العجوز الشمطاء آمنة نصير تُعين الشيطان بنفسها وتحث على “الزنا” بأغرب فتوى أشعلت الغضب!

2

عادت الأستاذة بجامعة الأزهر والنائبة بمجلس النواب المصريّ الدكتورة إلى إثارة الجدل مرة أخرى بعد تأكيدها عدم وجود أى نص قرآني يحرم ، ولكن ينبغى أن يكون من أهل الكتاب.

وقالت آمنة نصير خلال لقاء تلفزيوني عبر فضائية “الحدث اليوم”: “لا يوجد نص قرآني يحرم زواج المسلمة من غير المسلم، والمقصود بغير المسلم هو المسيحي واليهودي، وهم أهل كتاب ولا يعبدون الأصنام”.

وأكدت نصير إنه لا يوجد مشكلة في زواج المسلمة من غير المسلم، إذا طبق غير المسلم مع زوجته المسلمة، ما يطبقه المسلم مع زوجته المسيحية أو اليهودية، حيث لا يكرهها على تغيير دينها أو منعها من مسجدها، ولا يحرمها من قرآنها أو صلاتها.

وأشارت نصير إلى أنه فى حال زواج المسلمة من غير المسلم، فإن الأولاد سينتسبون للزوج، ولهذا كان رأى الفقهاء هو رفض زواج المسلمة من غير المسلم حتى لا تتسرب المسلمات إلى اليهودية والمسيحية.

وأثارت تصريحات آمنة نصير موجة من الغضب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذكرها المغردون بالآيات القرآنية التي تؤكد عدم جواز المسلمة من غير المسلم، ورأى آخرون أن النائبة تسعى إلى الفتنة، ولو حدث ماتقوله فهو يُعتبر “زنا” وكذب على الدين الإسلامي، وتدميراً لأفكار الشباب.

بينما سخر آخرون من نصير واتهموها بمحاولة إثارة الجدل بسبب عشقها للشهرة، وذهب آخرون إلى اتهامها بحب الرجال مهما كانت ديانته، ما دفعها لإصدار هذا الحكم الشاذ بحسب وصفهم.

 

شاهد أيضا: “فعلوا بي مثلما فعلوا بفتى الزرقاء صالح”.. “شاهد” ماذا فعل “بلطجي” أردني بوافد مصري وأثار موجة غضب واسعة!

وفي هذا السياق، أكدت دار الإفتاء المصرية، أن المسلمة لا يحل لها أن تتزوج بغير المسلم مطلقًا؛ لا من اليهود والنصارى، ولا من غيرهم من غير المسلمين؛ مستدلة بالآية الكريمة: ﴿وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾.

وأوضحت دار الإفتاء في فتوى لها، أن الإسلام أجاز للمسلم أن يتزوج من أهل الكتاب، ولكنه لم يجز لغير المسلم أن يتزوج مسلمة؛ حيث إن المسلم مؤمن بجميع الأنبياء والمرسلين، ودينه يأمره باحترامهم وتقديسهم.

ولفتت دار الإفتاء، إلى أن غير المسلم ليس مؤمنًا بسيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم نبيًّا ورسولًا، فإذا تزوج من المسلمة فلن تستطيع أداء دينها في أمان وسلام، ولن تشعر بالاحترام الكافي لدينها ونبيها.

وأكدت دار الإفتاء المصرية، أن الأدلة على تحريم زواج المسلمة من غير المسلم كثيرة منها قول الله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ﴾، وإنما قال: ﴿وَطَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ﴾ أي يحل لكم أن تطعموهم من طعامكم؛ للتنبيه على أن الحكم في الذبائح مختلف عن المناكحة؛ فإن إباحة الذبائح حاصلة في الجانبين، بخلاف إباحة المناكحات فإنها في جانب واحد؛ هو حِلُّ زواج المسلم من الكتابية، بخلاف العكس؛ فلا يحل للكتابي أن يتزوج بمسلمة.

وشددت على أن العلة الأساس في هذه المسألة تعبدية؛ بمعنى عدم معقولية المعنى -وذلك في كافة الشرائع السماوية-، فإن تجلّى بعد ذلك شيءٌ من أسباب هذا التحريم فهي حِكَمٌ لا عِلَل. فالأصل في الزواج أنه أمرٌ لاهوتيٌّ وسرٌّ مقدس، وصفه ربنا تبارك وتعالى بالميثاق الغليظ؛ فقال تعالى: ﴿وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا﴾.

ونشرت دار الإفتاء المصرية، على موقعها الإلكتروني، فتوى للشيخ بكري الصدفي المفتي الثالث للديار المصرية، أن نكاح المسلمة من غير المسلم باطل، ويلزم التفريق بينهما، ولا يترتب عليه شيءٌ من أحكام النكاح الصحيح.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. الثورة للأحرار يقول

    لناس التي تنتقد هذه السيدة معظم بلدانهم العربية منتشرة فيها الدعارة بشكل فظيع أنا أفضل أن تتزوج المرأة المسلمة بمسيحي ويهودي أحسن بكثير أن تمارس الدعارة وتصبح مومس، الشعوب العربية منافقة حتى النخاع

  2. سمر يقول

    السيدة تتكلم بكلام صحيح و لا يوجد نص قراني يحرم . لماذا لا تحترمون الاختلاف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.