ماذا سيفعل محمد بن سلمان الآن بعد رحيل حامي عرشه “ترامب” عن البيت الأبيض؟!

0

قالت صحيفة “الغارديان” البريطانية إنّ السعوديين قد يماطلون في خطة للسلام في الشرق الأوسط المعروفة بـ””، الآن، وهو في طريقه للخروج من الرئاسة.

وأشار الكاتب “مارتن تشولوف” إلى أن السؤال حول ما إذا كانت السعودية ستوقع اتفاق سلام مع قد تغير، خلال العام الأخير من رئاسة ، إلى متى ستوقع.

شاهد أيضاً في قناتنا بـYOUTUBE:

ويؤكد الكاتب أن شروط مثل هذه الصفقة خلال فترة ترامب المضطربة، قد تم الاتفاق عليها بشكل أو بآخر، بين مبعوثه وصهره، جاريد كوشنر، والحاكم الفعلي للمملكة، ، الذي لديه وجهة نظر مختلفة تماما حول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، عن غيره من القادة السعوديين الآخرين.

 

الخلل .. وليس اسرائيل!

وتركزت وجهة نظرهما (كوشنر وبن سلمان)، بحسب المقال، على أن إيران هي مركز الخلل في المنطقة وليس إسرائيل.

واتفقا على أن إسرائيل يمكن أن تساعد، لا أن تعيق، التقدم في هذا المجال.

وتجنب محمد بن سلمان آراء والده وأعمامه بأن العودة إلى خطوط عام 1967 كانت نقطة انطلاق للسلام، لصالح مسار كوشنر الذي تسبب في ركود المحادثات مع القادة الفلسطينيين.

 

“استقبال ترامب في السعودية كبطل”

واستقبلت السعودية ترامب كبطل، في مايو/ آيار 2017، بعد أن ألغى الاتفاق النووي مع طهران، وتحسنت العلاقات بسرعة مع إسرائيل، وتم التخلص من القنوات السرية المستخدمة للتواصل بينهما، كما يوضح الكاتب.

واستبدلت المملكة إنكار الرحلات، التي قام بها المسؤولون السعوديون بشكل منتظم إلى تل أبيب والعكس، بالتلميح بحدوثها.

ثم جاءت بعد ذلك اتفاقيات التي عقدتها حليفتا السعودية، الإمارات والبحرين، مع اسرائيل.

 

شاهد أيضا: “شاهد” الهدية التي عاد بها نتنياهو من محمد بن سلمان لـِ”أفيخاي أدرعي”!

زيارة نتنياهو لـلسعودية

الآن، وبحسب المقال، زيارة بنيامين نتنياهو للأمير محمد إلى الأراضي السعودية، حيث لم تكلف إسرائيل نفسها عناء إخفائها. ونفت الرياض رسميا حدوث هذه الزيارة.

يوضح الكاتب أن اللقاء الذي جرى على شواطئ البحر الأحمر، ما هو إلا محاولة من وزير الخارجية الأمريكي الذي ستنتهي ولايته، مايك بومبيو، لإنجاز أكبر قدر ممكن، وتأمين اتفاق سلام قبل أن يترك وظيفته في غضون ثمانية أسابيع. إذ سيكون هذا الاتفاق مزلزلا بالفعل في الشرق الأوسط، حيث ينتظر الكثيرون تأثيره بقلق.

ويرى الكاتب أن الأمير محمد يعرف ما سيعنيه مثل هذا التنازل، سواء بالنسبة للمملكة أو لترامب.

وكان يميل إلى أن يحذو حذو البحرين، في توقيع اتفاق مع اسرائيل، إذا ما فاز ترامب بولاية ثانية، بحسب المقال.

لكن حافزه لفعل ذلك الآن أقل وضوحا، يبين الكاتب. ما لم يتمكن مساعدو ترامب من استحضار طريقة لتقديم المكافآت (التكنولوجيا الدفاعية التي يمكن أن تضع المملكة على قدم المساواة الاستراتيجية مع إسرائيل) قبل أن يغير البيت الأبيض زعيمه، فقد يقرر الأمير محمد الانتظار في الوقت الحالي.

ومن المبكر، كما يرى الكاتب، معرفة كيف سيؤثر تطبيع العلاقات مع إسرائيل على العلاقات مع القادمة، وما إذا كان القيام بذلك قد يؤثر على بايدن فيما يتعلق بإيران، لكن لا يزال كل ذلك من الأمور الرئيسية التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More