مستشار أردوغان يثير جنون المطبلين في السعودية بعد مقال عن “كفار قريش” ومقاطعة المنتجات التركية

1

أوجع مقال صحفي لمستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ياسين أقطاي، حمل عنوان “” سلط فيه الضوء على المقاطعة للبضائع التركية، الذباب الإلكتروني الخاص بولي العهد السعودي ومقربين منه.

 

وانبرى الذباب الإلكتروني وأمراء مقربين من ولي العهد السعودي، بالهجوم على مستشار الرئيس التركي، وإطلاق هاشتاق على الاجتماعي حمل عنوان: “#مستشار_أردوغان_يكفر_السعوديين”، متناسين الإساءة التي تعرض لها النبي محمد والدين الإسلامي من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

 

وقال أقطاي، في مقالته الذي نشرها على موقع قناة “” القطرية، إن حملة تتمتع بدعم شبه رسمي وإن كانت السلطات السعودية لم تعلن عن ذلك.

 

وأضاف أقطاي: “يقود هذه الحملة على منصات التواصل الاجتماعي رئيس غرف التجارة السعودية عجلان بن عبد العزيز العجلان، مع بعض المقربين من العائلة المالكة”.

 

واعتبر أقطاي أن بعض القادة العرب لا يدركون أنهم باتخاذ مثل هذه الخطوات، ظنا منهم أنهم سيزعزعون مكانة تركيا في قلوب الشعوب، هم في الواقع يُذلون أنفسهم، ويحطون من شأنهم في نظر شعوبهم.

 

وقال: “بالحديث عن حملة المقاطعة التي تتزعمها السعودية، فإنه من الأجدر أيضا التطرق إلى عقلية مريضة أخرى تحرك مثل هذه التحركات (وضع أنفسهم مكان الله الرزاق)، إن الله هو الذي منّ عليهم بهذه الثروة، وجعلها لهم بمثابة اختبار، لكن في المقابل أصابهم الغرور والغطرسة متناسين أن من رزقهم قادر على استعادة ما رزق متى شاء”.

 

وأضاف أقطاي: “لقد سبق أن اتبع كفار قريش هذا الأسلوب لثني الرسول ومن أسلم معه عن طريق الحق، ومن كان مطلعا ولو قليلا على السيرة النبوية يعرف نتيجة هذه المحاولات”.

 

وتابع بالقول إن أصحاب هذه العقلية، الذين يجهلون أن الله هو من بيده الأرزاق، هم نفسهم الذين قاموا منذ فترة قريبة بالتضييق على قطر ومقاطعتها. إنه وَهم قوة المال، الذي يجعلهم يظنون أن بإمكانهم ترويض من يريدون، وفعل ما يشاؤون وشراء ذمم الناس”.

 

مقابل ذلك اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بتغريدات الذباب الإلكتروني المقرب من ولي العهد السعودي، موجهين انتقادات حادة لتركيا ومستشار الرئيس التركي، معتبرين أن المقال بمثابة تكفير لهم.

 

أول المعلقين، كان الأمير السعودي سطام بن خالد آل سعود، والذي قال في تغريدة رصدتها “وطن”: “العقلية الكامنة خلف هذا التصريح أنها تكشف حقد أمثالك وجهلك في آنٍ واحد , التلاعب بالدين لما يخدم مصالحكم أصبح مكشوف وهذا التكفير ليس بجديد عليكم, مادامك تكلمت عن السيرة النبوية أطالبك بإرجاع ما تم سرقته من قطع الحجر الأسود وبعض مقتنيات المسجد النبوي”.

 

المغرد السعودي المعروف بتطبيله لمحمد بن سلمان، منذر آل شيخ مبارك، تفاعل مع الهشتاق في تغريدة رصدتها “وطن” قال فيها: “العجيب أن أردوغان اتجه لذات المستشار الذي ظهر علىBBC  ليقول أن #تركيا ليست دولة مسلمة!!”.

 

وأضاف: “اليوم ذات المستشار يقلب على الوجه الآخر ويكفر السعوديين من أجل خلاف اقتصادي وحرية شخصية!!، الحقيقة التي نستطيع أن نؤكدها أن الحملة الشعبية لم تعد خيارًا بل واجبًا”.

 

الإعلامي السعودي عبدالله البندر، هاجم مستشار أردوغان وقال في تغريدة رصدتها “وطن”: “وجد تنظيم الإخوان أرض ممهده ودعم لا محدود من أردوغان الذي يلجأ إليهم كل ما ضاقت به ضائقة من خلال استغلال الدين بفتاوى الهوى وتصنيف الآخر وفق ما يرونه، حتى وصل الأمر بتكفير السعوديين بسبب حملتهم الشعبية ضد سياسات أردوغان”.

 

المغرد البذيء سلطان العساكر، قال في تغريدة رصدتها “وطن”: ” تصريحات الأعجمي ياسين اقطاي التكفيرية بحق الشعوب المقاطعة، وما سبقها من تصريحات عضو اتحاد القرضاوي( الريسوني )بتشبيه المقاطعين بالمرتدين، ليست سوى استغلال للدين الإسلامي الحنيف لمصالح حزبية خبيثة، ضد كل من لا يريد التعامل مع تركيا.!!”.

 

الجدير ذكره، أن الذباب الإلكتروني السعودي والكتاب والإعلاميين السعوديين تجاهلوا إساءة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للإسلام والنبي محمد ولم يصدر أي تعليق منهم عليها، في حين يواصلون الدعوة لمقاطعة تركيا اقتصادياً بحجة إساءة الرئيس التركي للرموز الوطنية والقيادة السعودية.

اقرأ أيضا: أردوغان يجهز لـ”ضربة قاضية” ردا على صبيانية ابن سلمان وحملة المقاطعة و”البادي أظلم”

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. عزت يقول

    اتسال هؤلاء المطبلين لم يسمعوا بما يحدث بفرنسا الم يساء للرسول الكريم خير خلق الله والذي أقسم الله عز وجل للقسم الفائض وعزتي وجلالي لولاك يا محمد ما خلقت أحدا يشتم وبذل بفرنسا واقفون مكتوفي الايادي الا شات أياديكم وتتوجهون لبث الفرقه بين المسلمين وتهاجموا تركيا وتنسوا الد أعداء الإسلام ولا تريدوا أن نناديكم بجاهلين خسئتم وخسئت مئاربكم انذال

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.