“لا يقدح من رأسه” .. المطبّل تركي الحمد بعدما قال إن فلسطين ليست قضيته يروج لهذا المشروع الخطير!

0

أعاد الكاتب السعودي المقرب من ولي العهد الترويج لمشروع “” بين الأردن وفلسطين والذي طرحه الملك الأردني الراحل حسين بن طلال عام 1972، ولقي رفضا أردنيا وفلسطينيا وعربياً في حينه.

وفي سعيه للترويج لشرعنة وضمان بقائها وإقامة علاقات تطبيعية مع ، قال الكاتب السعودي: “في عام 1972، طرح الملك حسين مشروع المملكة العربية المتحدة بين الأردن وفلسطين، ورفض الجميع ذاك المشروع في وقته”.

وأضاف تركي الحمد، في تغريدة رصدتها “وطن”: “اليوم أظن أن هذا المشروع هو المنقذ لما بقي من ، خاصة وأن الأردن أصبح فلسطينيا بأغلبية سكانه، وحل الدولتين أصبح مستحيلا، وكل الضفة ستصبح إسرائيلية إن لم يتدارك الأمر”.

رواد مواقع التواصل الاجتماعي عبروا عن غضبهم من الطرح الذي قدمه الكاتب السعودي. معتبرين أن ذلك مقدمة للترويج للتطبيع مع إسرائيل وشرعنتها عربياً ودولياً على حساب الحقوق الفلسطينية.

وقال عبد السلام جابر: “كارثة أن يكون إعلامي كبير بحجمك لا يعرف تركيبة الأردن السكانية الاغلبية عشائر عربية من شمر والحويطات والعدوان وغيرها ثم عشائر هاشمية جاءت من الحجاز مع الملك عبدالله بن الحسين الأول أما نسبة الفلسطينيين ما بعد 1948 المجنسين بالجنسية الاردنية بين 20-25٪، حفظ الله الاردن من سفهاء العرب”.

وقال حساب يحمل اسم “شاهد عيان”: “هذه رغبة الأعداء بالضبط، كل أفكارهم تأتي عن طريقكم ! من تل أبيب إلى ابو ظبي أليكم. قولوا لهم ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، والحرب هو الحل الوحيد بيننا وبينكم. موعدنا قريب جدا مع التحرير أقرب مما تتخيلوا بإذن الله”.

ورد أبو حمزة قائلاً: “يا أخي تارة تقول فلسطين ليست قضيتك وتارة أرضهم وليحرروها بأنفسهم وبالأخير تأتي لتضع حلولا لقضية هي اصلا لا تهمك؟؟؟ ماذا تريد”.

وقال آخر: “وإذا طلب اليهود ضم أجزاء من السعودية كأرض أجدادهم هل ستوافقون؟”.

الجدير ذكره، أن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ، روج للتطبيع السعودي مع إسرائيل. بالقول إن بين بلاده وإٍسرائيل من المتصور حصوله في النهاية، وفي الوقت ذاته أعرب عن أمله في حل الأزمة الخليجية.

وخلال مقابلة مع معهد واشنطن بثت الخميس، قال وزير الخارجية السعودي إن تطبيع العلاقات مع إسرائيل أمر من المتصور حصوله في النهاية. لكنه اعتبر أن جلب الفلسطينيين والإسرائيليين إلى طاولة المفاوضات يجب أن يكون أولوية في المرحلة الراهنة.

وقال “أعتقد أن التركيز الآن يجب أن يخصص لإعادة الفلسطينيين والإسرائيليين إلى طاولة المفاوضات. في النهاية، فإن الأمر الوحيد الذي يمكن أن يؤدي إلى سلام واستقرار دائمين هو اتفاق بين الفلسطينيين والإسرائيليين. إذا لم ننجح في تحقيق ذلك، فسيبقى الجرح مفتوحاً في المنطقة”.

وأضاف “نحن ملتزمون بالسلام وهو ضرورة استراتيجية للمنطقة. والتطبيع مع إسرائيل في نهاية المطاف جزء من ذلك وهذا ما اقترحته خطة السلام العربية وما جاء في اقتراح المملكة عام 1981. لذلك نحن دائما نتصور أن التطبيع سيحصل، لكن علينا أيضا أن نحصل على دولة فلسطينية وعلى خطة سلام فلسطينية إسرائيلية”.

اقرأ أيضا: ابن سلمان يثير جنون الهند.. الخارجية السعودية لم ترد على خطاب رسمي احتجاجاً على ورقة نقدية من فئة 20 ريالاً

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.