الجزائر تستفز “أمير المؤمنين” محمد السادس وتتحداه بالإقدام على هذه الخطوة الخطيرة

0

في خطوة من شأنها بلا شك أن تزيد الصراع بين وجبهة “” حول الصحراء الغربية، أرسلت اليوم، الإثنين، مساعدات معيشية إلى الجبهة تقدر بـ60 طنا، كما استعرضت قدراتها العسكرية، في تحد واضح للرباط وملك المغرب محمد السادس الذي أكد أنه لن يتراجع عن فرض سيادة المغرب على معبر “الكركرات”.

 

ومعروف أن الجزائر تدعم جبهة بوليساريو في نزاع الصحراء الغربية، ضد المغرب التي تعتبر تلك المنطقة جزءا من أراضيها. ولا تقبل انفصالها.

 

وفي هذا السياق ذكرت صحيفة “النهار” الجزائرية. أنه قد وصلت إلى مطار الرائد فراج في ولاية تندوف طائرتان عسكريتان تابعتان للقوات الجوية الجزائرية تحمل مساعدات للشعب الصحراوي.

 

وكانت الطائرتان محملتان بـ60 طنا من المساعدات الإنسانية التي ستوزع لاحقا على الشعب الصحراوي في مخيمات اللاجئين.

 

وتتضمن هذه المساعدات مختلف المواد الغذائية، والمعدات الصيدلانية.

 

وكانت الجزائر قد دخلت على خط الأزمة حيث استنكرت العمليات العسكرية، التي جرت صباح الجمعة الماضي، في منطقة الكركرات، بين القوات المغربية ونظيرتها الصحراوية بحسب بيان الخارجية، ودعت إلى الوقف الفوري لإطلاق النار، مع مساندة واضحة للجبهة ودعم حقها في تقرير المصير “حسب رؤيتها”، وهو ما ترك أثره على العلاقات المغربية الجزائرية طوال السنوات الماضية حتى اليوم.

 

صاروخ إسكندر الباليستي وتصعيد خطير

وفي سياق متصل، نشرت وزارة الدفاع الجزائرية تقريرا لافتا، الأحد، من حيث المحتوى والتوقيت. استعرضت فيه قدرات الجزائر العسكرية، وظهر خلال الفيديو للمرة الأولى صاروخ إسكندر الباليستي.

 

وبحسب صحيفة “النهار”؛ ظهر الصاروخ الروسي الصنع، خلال الدقيقة الثانية من تقرير وزارة الدفاع، والذي يحمل عنوان “إلا أرض الجزائر”.

 

وذكر الموقع أن المدى الأقصى لصواريخ إسكندر الباليستية التكتيكية يبلغ 280 كم، ولا توجد رؤوس حربية لزيادة قوتها التدميرية.

 

وفي ما بدا رابطا واضحا بتطورات الوضع في الصحراء الغربية وتدخل المغرب في . أكد تقرير وزارة الدفاع الجزائرية أن “القضية الصحراوية  قضية عادلة نصرتها ودعمتها الجزائر وستدعمها حاضرا ومستقبلا”.

 

وأضاف: “لن ندخر جهدا ولن تنوان لحظة في الدفاع بكل قوة عن مبادئنا، رسالتنا الأبدية التي أسس لها بيان نوفمبر أن نحارب الظلم والاستعمار”.

اقرأ أيضا: ملك المغرب محمد السادس يحرج الإمارات ويجلط ابن زايد وهذا ما جاء في رسالة خاصة وشخصية له

 

ويوم الجمعة، أعلنت وزارة الخارجية المغربية أن الرباط قررت التحرك عسكريا لمواجهة ما قالت إنه “استفزازات ميليشيا بوليساريو الخطيرة”. فيما ذكرت تقارير إعلامية أن الجيش المغربي باشر بعملية عسكرية في منطقة الكركرات بالصحراء بعد توتر متصاعد في المنطقة منذ أسابيع.

 

والأسبوع الماضي، انتقد العاهل المغربي الملك “محمد السادس” عرقلة بوليساريو حركة النقل بين المغرب وموريتانيا عبر الكركرات.

 

ويشار إلى أن النزاع في الصحراء الغربية من أقدم النزاعات في أفريقيا، حيث استرجع المغرب الصحراء من الاستعمار الإسباني عام 1975. لتتأسس جبهة البوليساريو بعد ذلك بعام واحد، وترفع السلاح، مطالبة بانفصال الإقليم الغني بالثروة السمكية والفوسفات، ويُعتقد أن به مكامن نفطية.

 

وفشلت كل جهود السلام التي قادتها الأمم المتحدة، لكنها نجحت في فرض اتفاق وقف إطلاق النار عام 1991.

 

ويقترح المغرب حكما ذاتيا للإقليم تحت السيادة المغربية، لكن جبهة بوليساريو والجزائر تطالبان بالانفصال التام عن المغرب.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.