هل تنتهي أزمة الخليج على يد أردوغان وبوساطة السلطان هيثم؟.. أمير قطر في تركيا بعد رسائل إيجابية لأنقرة من الرياض

1

أفادت وسائل إعلام قطرية بأن أمير آل ثاني، سيطير إلى يوم غد، الخميس، وسيلتقي الرئيس التركي .

 

ويتزامن ذلك مع تحسن العلاقات شيء ما مؤخرا بين تركيا والسعودية وخروج تصريحات إيجابية رسمية من عن أنقرة، ما دفع البعض للربط بين هذه الزيارة وأزمة الخليج التي يرون أنها ربما تنتهي على يد أردوغان مع وساطة وسلطنة عمان.

 

من جانبها ذكرت وكالة الأنباء القطرية “قنا”، مساء اليوم الأربعاء، أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سيزور، غدا الخميس، تركيا، في زيارة رسمية لبحث تعزيز التعاون بين البلدين، وكذلك سيلتقي بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لترؤس اجتماع الدورة السادسة للجنة الاستراتيجية العليا القطرية التركية.

 

 

هذا وأكد بيان الوكالة القطرية أن الدورة السادسة من اجتماعات اللجنة ستتناول سبل توطيد الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات، كما ستبحث وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم.

 

ويشار إلى أن الرئيس التركي قد زار الدوحة، بعد زيارة سريعة للكويت أدى خلالها واجب العزاء في الأمير الراحل صباح الأحمد، وذلك في السابع من أكتوبر الماضي، بحث خلالها العلاقات الاستراتيجية وسبل تعزيز العلاقات الثنائية، والدفع بها نحو آفاق أوسع في مختلف المجالات.

 

وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، قال إن المملكة “لديها علاقات طيبة ورائعة” مع تركيا و”لا توجد بيانات تشير إلى وجود مقاطعة غير رسمية للمنتجات التركية”.

 

جاء ذلك في مقابلة افتراضية مع وكالة “رويترز“، نشرت مقتطفات مقتضبة منها، وقالت الوكالة إن المقابلة جاءت على هامش قمة زعماء مجموعة العشرين، التي استضافتها افتضراضيا.

 

وأضاف “بن فرحان” في دلالة على فتح الرياض باب الصلح وإنهاء الأزمة، أن السعودية إلى جانب العربية المتحدة ومصر والبحرين تواصل البحث عن سبيل لإنهاء الخلاف مع قطر على الرغم من أنها ما زالت تريد علاج مخاوف أمنية مشروعة.

 

والجمعة، أجرى العاهل السعودي، بن عبد العزيز، اتصالا هاتفيا بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، إن الاتصال تناول تنسيق الجهود ضمن أعمال قمة العشرين التي تستضيفها المملكة افتراضيا، كما تم بحث العلاقات الثنائية بين البلدين.

اقرأ أيضا: شيخ قطري بارز: هذا ما سيجري في العالم لو وضعت دول الخليج يدها في يد تركيا وصدقوا في تحالفهم

فيما أفاد بيان أصدرته دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، أن الرئيس أردوغان والملك سلمان اتفقا خلال الاتصال، على إبقاء قنوات الحوار مفتوحة لتطوير العلاقات الثنائية وإزالة المشاكل.

 

وكان العاهل السعودي قد أمر قبل أسبوعين بإرسال مساعدات إنسانية عاجلة إلى تركيا لصالح المتضررين من الزلزال الذي ضرب ولاية إزمير غربي تركيا نهاية الشهر الماضي.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. محمد يقول

    استغرب من إعلام بتغابى على عقول الاخرين ويقول أن الرئيس التركي سيقوم بدور الوسيط وتركيافي الاصل هي المستفبد الاساسي من سؤ العلاقات بين الدوحه وبعض الدول الخليجيه والعربيه….في الحقيقة أن السيارات بين الطرفين تصب في مصالح تركيا التي تريد الزعامه وتتخبط في سياستها في عدة جبهات ولكن الى متى..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More