جمال ريان يحرق دم الحاقدين في تغريدة عن أردوغان ويكشف سبب محاربة “كفار قريش” للرئيس التركي

0

وجه الإعلامي الفلسطيني في قناة الجزيرة القطرية، جمال ريان، صفعة قوية لمن وصفهم بأعداء الأمة الإسلامية وكارهي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ملجماً إياهم في هجومهم المستمر على الرئيس التركي.

 

وقال جمال ريان، في تغريدة رصدتها “وطن”: “ينظر أعداء الأمة إلى الزعيم الاسلامي رجب طيب أردوغان باعتباره رأس الحربة لجمع الأمة الإسلامية تحت راية واحدة. ما يشكل خطراً يهدد هيمنتهم على العالم الإسلامي”.

 

وأضاف ريان: “لهذا لا مفر من الالتفاف حوله باعتباره الزعيم الأخير المتبقي لاستعادة أمة الاسلام مكانتها بين الأمم، اللهم إني بلغت”.

 

رواد مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلوا مع تغريدة الإعلامي الفلسطيني، مؤكدين على أن أردوغان زعيماً إسلامياً بامتياز وانه استطاع قهر أعداءه.

 

وقال الناشط مصطفى العمراني: “يستغرب البعض أن يجد أردوغان كل هذه الشعبية والتأثير في الأوساط العربية والإسلامية وهو المنحاز لنصرة القضايا الإسلامية العادلة بينما قادة الدول العربية والإسلامية عاجزون عن الرد على الإساءات الفرنسية الرسول وكل ما يقدرون عليه هو مهاجمة أردوغان والتشكيك بنواياه ودوافع تصريحاته”.

 

وقال مغرد آخر: “فعلا إنه أمل الأمة الإسلامية الوحيد في هذا الوقت الصعب والذي فيه كل حكام العرب والمسلمين تابعين وخدم للغرب البغيض والجميع يعمل ضد الإسلام والمسلمين إلا حاكم تركيا أسأل الله العظيم أن يحفظه ويكون معه، اللهم آمين يا رب العالمين”.

 

وقال فيصل الشخاترة: ” نعم حقيقة،، هذا محور العداء لتركيا أردوغان من قبل الأعداء وتوحدهم على ذاك الهدف ومعهم زعماء ومشيخات النفاق والظلم العابثين بمقدرات هذه الأمة،، ان شاء الله فجر الإسلام قد بزغ.. بانتظار أن تشرق الشمس”.

 

وعلق عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي على تغريدة جمال ريان وأشادوا بأردوغان كزعيم إسلامي.

 

الجدير ذكره، أن تركيا ورئيسها يتعرضون لحملة تشهير ومحاربة واسعة من الإمارات والسعودية. خاصة وأن الرياض أعلنت مقاطعة المنتجات التركية بحجة الإساءة لقياداتها، على الرغم من الخلافات بينهم سياسية.

اقرأ أيضا: أمير قطر يبعث برسالة عاجلة إلى أخيه أردوغان بعد زلزال ازمير وابن سلمان يكتفي بهذه الكلمات على تويتر

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More