هل يغضب “الشيطان” ابن زايد ويتدخل لحذفها؟.. تفاعل واسع مع تغريدة لشقيق ملك الأردن عن الرسول

0

تفاعل ناشطون بموقع التواصل تويتر على نطاق واسع مع تغريدة لشقيق ملك ، ، كتبها نصرة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، تزامنا مع الحملة الوقحة التي يقودها الرئيس الفرنسي إيمانويل ضد الإسلام.

 

وكتب الأمير حمزة بن حسين في تغريدته التي رصدتها (وطن) ما نصه:”اللَّهُم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد الحبيب المصطفى خاتم الأنبياء  والمرسلين. وأعشنا وامتِنا على دين الحق وسنته ولو كره الكافرون. فهو عليه الصلاة والسلام المرسل بالحق رحمة للعالمين لإفشاء السلام واتمام رحمة رب العالمين على الإنسانية. والسلام على المرسلين وعلى أهل الكتاب أجمعين”

 

 

وأشاد مغردون بموقف الأمير الذي كان يشغل سابقا منصب ولي العهد بالمملكة، بينما رأى آخرون أن التغريد وحده لا يكفي. وأن الرد العملي هو إجراءات قوية على الإساءة للنبي الكريم عليه الصلاة والسلام.

 

ولفت بعض النشطاء إلى أن تغريدة الأمير حمزة ربما تغضب ولي عهد . الذي وجه صبيانه بتويتر لدعم ومهاجمة من يدعو لمقاطعة منتجاتها.

 

وقال نشطاء إنه بما يتدخل ابن زايد لحذف هذه التغريدة بالضغط على الملك، كما فعل مع شقيقه الأمير علي بن الحسين. على خلفية مشاركته عبر حسابه في “تويتر”، مقالاً من موقع “ميدل ايست آي” البريطاني، بعنوان (صفقة إماراتية إسرائيلية: انفراج أم خيانة؟).

 

ويتحدث المقال عن اتفاق بين اسرائيل والإمارات. ويحتوي على صورة “مهينة” لولي عهد أبوظي محمد بن زايد عليها حذاء وكتب فوقها كلمة (خائن)، حذفه لاحقاً.

 

وكانت تقارير صحفية أشارت الى أن أصدر أمراً ملكياً لشقيقه بشطب مشاركته للمقال من صفحة تويتر تماماً. بعدما شطبت الصورة التي ترافق النص.

 

ورجحت المصادر التي نقلت عنها صحيفة “القدس العربي” سلسلة اتصالات عاصفة جرت قبل شطب النص على تويتر.

 

وأصر الأمير علي على أن مشاركته للمقال لا تعني تبنيه. ولخمس ساعات تقريباً قاوم ضغوطاً لشطب النص وعلى أساس عدم مسئوليته أو مسئولية بلاده عن مقال لكاتب أجنبي.

 

وبحسب أوساط دبلوماسية كشفت بأن الجانب الإماراتي في الاتصالات أصر على إزالة تغريدة الأمير تماماً وليس تعديلها أو إعلان أنها لا تمثل موقف الأمير.

 

وتطاول المغرد الإماراتي البذيء حمد المزروعي على الأمير علي بن الحسين بعد موقفه الرافض للتطبيع بين وإسرائيل .

 

ووصف سيء السمعة “المزروعي” الأمير علي بأنّه “مدمن” مخدرات وأن ما فعله “عيب”. داعياً الإماراتيين الى عدم الزج باسم الأردن والملك عبدالله الثاني في هجومهم على الأمير علي.

 

وكان الرئيس الفرنسي قال في 21 أكتوبر الجاري إن بلاده لن تتخلى عن الرسوم الكاريكاتيرية (المسيئة) للنبي محمد عليه الصلاة والسلام. مما أشعل موجة غضب في أنحاء العالم العربي والإسلامي. وأُطلقت في بعض الدول حملات مقاطعة المنتجات والبضائع الفرنسية.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.