ماذا لو فاز “بايدن” وأصبح البيت الأبيض في يد الديمقراطيين؟.. هكذا ستكون سياسة أمريكا مع الخليج والعرب

1

في هذه الأوقات يحتفظ الديمقراطي بتقدم قوي على خصمه الرئيس على مستوى البلاد، وسط مخاوف عميقة بشأن تفشي فيروس كورونا.

 

وتساءلت وكالة “سبوتنيك” في تقرير لها عن ما الذي يمكن أن يتغير في السياسة الأمريكية تجاه العالم بشكل عام وتجاه بشكل خاص، فيما لو بقي ترامب في أو لو فاز جون بايدن في الانتخابات وأصبح البيت الأبيض في يد الديمقراطيين؟

 

طرح هذا السؤال على مدير خبراء موقع “رياليست”، الدكتور عمرو الديب، فقال لـ”سبوتنيك”: “فيما أذا بقي ترامب رئيسا للولايات المتحدة، فذلك سيصب حتما في مصلحة العديد من الدول العربية، إذ اتسمت الأربع سنوات الأخيرة للسياسة الأمريكية برئاسة ترامب، بعدم التدخل الفج الذي كانت تمارسه الولايات المتحدة خلال الإدارات السابقة في شؤون الشرق الأوسط، كما تقوقعت السياسة الخارجية الأمريكية، وحتى ترامب حاول مرارا وتكرارا الخروج من الملفات الشائكة، مثل الملف السوري وعدم التدخل فيه، وهو يركز اهتمامه على الأمور الاقتصادية، بعيد عن الأمور التي يمارسه الحزب الديمقراطي”.

 

وتابع الديب، فيما لو فاز جو بايدن في الانتخابات الأمريكية سنرى عودة متسارعة إلى جماعة الإخوان المسلمين وإلى زيادة الدول في الشرق الأوسط. لذلك أنا شخصيا أرى، أنه في حال فوز ترامب سيكون هناك مصلحة كبرى ومهمة جدا لجميع الدول العربية. لكن في حال فاز جو بايدن ستظهر مشاكل كثيرة مثل المشاكل التي رأيناها في عامي 2011 و2012. وأدت بالدول العربية إلى ما نحن عليه الآن حيث كان يحكم الديمقراطيون في البيت الأبيض. وهذا أمر مخيف للدول العربية وخصوصا أن الأوضاع الاقتصادية في العالم كله وفي الدول العربية. مما يمكن أن يؤدي إلى مظاهرات احتجاجية.

 

وفيما إذا دعمتها إدارة جو بايدن، فالأمر سيكون مخيفا للأمن القومي لكل لدولة على حدا وللدول العربية مجتمعة. وهذا  الأمر أيضا ليس جيدا بالنسبة لروسيا والدول المقربة منها، وبرأيي الشخصي أن روسيا تفضل التعامل مع إدارة ترامب. رغم أنه في الفترة الأخيرة لم تكن سياسته وردية بل اتسمت بفرض العقوبات على روسيا والمضايقات فيما يخص خط “السيل الشمالي 2″.

 

وتابع:”لكن هذه الأمور قليلة جديدا فيما لو قارناها بحكم الحزب الديمقراطي في البيت الأبيض. حيث دائما يعمل على التدخل في شؤون الدول الأخرى ويؤثر على سياساتها. لكن دونالد ترامب برغم كل شيء هو مفيد لروسيا، لأنه يعمل على تقوقع الولايات المتحدة الأمريكية. وهذا أمر مهم جدا لروسيا، وأيضا ترامب يتعامل مع الآخرين من خلال نظرته كرجل أعمال ويركز على الوضع الداخلي الاقتصادي في الولايات المتحدة ولا يتدخل في الشؤون الروسية الداخلية. لكن في حال فوز جو بايدن سيكون الأمر سيئا لروسيا”

 

من جانبه تحدث لـ”سبوتنيك” الخبير بالشؤون الأمريكية معتز طربيني من واشنطن حول تغير السياسة الأمريكية. قائلا: “لن يكون هناك تغيير جذري في حال فاز جو بايدن أو بقي ترامب. وإن بقي ترامب رئيسا ستستمر السياسة نفسها وقد يحدث بعض التغيير الطفيف”

 

وتابع:”وكذلك إن فاز جو بايدن، ربما بزيد جو بايدن دعمه للأكراد في سوريا، طالما هو الذي بدأ ذلك. لكنه لن يلغي شيئا أو يضيف شيئا جوهريا على السياسة الخارجية الأمريكية تجاه روسيا أو تجاه الشرق الأوسط والتطبيع. وكل الأمور التي ابتدأت ستستمر، ربما بوتيرة أعلى أو أخفض، لكن السياسة ستبقى كما هي. والسياسة المرسومة للولايات المتحدة ستستمر بغض النظر عمن يكون الرئيس”.

 

وأضاف طربيني: “هناك كثيرون يقولون إن الرئيس ترامب ربما يكون أفضل بالنسبة لروسيا، لكن أنا لا أعتقد أن هذا الكلام صحيحا. لأن جميع الرؤساء الأمريكيون سيسيرون ضمن خطة مرسومة لهم، لن يكون هناك تغييرا ملحوظا. بغض النظر عن تغيير طفيفي ليبين أن ثمة رئيس جديد وصل إلى البيت الأبيض لا أكثر”.

اقرأ أيضا: “إن مع العُسر يسرا”.. بايدن يغازل المسلمين في أمريكا بـ آية قرآنية وحديث شريف لكسبهم بصفه ضد ترامب

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. dr.HERMES .B يقول

    ترامب هو الذي سينجح
    كما فعل أمام كلينتون قبل 4 سنوات
    لا تنسوا أصوات الناخبين الكبار الذين اشتراهم من الصهيونية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.