فاصل كوميدي.. “شاهد” صحفي سعودي “قتل المشاهدين من الضحك” بما قاله مع عمرو أديب

0

أثار الصحفي السعودي المحسوب على نظام ، موجة سخرية واسعة على مواقع التواصل بعد مداخلة له مع الإعلامي المصري المقرب من النظام عمرو أديب، تحدث فيها عن الإعلام الأمريكي.

 

“الفراج” وفي مداخلته مع “أديب” على قناة “إم بي سي ” الممولة سعوديا، زعم أن إعلام مصر والسعودية والإمارات أكثر حرية وديمقراطية من الإعلام الأمريكي.

 

 

وقال الصحفي السعودي وفق ما رصدته (وطن) ما نصه:”استاذ عمرو أديب أرجو أن تسجل هذا الكلام على مسؤوليتي من خلال منبرك الموقر، أقول إن إعلام ومصر والإمارات اليوم أكثر حرية وديمقراطية من إعلام ولا أصدق أي حرف مما يقوله الإعلام الأمريكي”

 

ليجبيه عمرو أديب:”عندك حق تماما”

 

اقرأ أيضا: “عجوز السعودية” الملك سلمان يصدر سلسلة قرارات تتضمن ترقيات وتعيينات جديدة لمسؤولين بالملكة

وخص أحمد الفراج بالذكر في حديثه “بي بي سي” و”واشنطن بوست” و”” و”نيويورك تايمز”.

 

وتعيش أنظمة الحكم القمعية في السعودية والإمارات ومصر كابوسا كبيرا هذه الأيام، نظرا لخروج حليفها الأكبر دونالد ترامب من البيت الأبيض وصعود مرشح الديمقراطيين.

 

وأعلن الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن اختيار تسعة من كبار مسؤولي حملته لتولي مناصب رفيعة، وذلك على الرغم من إصرار الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترمب على رفض نتائج الانتخابات.

 

ويعمل بايدن على تشكيل فريق إدارته، وذلك بعد أسبوع من اختياره كبير موظفي المقر الرئاسي.

 

وجاء في بيان لبايدن أن الولايات المتحدة “تواجه تحديات كبرى، وهم (هؤلاء التسعة) يحملون وجهات نظر متنوّعة ولديهم التزام مشترك بالتصدي لهذه التحديات لإخراج البلاد منها أقوى وأكثر اتحادا”.

 

ويعتزم بايدن تعيين المئات في مناصب في البيت الأبيض في الأشهر المقبلة بينهم مديرة حملته الانتخابية جين أومالي ديلون نائبة لكبير الموظفين.

 

وستعمل أومالي ديلون البالغة 44 عاما تحت إمرة رون كلين الذي أعلن بايدن الأسبوع الماضي أنه اختاره لمنصب كبير موظفي البيت الأبيض.

 

وأومالي ديلون صاحبة خبرة واسعة في الحملات الانتخابية الرئاسية وقد شاركت في سبع منها، وكانت نائبة مدير حملة الرئيس السابق باراك أوباما في انتخابات 2012.

 

واختار بايدن مساعد مديرة حملته سيدريك ريتشموند النائب عن ولاية لويزيانا، كبيرا لمستشاريه.

 

وسيتخلى الديموقراطي المنحدر من أصول إفريقية والبالغ 47 عاما عن مقعده النيابي ليتفرغ لمنصبه الجديد اعتبارا من 20 يناير/كانون الثاني، موعد تنصيب بايدن رئيسا للولايات المتحدة.

 

كذلك اختار بايدن لهذا المنصب الديموقراطي المخضرم مايك دونيلون الذي هندس استراتيجية حملته الانتخابية.

 

وجاء في بيان لكلين أن “الفريق الذي بدأنا بالفعل تشكيله سيمكّننا من التصدي للتحديات التي تواجهها بلادنا منذ اليوم الأول” من عمل الإدارة الجديدة.

 

كذلك اختار بايدن كبير موظفي السيدة الأولى العتيدة جيل بايدن وكبير مستشاريها، ومستشاره القانوني ومدير عمليات المكتب البيضوي.

 

ويأتي اختيار بايدن لموظفي إدارته في حين لا يزال ترمب على موقفه الرافض الإقرار بالهزيمة في انتخابات الثالث من نوفمبر، وفي توقيت يتواصل فيه امتناع إدارته عن التعاون رسميا مع فريق بايدن المكلّف تنظيم عملية انتقال السلطة.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.