مريم حسين تتحدى ملك المغرب محمد السادس وهذا ما فعلته بوقاحة تحت رعاية محمد بن زايد

3

لم يمض ساعات على الجدل الذي أثارته الممثلة المغربية مريم حسين، بنشره فيديو لها مع إسرائيلي في دبي، حتى أقدمت على فعل مماثل يؤكد تأييدها للتطبيع وحبها لإسرائيل من أعماق قلبها في تحدي صريح لملك المغرب وموقف دولتها الرسمي من التطبيع.

 

​مريم حسين المقيمة في الإمارات وبرعاية عيال زايد، أثارت​ الجدل مجددا بتأييدها لمنشور الصحافي الإسرائيلي المعروف ومستشار نتنياهو إيدي كوهين، كشف فيه عن حصول مظاهرات في إسرائيل دعماً للمملكة المغربية ضد النظام الجزائري ومنظمة البوليساريو.

127677881 421659325685923 272487456470823156 n 127884763 762827140986156 338635231090365187 n

وعلقت مريم برمز “قلب” على المنشور الذي أعادت تغريده كنوع من التأييد على ما ورد.

 

كما تبنت مريم حسين ما قاله إيدي كوهين حول أن “ربط التطبيع بما يسمى القضية الفلسطينية امر مرفوض بتاتا”.

 

الأمر الذي صدم المتابعين الذين لم يوافقوا جميعهم على هذه المقولة التي لا تعكس الواقع خصوصاً في موضوع القضية الفلسطينية وتحرير أرضها المحتلة وأهمية دعم البلدان العربية لفلسطين في هذا الموضوع.

 

ويشار إلى أنه بالأمس تفاخرت الممثلة المغربية مريم حسين بتواجدها مع إسرائيلي من أصول مغربية في دبي، وأثارت الجدل بين مُتابعيها بعد نشرها فيديو يجمعهما.

 

وظهرت مريم حسين بالفيديو الذي نشرته عبر “سناب شات” ورصدته “وطن”، وهي تقول للرجل الإسرائيلي: “مرحبا بك لدينا في المغرب، آسفة أقصد دبي، كيف وجدت دبي”.

 

وأجابها الإسرائيلي الذي تحدث بنفس لهجتها المغربية قائلاً: “دبي عظيمة جداً، ذهبت إلى 80 دولة في العالم، وعملت بـ35 دولة وأتحدث عدة لغات، ومع ذلك لم أجد مثل دبي”.

 

وعبرت مريم حسين عن سعادتها بما قاله الإسرائيلي عن دبي، فأطلقت ضحكة عالية وكررت ترحيبها به، وعلقت على الفيديو بوضع علم إسرائيل بجانب علم المغرب وعلم الإمارات، يفصل بينهم “ٌقلب أحمر”.

 

واستنكر الناشطون أن تتحدث مريم حسين باسم الإمارات، وأيضاً باسم المغرب، خاصة أن المغرب نفت شكلا وموضوعا بشكل قاطع في تصريحات رسمية، التصريحات الإسرائيلية المكذوبة مؤخرا عن علاقات تطبيع محتملة معها، وشددت على موقفها الداعم للقضية الفلسطينية.

 

واعتبر البعض مريم حسين مجرد أداة جديدة لـ”صهاينة العرب” للتطبيع مع إسرائيل.

 

واعترفت مريم حسين في وقت سابق أنها كانت بصدد إنتاج فيلم وثائقي مع إعلامية ومُنتجة إسرائيلية، لكنها كانت تنتظر حدوث التطبيع لتستأنف ذلك العمل.

 

وبررت مريم حسين ذلك بقولها: “أنا مع السلام، مع الحب للجميع، مع السُلُم، الإسلام مشتق من كلمة السلام، سواء كان يهودي أو مسيحي أو درزي، أو شيعي، أو غيره”.

شاهد أيضا: “شاهد” إسرائيل تحاول “جرجرة” ملك المغرب محمد السادس لهذا “الفخ” بمباركة الإمارات

الجدير بالذكر أنه سبق أن رفض المغرب صراحة على لسان رئيس الوزراء، سعد الدين العثماني، أي تطبيع للعلاقات مع إسرائيل.

 

وكان «العثماني» قال في كلمة له بأغسطس الماضي أمام اجتماع لحزب العدالة والتنمية الذي ينتمي إليه إن المغرب يرفض أي تطبيع مع «الكيان الصهيوني» لأن ذلك يعزز موقفه في مواصلة انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني.

 

وأوضح قائلا: «موقف المغرب ملكا وحكومة وشعبا هو الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى المبارك ورفض أي عملية تهويد أو التفاف على حقوق الفلسطينيين والمقدسيين وعروبة وإسلامية المسجد الأقصى والقدس الشريف».

 

وأضاف: «هذه خطوط حمراء بالنسبة للمغرب ملكا وحكومة وشعبا وهذا يستتبع رفض كل التنازلات التي تتم في هذا المجال. ونرفض أيضا كل عملية تطبيع مع الكيان الصهيوني».

 

وقال رئيس الحكومة المغربية إن «كل عملية تطبيع مع الكيان الصهيوني هي دفع له وتحفيز كي يزيد في انتهاكه لحقوق الشعب الفلسطيني والإلتفاف على هذه الحقوق التي تعتبر الأمة الإسلامية كلها معنية بها وبالدفاع عنها».

 

ويتمثل الموقف الرسمي للمغرب في دعم حل الدولتين مع إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.

 

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. Avatar of احمد
    احمد يقول

    نوع من خفافش الليل، تسعى للنجومية بمعاكسة التيار، خالف تعرف، و تلك حالة شادة، التطبيع لن يقع

  2. Avatar of ادريس المغربي
    ادريس المغربي يقول

    لا نريد نشر مثل هذه التفاهات ، مريم حسين لا تمثل إلا نفسها ،، غير سياسية مؤثرة و لا ديبلوماسية لا تساوي شيء.
    ابتعدوا من نشر هذه السفالة و الاشياء التافهة و كونوا في المستوى الثقافي.

  3. Avatar of المصطفى
    المصطفى يقول

    هذه الوقحة لا تمثل إلا نفسها المريضة قبح الله صهاينة العصر كيفما كانوا ، حسبنا الله ونعم الوكيل فيها وأمثالها من أشباه البشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More