“الله يسامحه”.. أمين عام مجلس التعاون الخليجي “نسي” هذه الجملة في تعليقه على اساءة ماكرون للنبي محمد!

0

يبدو أن نايف الحجرف، الامين العام لمجلس التعاون الخليجي، قد نسي جملة “الله يسامحه” في بيانه حول اساءة الرئيس الفرنسي “المعتوه” إيمانويل ماكرون للإسلام والمسلمين.

 

وقال نايف الحجرف في بيانه الذي لا يتناسب مع الحرب التي أطلقها ماكرون ضد الاسلام والاساءة للنبي محمد، إن “تصريحات الرئيس الفرنسي، (غير المسؤولة) عن الإسلام والمسلمين تزيد من نشر ثقافة الكراهية بين الشعوب، ولا تخدم العلاقات القوية بين الشعوب الإسلامية وشعب فرنسا الصديق”.!

 

وأشار الحجرف إلى أنه “في الوقت الذي يجب أن تنصب الجهود نحو تعزيز الثقافة والتسامح والحوار بين الثقافات والأديان تخرج مثل هذه التصريحات المرفوضة والدعوة للاستمرار في نشر الرسوم المسيئة للرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم”.

 

ودعا الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، (قادة دول العالم والمفكرين وأصحاب الرأي) لتحمل المسؤولية الكبرى التي تقع على عاتق كل من يسعى للسلام والتعايش لنبذ خطابات الكراهية وإثارة الضغائن وازدراء الأديان ورموزها، واحترام مشاعر المسلمين في كل أنحاء العالم، بدلا من الوقوع في اسر الإسلاموفوبيا الذي تتبناه المجموعات المتطرفة”.

 

يذكر أن ردة فعل الشعوب العربية كانت أقوى من حكوماتها باستناء الكويت وقطر اللتان أعلنتا مقاطعة المنتجات الفرنسية كرد على اساءة ماكرون للنبي محمد والاسلام، في الوقت الذي لم يحرك الملك سلمان بن عبدالعزيز خادم الحرمين ولا ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد ساكناً أمام هجمة الرئيس الفرنسي.

 

وأثار الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قائمة أكثر المواضيع التي تفاعل عليها المغردون في المملكة العربية السعودية تحت وسم “ماكرون يسيء للنبي”. واستشهد المغردون بتصريحات ماكرون خلال مراسم تأبين المعلم المقتول، صاموئيل باتي، حيث قال: “سنواصل أيها المعلم سندافع عن الحرية التي كنت تعلمها ببراعة وسنحمل راية العلمانية عاليا..”

 

وتابع الرئيس الفرنسي قائلا: “لن نتخلى عن الرسومات والكاريكاتيرات وإن تقهقر البعض، سنقدم كل الفرص التي يجب على الجمهورية أن تقدمها لشبابها دون تمييز وتهميش، سنواصل أيها المعلم مع كل الأساتذة والمعلمين في فرنسا، سنعلم التاريخ مجده وشقه المظلم وسنعلم الأدب والموسيقى والروح والفكر”.

اقرأ أيضا: “بينما ينشغل ابن سلمان بمقاطعة تركيا” .. حملة ضخمة رداً على إساءة الرئيس الفرنسي “ماكرون” للإسلام والنبي محمد

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More