“شاهد” فيديو محرج للملك محمد السادس من قلب المغرب وهذا ما حدث أمام الكاميرات

6

تداول ناشطون بمواقع التواصل مقطعا مصورا من المغرب اعتبروه محرجا لملك المغرب محمد السادس، الرافض للتطبيع حيث أظهر شابا مغربيا يدعو للتطبيع مع الكيان المحتل ويدعم الفكرة.

 

المقطع المتداول على نطاق واسع أظهر شابا يمسك بالعلم الإسرائيلي ضمن برنامج يقدم من الشارع على ما يبدو، وتلفظ بكلمات ترحب بالكيان المحتل وتدعم التطبيع معه على غرار ما فعلته الإمارات والبحرين.

 

 

ويأتي ذلك في الوقت الذي رفض فيه المغرب على لسان رئيس الوزراء، سعد الدين العثماني، أي تطبيع للعلاقات مع إسرائيل.

 

وكان «العثماني» قال في كلمة له بأغسطس الماضي أمام اجتماع لحزب العدالة والتنمية الذي ينتمي إليه إن المغرب يرفض أي تطبيع مع «الكيان الصهيوني» لأن ذلك يعزز موقفه في مواصلة انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني.

 

وأوضح قائلا: «موقف المغرب ملكا وحكومة وشعبا هو الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى المبارك ورفض أي عملية تهويد أو التفاف على حقوق الفلسطينيين والمقدسيين وعروبة وإسلامية المسجد الأقصى والقدس الشريف».

 

وأضاف: «هذه خطوط حمراء بالنسبة للمغرب ملكا وحكومة وشعبا وهذا يستتبع رفض كل التنازلات التي تتم في هذا المجال، ونرفض أيضا كل عملية تطبيع مع الكيان الصهيوني».

 

وقال رئيس الحكومة المغربية إن «كل عملية تطبيع مع الكيان الصهيوني هي دفع له وتحفيز كي يزيد في انتهاكه لحقوق الشعب الفلسطيني والإلتفاف على هذه الحقوق التي تعتبر الأمة الإسلامية كلها معنية بها وبالدفاع عنها».

 

وجاء ضمن تعليقات النشطاء على هذا المقطع تعليق لشاب مغربي رافض للتطبيع وأراد توضيح الصورة وما حدث بقوله:”لكي اقدم للمشاهد العربي و غير العربي شرح هذا الفيديو كوني مغربي وحب علي التوضيح  هذا الشخص يقوم بمقالب في المغرب”

 

اقرأ أيضا: تحقيق يكشف كيف يستغفل ابن زايد الملك محمد السادس ويسرق هذه الكنوز من المغرب بحيلة شيطانية؟

وتابع أنه “يستهدف في مقابلاته الفئة الهشة و الجاهلة بهكذا مصطلح و التي لم تتعلم لزيادة عدد مشاهديه من عشاق التفاهة و الفيديو طويل جدا و هذا فقط نموذج لاحد الجاهلة و منهم كثير”

 

ويتمثل الموقف الرسمي للمغرب في دعم حل الدولتين مع إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.

 

ويشغل العاهل المغربي محمد السادس منصب رئيس لجنة القدس المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي.

 

وكان والده الملك الراحل الحسن الثاني رئيسا لها أيضا.

 

وبدأ المغرب وإسرائيل علاقات على مستوى منخفض عام 1993 بعد التوصل لاتفاق سلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.

 

لكن الرباط جمدت العلاقات مع إسرائيل بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية عام 2000.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
6 تعليقات
  1. Avatar of Mus
    Mus يقول

    واحد حمل راية اسرائيل و أفكاره لا تمثل موقف المغرب فلا أرى لماذا سيخرج محمد السادس يظهر من كلامك انك انت المحرج من صاحب الجلالة محمد السادس.
    الله يشفيك.

  2. Avatar of Nass
    Nass يقول

    شكتخربقو ؟! هاداك كيعبر على الموقف ديالو الشخصي شنو لي غيحرج محمد السادس فهادشي

  3. Avatar of هشام
    هشام يقول

    لا حول و لا قوة إلا بالله
    اللهم اجعل كيدهم في نحورهم
    اللهم كل من أراد زرع الفتن في وطننا الغالي فاشغله بنفسه واجعل تدبيره تدميره
    اللهم اجعل مغربنا بلدا آمنا مطمئنا رخاء وسائر بلاد المسلمين

  4. Avatar of فيفي
    فيفي يقول

    اذا كان مستشار المللك يهودي و صهيوني معروف فلاحاجة للتطبيع لان إسرائيل تعيش في عقر دارهم ادخل على قوقل تعرف كل شيء

  5. Avatar of Brahim
    Brahim يقول

    إن العصابة العسكرية الجزاءرية توظف كل ما لديها من وساءل وأساليب ركيكة للإساءة بالمغرب وإن دل هاذا عن شيء فإنما يدل على افتقار الدكتاتوريات إلي السبل لإخراجها من حالات الإنحطاط الإقتصادي والسياسي والخلقي. خاصة بعد فقدانها الامل على الواجهة المحيطية الاطلسية.
    انصح الجنرالات الجزاءرية المستحودة على موارد الشعب الجزاءري ان تعجل بالهروب إلى منفاها الاخير حيث هربت الاموال المنهوبة لان الشعب الجزاءري يلاحقهم وهو حارص على محاكمتهم.
    فروا اهربوا حيث شءتم فلن تفلتوا من المحكمة العيا لدى الله عز وجل

  6. Avatar of كريم
    كريم يقول

    يهود مغاربة أصلهم أروبا هاجروها إلى المغرب بفعل العنصرية ثم غادرو المغرب بإتجاه إسرائيل حاملين معهم تقافة المغربية و لم ينسو جميل المغرب عكس جيرانا المسلمين و هدا ليس بالحرج بل بالعكس و تحيا للمواطنين مغاربة مسلمين و يهود

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More