“شاهد” أحدث ظهور لوزير التسامح الإماراتي “الهائج” مغتصب الموظفة البريطانية وهذا ما قاله

0

في أحدث ظهور له عقب اختفاء بعد فضيحة اغتصابه موظفة بريطانية في جزيرة نائية بالإمارات، ترأس وزير التسامح الإماراتي ، فعاليات بيومه الثاني والذي تنظمه وزارة التسامح افتراضيا هذا العام.

 

وشهد المهرجان إطلاق أول بطولة للتسامح في الرياضات الإلكترونية، بالتعاون بين والاتحاد الدولي للرياضات الإلكترونية. والتي تفتح باب المشاركة أمام الشباب من مختلف دول العالم.

 

وبحسب وكالة الأنباء الإماراتية شارك في الملتقى نيكول بايك رئيس قطاع يوجوف العالمي للرياضات والألعاب الإلكترونية بورقة عمل حول التسامح في مجتمع الألعاب – تفاعل وانطباعات وخبرات، كما شاركت الدكتورة هايدي العسكري المدير العام للتنوع والشمول والشراكات، ومدير قطاع التخطيط والتطوير بالهيئة العامة للرياضة في ، والتي تحدثت حول ممارسة الشباب العربي للرياضة الإلكترونية، وأهمية تعزيز القيم الأخلاقية من خلال هذه الألعاب ومنها التسامح “.

 

وأطلق المهرجان أيضا جلسات ملتقى التسامح في الرياضات الإلكترونية، بمشاركة كافة أعضاء المفوضية العالمية للتسامح في الرياضات الإلكترونية. وأعضاء الاتحاد الدولي للعبة وأعضاء الاتحاد الإماراتي، وعدد كبير من المهتمين بالرياضة الإلكترونية محليا وعربيا وعالميا.

 

من جانبه قال الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان الذي جابت فضيحته العالم الشهر الماضي: نحن هنا اليوم لإطلاق المفوضية الدولية للتسامح في الرياضات الإلكترونية والألعاب، كما أننا نفتتح النسخة الأولى من بطولة التسامح للرياضة الإلكترونية”

 

وتابع:”سيكون يوما حافلا للجنة الدولية التي تعد واحدة من النتائج الإيجابية لمذكرة تفاهم موقعة بين وزارة التسامح والتعايش والاتحاد الدولي للرياضات الإلكترونية، للعمل معا لتعزيز التسامح والتعايش من خلال الرياضات الإلكترونية”.

 

وأضاف: بصفتي رئيس المفوضية الدولية للتسامح أتقدم بالشكر الشخصي والترحيب الحار بأعضائها المؤسسين د.أركادي دفوركوفيتش رئيس الاتحاد العالمي للشطرنج ونيكول بايك رئيس قطاع يوجوف العالمي للرياضات الإلكترونية والألعاب. وكورتيس كوهلاس كبير مسؤولي التطوير ورئيس مركز كارتر. وكينيث فوك رئيس الاتحاد الآسيوي للرياضات الإلكترونية والدكتورة هايدي علاء الدين العسكري المدير التنفيذي للأولمبياد الخاص بالمملكة السعودية. والدكتور وردتي محمد راضي المفوض الرياضي بوزارة الشباب والرياضة في ماليزيا.

 

وعبر الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان عن أمله في العمل مع هذا الفريق الذي يجمع بين الخبرات والمواهب والرغبة في الإبداع التي تضمن النجاح لأعمال المفوضية، وذلك لتعزيز التسامح والتعايش عالميا.

 

وأوضح أن المفوضية ستعمل بجد لرؤية هذا يتحقق على أرض الواقع من خلال البطولات ومن خلال فعاليات وملتقيات أخرى على مدار العام، مؤكدا معاليه أن إطلاق المفوضية الدولية للتسامح في الرياضات الإلكترونية والألعاب ” أول بطولة للتسامح في الألعاب الإلكترونية ” يعد خطوة مهمة جدا في الطريق الطويل للوصول بالتسامح لكافة شباب العالم الممارسين والمتابعين لتلك الألعاب بقيم التسامح والتعارف الإنساني.

 

واتسعت فضيحة وزير التسامح الإماراتي التي كشف عنها مؤخرا حيث صارت حديث جميع الصحف العالمية ووسائل الإعلام، وصارت سبقا يسعى الجميع للتحقيق فيه وكشف المزيد.

اقرأ أيضا: هكذا علّقت غادة عويس على فضيحة العارضات واليخت لـِ”محمد بن سلمان”: “يعتقد أنه قد يجد بهاتفي صور مجون وبذخ مثله”

 

وفي هذا السياق روت صحيفة “لوموند” الفرنسية أواخر اكتوبر الماض. تفاصيل جديدة عن واقعة الاعتداء الجنسي التي تعرضت لها مواطنة بريطانية على يد وزير التسامح الإماراتي، “نهيان بن مبارك آل نهيان”.

 

وتحت عنوان “الاتهامات بالاعتداء الجنسي تشوب مهرجاناً أدبياً في أبوظبي. وصفت الصحيفة الواقعة بأنها “قنبلة صغيرة” تسببت لا محالة في بعض الهزات في قصور الخليج (الفارسي).

 

وأضافت أن “كيتلين ماكنمارا” (32 عاماً) كانت تعمل على تنظيم مهرجان “هاي-أبوظبي” المستوحى من مهرجان “هاي” الثقافي البريطان. ضمن جهود النظام الاستبدادي في الإمارات لتصوير نفسه على أنه نظام مستنير، بحسب تعبير “لوموند”.

 

وفي يوم عيد الحب، 14 فبراير الماضي، قبل 10 أيام من افتتاح المهرجان، جرى دعوة “ماكنمارا” لتناول العشاء. الذي كانت تظنه وجبة عمل على غرار الاجتماعات التي حضرتها بالفعل مع هذه الشخصية الإماراتية رفيعة المستوى.

 

لكن الشابة المغتربة سرعان ما اندهشت من نقلها إلى جزيرة خاصة فيها فيلا وزير التسامح الشيخ الإماراتي (69 عاما). حيث وجدت نفسها وجهاً لوجه معه، ليقدم لها نبيذا وساعة مليئة بالذهب والألماس.

 

وتتابع: “كان الأمر مروعا.. كان الشيخ على الأريكة بجواري وبدأ يلمس ذراعي وقدمي.. ابتعدت، لكنه تبعني وأمسك وجهي وبدأ بتقبيلي.. أخبرته أنني مخطوبة… حاولت استغلال غيابه القصير في محاولة للهروب من الجزيرة، لكن بدون جدوى”.

 

أخيراً، حينما عادت الشابة إلى فندقها في اليوم التالي، غادرت إلى دبي حيث أبلغت القنصلية البريطانية بما حدث. ونصحها الموظف الذي استقبلها بعدم تقديم شكوى محليا في مواجهة شخصية مثل الشيخ “نهيان”.

 

وفي اليوم التالي اتصل بها الوزير وحامل لواء التسامح الإماراتي 14 مرة، في محاولة للملمة الموقف.

 

وكانت مديرة المهرجان “كارولين ميشيل”، وصفت الواقعة بأنها “إساءة للثقة وموقف حقير”. مؤكدة أن المهرجان لن يعود إلى أبوظبي طالما بقي الشيخ “نهيان” في منصبه.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.