بعد واقعة مطار حمد.. “رايتس ووتش” تنتقد عدم سماح قطر بالجنس خارج إطار الزواج وشيخة قطرية ترد

1

في هجوم وقح رفضه القطريون واعتبروه تدخلا بشؤون الدولة الداخلية واعتداء على سيادتها، شنت منظمة “” هجوما عنيفا على في تقرير نشرته وعقبت فيه على حادث زاعمة أن “الفحوص القسرية بحسب المزاعم قد ترقى إلى ”.

 

 

وقالت “رايتس ووتش” في تقريرها المزعوم: “خذلت الإجراءات المزعومة من قبل السلطات القطرية في 2 أكتوبر كثيرا من النساء، بمن فيهن المرأة المجهولة التي أُجبرِت على ما يبدو على الولادة في مرحاض المطار، ولم تكن قادرة على طلب المساعدة في مخاضها أو بشأن ما يجب أن تفعله بالطفل، والنساء العديدات اللواتي سُحبن من الطائرة وخضعن للفحوص، بحسب ما ورد”.

 

وتابعت قائلة: “ينبغي لقطر حظر الفحوصات الطبية النسائية القسرية، والتحقيق ومحاسبة أي فرد سمح بأي معاملة مهينة. كما ينبغي لها إلغاء تجريم الجنس خارج الزواج. ينبغي للسلطات ضمان حصول الحوامل، بغض النظر عن حالتهن الزوجية، على رعاية وخيارات صحية جنسية وإنجابية جيدة، بما فيها الوصول إلى وسائل منع الحمل، والإجهاض، والرعاية السابقة للولادة، والرعاية التوليدية، وخدمات التبني دون خوف من الاعتقال أو السجن”.

 

هذا وردت من جانبها الشيخة القطرية مريم آل ثاني وكشفت عوار هذا التقرير، وقالت في تغريدة على صفحتها الرسمية بتويتر رصدتها (وطن): “ومن أنتم حتى تفرضوا علينا إملاءاتكم وقوانينكم وتشريعاتكم؟”

 

 

وشددت الشيخة القطرية على أن لكل دولة حق السيادة على أراضيها، “ويجب عليكم مراعاة قوانين وتشريعات كل دولة، واحترام خصوصياتها!”

 

وأكدت مريم آل ثاني على أن لكل دولة الحق في فرض القوانين التي تحفظ أمنها وحقوقها وسلامة أراضيها، وهذا ما فعله مطار حمد الدولي لحفظ والأمان.

 

وفي لهجة شديدة تابعت الشيخة القطرية في تغريدة أخرى: “منظمتكم تفتقد إلى المصداقية والشفافية والحيادية، وهذه ليست المرة الأولى التي تتعامل فيها منظمتكم مع القضايا الداخلية في دولة قطر بانحياز وانتقائية”

 

 

واختتمت مريم آل ثاني تغريدتها بالقول أن “هيومن رايتس ووتش” تعمل وفق أجندة خارجية:”تعملون وفقاً لأجندتكم الخارجية، للأسف منظومة لا تملك سوى “اسم” تصدح به، ولكنها في الأخير مدفوعة الأجر وبعيدة عن المهنية!!”

 

وكان مكتب الاتصال الحكومي في قطر، أوضح في بيان له أن الإجراءات التي تم اتخاذها على وجه السرعة “مع بعض المسافرين” الموجودين، وقت كشف حادثة العثور على طفلة حديثة الولادة مجهولة الهوية داخل مطار حمد الدولي، كان الهدف منها الحيلولة دون فرار الجناة والمتورطين فيها ومغادرتهم الدولة.

 

وأعرب البيان عن أسفه إزاء أي مضايقات أو مساس غير مقصود بالحرية الشخصية لأي مسافر ربما وقعا أثناء مباشرة هذه الإجراءات.

 

وأوضح البيان أنه في 2 أكتوبر الجاري، عثر على طفلة حديثة الولادة داخل كيس بلاستيك مربوط تم وضعه تحت القمامة في سلة للمهملات داخل مطار حمد الدولي، وقد تم إنقاذ حياة الطفلة مما بدا أنه محاولة لقتلها، حيث تم توفير الرعاية الطبية لها في الدوحة، وهي تتمتع الآن بحالة صحية جيدة.

 

وأشار البيان إلى أن هذه الحادثة تعد الأولى من نوعها في مطار حمد الدولي، والتي تم فيها الإلقاء بطفلة حديثة الولادة في هذه الحالة الصحية بالغة الخطورة للتخلص منها.

 

وقد استدعت هذه الواقعة المروعة والخارجة عن القانون إذ هددت حياة طفلة بريئة، الشروع فورا، في بحث واسع في المطار للتعرف على ذويها من بين المسافرين، بمن فيهم المسافرون على متن الرحلات التي غادرت من البوابات الكائنة في المنطقة التي عثر فيها على الطفلة.

 

وقال البيان إن الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وجه بإجراء تحقيق شامل وشفاف حول ملابسات الواقعة.

 

وأضاف أنه سيتم مشاركة نتائج التحقيق مع الشركاء. مؤكدا أن دولة قطر ستبقى حريصة على سلامة وأمن وراحة جميع المسافرين الذي يمرون عبر أراضيها.

اقرأ أيضا: جثة رضيع في مطار حمد الدولي تثير جدلاً واسعاً في قطر وهذا ما حدث بعد تعرية مسافرات وفحصهن طبيا

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Fayad Bassam يقول

    الآن يا قطر اصبحت منظمة هيومن رايتس ووتش منظمة مشبوهة ومرفوضة في تقاريرها ولها اجندات خارجية وتتدخل في الشؤون الداخلية للدول المختلفة وغيره الكثير مما تشنفون به آذاننا من اتهامات كبيرة وكثيرة وخطيرة لهذه المنظمات الدولية لحقوق الإنسان!!!!!!!! وأين كان كل هذا الكلام لما كنتم أنتم وامثالكم تستشهدون وتعتمدون على كثير من تقارير هذه المنظمات حينما تكون تلك التقارير وما فيه من اتهامات موجهة ضد الدول التي ليست على مزاجكم او على هواكم كما في مصر وما اكثر وما أشهر تقاريرها هناك وفي كافة الدول العربية وتصبح وقتها تلك التقارير لهذه المنظمات المشبوهة والتي لم تعجب او توافق هوى الأميرة القطرية مريم آل ثاني تصبح كلاما مقدسا وكلاما منزلا ولا يحق حينها للحكومات او الانظمة العربية الاعتراض او رفض تقاريرها!!!!!!!!!!! سبحان الله وفعلا سبحان الله دائما وأبدا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.