتلها وبعد ارتكاب جريمته أقدم على سكب مادة البنزين على جثتها وإشعال النار فيها لإخفاء معالم الجريمة.

 

قاتل الطفلة (هيا) من قرية دير صليب في قبضة فرع الأمن الجنائي في حماة

وردت معلومات إلى فرع الأمن الجنائي في حماة حول…

تم النشر بواسطة ‏وزارة الداخلية السورية‏ في الثلاثاء، ١ ديسمبر ٢٠٢٠

 

 

وذكرت الوزارة في بيانها أنه تمت مصادرة الدراجة النارية وأدوات الجريمة، واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق القاتل. وسيتم تقديمه مع المصادرات إلى القضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.

 

ونقلت وسائل إعلام محلية تسريبات من التحقيقات ذكرت أن القاتل لم يكتفِ باغتصاب وقتل الطفلة “هيا” ثم حرق جثتها. بل قام بالاحتفاظ بخصلتين من شَعرها، في بيته، دون ذكر سبب قيامه بذلك، بينما رجح المحققون أنه يقلد الأفلام التي بطلها قاتل مرعب مهووس.

 

وتعود تفاصيل الجريمة حين عثر أهالي القرية قبل أسابيع على جثة الفتاة هيا حبيب في مبنى قيد الإنشاء، متفحمة بالكامل ومكسرة الأطراف. ليتم التعرف عليها من خلال جهة في الوجه نجت من الحرق كانت ملاصقة للأرض عند إضرام النار.

 

وكانت الطفلة محروقة بالكامل، إلى الدرجة التي أعلن فيها الطب الشرعي عن عجزه عن تحديد سبب الوفاة، مرجحاً الموت بالسم. بسبب وجود “مادة رغوية” في فم الجثة، واضعاً ثلاثة احتمالات، في هذا السياق، لوفاتها. إمّا الذبح أو التسميم أو الخنق، تبعاً لتقرير الطب الشرعي الذي كان رجّح “وفاة” هيا، من “تسمم بمبيد”.

اقرأ أيضا: جريمة فظيعة تهزّ المغرب .. حارس مدرسة أفرغ شهوته الجنسية في 5 تلاميذ وفجّر غضباً واسعاً بفعلته!

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More