“شاهد” تركي آل الشيخ يسجد شكرا.. هذا ما حدث وجعله يبكي وأصبح مستعدا لاستكمال نشر الرذيلة في السعودية

0

وثق رئيس هيئة الترفيه والمستشار المقرب لولي العهد ، لحظة وصوله للمملكة العربية السعودية عقب رحلة علاج طويلة قضاها خارج البلاد على خلفية أزمة صحية كبيرة كان يعاني منها.

 

ونشر “آل الشيخ” مقطعا مصورا عبر حسابه بتويتر أظهره وفق ما رصدت (وطن) وهو يسجد شكرا له بأرض المطار لحظة وصوله .

 

 

وغرد رئيس الهيئة العامة للترفيه في السعودية مع الفيديو: “الحمد لله الرياض”.

 

وتأتي عودة المستشار تركي آل الشيخ إلى الرياض بعد رحلة علاج طويلة دامت أكثر من 5 أشهر في مدينة نيويورك الأمريكية.

 

يشار إلى أن تركي آل الشيخ كشف مؤخرا في حوار على موقع “تويتر” ولأول مرة عن تفاصيل حالته الصحية التي صاحبها الغموض خلال الأشهر الماضية، ويتلقى العلاج منها حاليا في الولايات المتحدة.

 

وذكر آل الشيخ أنه في عام 2016 اكتشف أنه يعاني من عدة مشكلات صحية، لكنه أهملها، وفي عام 2018 خضع لخمس عمليات جراحية، لكن إحداها كان فيها خطأ طبي ما زال يعاني منه حتى الآن.

 

وتابع مشيرا إلى أنه خضع لعملية جراحية وصفها بـ”الصعبة”، وأنه “ممنوع من الأكل لمدة 6 أسابيع”، كما أكد أنه يواجه أيضا “صعوبة في النوم”.

 

وأردف قائلا: “دخلت بسبب هذه الحالة لفترة بنوع من الاكتئاب ما بعد العمليات وهذا طبيعي”.

 

وأشار في الحوار على “تويتر” وقتها إلى أنه ينتظر إذن الأطباء لركوب الطائرة والعودة إلى العاصمة السعودية الرياض.

 

وتركي آل الشيخ هو ابن من أبناء أحد أهم الأسر في المملكة بعد تأسيسها، أسرة “آل الشيخ” والتي تنتسب للإمام “محمد بن عبد الوهاب”، وتفرد كثير من أبنائها بمنصب الإفتاء في المملكة منذ عشرات السنوات، من مواليد 1981، وتخرج في عام 2000 من كلية الملك فهد الأمنية، حيث نال درجة البكالوريوس في العلوم الأمنية، كما تلقى العديد من الدورات في علم الجريمة والتحقيق وإدارة المخاطر والإدارة.

 

كانت المصاهرة هي باب دخوله وقربه من الأسرة الحاكمة بالمملكة، بعد أن تزوج من ابنة ناصر بن عبد العزيز الداود، وكيل أمير الرياض سابقًا وملك السعودية في الوقت الراهن سلمان بن عبد العزيز، كما كان والده على صلة وثيقة بالأسرة الحاكمة في السعودية، فقد كان مقربا من الأمير فيصل بن فهد وسلطان بن فهد، أي أنه نشأ في جو قريب من أروقة السلطة منذ صغره.

 

بدأ عمله في كل من وزارة الداخلية برتبة نقيب، وفي مكتب وزير الدفاع وفي ديوان ولي العهد عام 2015. و في يونيو 2017، تم تعيينه مستشاراً للديوان الملكي برتبة وزير، ثم منذ ديسمبر 2018 رئيسًا للهيئة العامة للترفيه.

شاهد أيضا: “اللي رزقني فلوس بيرزقني غيرها”.. “شاهد” أحلام تعرض “الصدقة” على تركي آل الشيخ بعد تصريحه الصادم!

لماذا “تركي آل الشيخ” رئيسًا للترفيه؟

جاء عام 2017 لكي يكون فارقًا بتاريخ المملكة، فمنذ تولية “ابن سلمان” لولاية العهد، وهو يسعى جاهدًا لإحداث تغريب كامل يعصف بالقيم السعودية الراسخة، والتي كان من أهم أعمدة رسوخها أسرة “آل الشيخ”.

 

وكان أهم العقبات التي ستواجه “ابن سلمان” هي تلك الأسرة والعلماء الذين سيقفون أمام هذا التغريب المتعمد، لهذا لجأ “ابن سلمان” لأحد أفراد الأسرة لكي يقود هذا التغريب، حتى تكون حدة النقد أقل من داخل الأسرة لتلك الفعاليات؛ باعتبار أن المسئول عنها واحد منهم، وكذلك لأن “تركي” سوف يكون أدرى شخص بالتعامل مع أسرته وأفرادها الذين يرفض كثير منهم تلك الخطة التغريبية.

 

لذا جاء اعتماد “ابن سلمان” على تركي آل الشيخ، وهو من أحفاد الإمام محمد بن عبد الوهاب، لكنه يختلف بشكل كلي عن توجه عائلته الديني، حتى أن اسم “آل الشيخ” أضحى يتردد مع كل حفل، أو فاصل بين الأغاني.

 

ولم يتوقف الحد عند تلويث اسم “آل الشيخ” ورمزيته، بل عُمِد إلى منطقة “الدرعية” مركز دعوته التي كانت ترادف كلمة الوهابية، وتحمل مدلولاتها فأقاموا فيها حفلات الغناء، حتى أصبح اسم المنطقة مقترناً بسباق الفورمولا، وما تبعه من فعاليات غنائية ورقص، بعدما كانت مقترنة بالإمام محمد بن عبد الوهاب ودعوته!

 

ثمن الخيانة!

مقابل ذلك أغدق “ابن سلمان” على “تركي” الأموال يفعل بها ما يشاء: يشترى نوادي رياضية في وإسبانيا، ويعبث بأموال الشعب السعودي بلا رابط أو حسيب، ويتفنن في الفعاليات التي تهدم كل ما هو أصيل داخل المجتمع السعودي وسط دعم كامل وبلا حد من “ابن سلمان” والمؤسسات الرسمية للدولة.

 

بل وصل الحد إلى اعتقال كل من يجرؤ على انتقاد الفتى المدلل لـ”ابن سلمان”، حتى ولو كان شيخ قبيلة عتيبة أكبر القبائل بالمملكة، وحتى الفنانين والشعراء لم يسلموا طالما فكرت ألسنتهم أن تهجو المستشار الوهمي أو تقترب من فعالياته الصاخبة.

 

ووصل الأمر لأن يكون “تركي آل الشيخ” هو من يأمر وينهي ويصدر أوامر الاعتقال بنفسه، ويتصرف في الأموال كيف يشاء، ويدخل للمجتمع السعودي ما يشاء دون رقيب أو رابط عليه سوى “ابن سلمان” الذي يبدو أنه سعيد من تصرفات تلميذه النجيب.

 

وأصبح الترفيه في عهد “ابن سلمان”، وتلميذه النجيب “آل الشيخ” فرضًا على كل سعودي، لا يستطيع الفكاك منه وإلا اتهم بالرجعية وهدد بالاعتقال، ورغم كل تلك المحاولات ظل هناك انتقاد واضح وصريح لتصرفات “آل الشيخ” العبثية.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More