لم يفق من صدمة أبو إيفانكا بعد.. صفعة دولية جديدة لـ ابن سلمان بإمضاء قبيلة الحويطات و”تليغراف” تكشف التفاصيل

0

في صفعة دولية جديدة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي لم يفق من صدمته بعد، عقب خسارة دونالد ترامب لسباق الانتخابات الرئاسية وخروجه من البيت الأبيض، دعت وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب لمقاطعة قمة المزمع عقدها في المملكة.

 

وفي هذا السياق فقد أرسل محامي قبيلة “الحويطات” في المملكة المتحدة رودني ديكسون، يوم الأربعاء، رسالة إلى راب، بحسب صحيفة التلغراف البريطانية.

 

ونصت الرسالة على أن الوقوف إلى جانب القبيلة “واجب أخلاقي”، بعد أن أُجبرت على ترك المنطقة الشمالية الغربية من المملكة العربية السعودية حيث عاشت قروناً.

 

وقالت الرسالة أيضاً: إن “قبيلة الحويطات ضحية الانتهاكات الجسيمة المستمرة لحقوق الإنسان من قبل حكومة المملكة العربية السعودية”.

 

وأرسل ديكسون رسالة مشابهة إلى المجلس الأوروبي، وأخرى إلى المفوضية الأوروبية، يحثهم فيها على اتخاذ ذات الموقف.

 

ويشار إلى أن مدينة “”، البالغة تكلفتها 500 مليار دولار والمكونة من ناطحات سحاب في المنطقة المطلة على البحر الأحمر، تعتبر أهم مشروع لولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

 

هذا ويؤكد ناشطون سعوديون في المنفى أن قوات الأمن السعودية اعتقلت نحو 20 فرداً من قبيلة الحويطات وقتلت أحدهم.

 

وفي حديث لها مع الصحيفة دعت علياء أبو تايه الحويطي، وهي ناشطة تنتمي للقبيلة وتقيم في لندن، الناس إلى “عدم الاستثمار في هذا المشروع المبني على دماء الحويطات”.

 

وطالب 65 برلمانياً أوروبياً في أكتوبر الماضي، قادة بلدانهم ومسؤولي الاتحاد الأوروبي بعدم المشاركة في قمة العشرين التي ستستضيفها السعودية. نظراً إلى انتهاكات الأخيرة في مجال حقوق الإنسان.

اقرأ أيضا: ابن سلمان “يفش غله” في الإخوان بعد فوز بايدن وهذا ما جاء ببيان عاجل لأكبر هيئة دينية بالسعودية

رئاسة قمة الـ 20

ويشار إلى أن السعودية تسلمت رئاسة مجموعة العشرين لمدة عام، في نوفمبر 2019. وذلك خلال حفل أقيم في مدينة ناغويا اليابانية.

 

وتأسست مجموعة العشرين في 1999، بهدف تفعيل التعاون لمواجهة الأزمات العالمية، وتضم بلدانها ثلثي عدد سكان العالم. فيما تمثل 90% من إجمالي الناتج العالمي.

 

ومن المقرر أن تترأس السعودية قمة مجموعة العشرين، التي تواجه دعوات مقاطعة واسعة من منظمات حقوقية ومؤسست دولية. بسبب ملف الرياض في حقوق الإنسان، لا سيما فيما يتعلق بمقتل خاشقجي واعتقال الناشطة لُجين الهذلول.

 

وأواخر سبتمبر الماضي، قاطع عمداء باريس ولندن ولوس أنجلس قمة العمداء التي عُقدت افتراضياً ضمن فعاليات القمة.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.