ابن زايد يبايع الرئيس الاسرائيلي على السمع والطاعة.. هذه تفاصيل الرسائل المتبادلة بين أبوظبي وتل أبيب

0

استمراراً لمسلسل الانبطاح الإماراتي لإسرائيل، فتح ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد ذراعيه عن آخرها لاستقبال المسؤولين الإسرائيليين، مبدياً استعداده لزيارة تل أبيب على وجه السرعة بعد دعوة من رئيسها رؤوفين ريفلين.

 

وحسب وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية، فقد تلقى محمد بن زايد رسالة خطية من الرئيس الإسرائيلي، تناولت العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة، في استمرار لمسيرة التطبيع بينهما.

 

وأوضحت الوكالة، أن ريفلين أعرب في رسالته “عن بالغ شكره للجهود التي بذلت في سبيل توقيع معاهدة السلام التاريخية التي دشنت لمرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين، كما تضمنت الرسالة دعوة إلى محمد بن زايد لزيارة إسرائيل”.

 

من جانبه، ثمن ولي عهد أبوظبي في رسالة خطية بعثها إلى الرئيس الإسرائيلي، “المواقف الإيجابية والبناءة له”.

 

اقرأ أيضا: نجل وزير التسامح الإماراتي تناسى فضيحة والده الجنسية ونشر هذه التغريدة حتّى فضحه المغرّدون!

وأعرب عن تقدير دولة الإمارات “للتعاون المشترك للتوصل إلى معاهدة السلام التاريخية، والتي من شأنها أن تساهم في استقرار المنطقة بأسرها”، كما وجه محمد بن زايد دعوة إلى الرئيس الإسرائيلي لزيارة دولة الإمارات.

 

الجدير ذكره، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يعتزم السفر إلى الإمارات خلال ديسمبر المقبل، في زيارة هي الأولى من نوعها، بعد حديث عن زيارات سرية كشفتها وسائل إعلام عبرية سابقاً.

 

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، إن الزيارة المرتقبة لنتنياهو تأتي بدعوة رسمية من ولي عهد أبوظبي، موضحةً أنه من المتوقع أن يطير نتنياهو إلى الإمارات لأول مرة على متن الطائرة الجديدة “جناح صهيون”، المخصصة لرئيس الوزراء الإسرائيلي، والتي تصل كلفتها إلى 750 مليون شيكل (223 مليون دولار).

 

وفي 12 أكتوبر الماضي، تحدث نتنياهو هاتفياً مع بن زايد وتبادلا الدعوات بتبادل الزيارات.

 

ووقعت الإمارات والبحرين، في 15 سبتمبر الماضي، اتفاقيتي تطبيع كامل للعلاقات مع إسرائيل في خطوة اعتبرها الفلسطينيون. بإجماع جميع الفصائل والقيادة، “طعنة في الظهر وخيانة للقضية الفلسطينية”.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More