الغضب في السعودية اقتصر على “تويتر” فقط.. بيان ناري وإجراءات عاجلة من الكويت ستجعل ماكرون يلهث كالكلب

0

أثارت تصريحات الرئيس الفرنسي، إيمانويل ، المسيئة للإسلام والمتطاولة على شخص النبي محمد، موجة غضب واسعة في الشارع العربي، دفعت الكويتية إلى إصدار بيان كان بمثابة أول بيان سياسي من دولة إسلامية حول “بذائة” ماكرون.

 

وقالت الخارجية الكويتية إن “دولة تابعت باستياء بالغ استمرار نشر الرسوم المسيئة للرسول (صلى الله عليه وسلم) مؤكدة تأييدها لبيان منظمة التعاون الإسلامي الذي “يعبر عن الامة الاسلامية جمعاء وما جاء به من مضامين شاملة رافضة لتلك الاساءات والممارسات”.

 

وحذرت الوزارة، في بيان لها، من مغبة دعم تلك الإساءات واستمرارها سواء للأديان السماوية كافة أو الرسل عليهم السلام من قبل بعض الخطابات السياسية الرسمية والتي تشعل روح الكراهية والعداء والعنف وتقوض الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي لوأدها واشاعه ثقافة التسامح والسلام بين شعوب العالم.

 

كما حذرت من مغبة الاستمرار في دعم هذه الاساءات والسياسات التمييزية التي تربط بالارهاب لما تمثله من “تزييف للواقع وتطاول على تعاليم شريعتنا السمحاء الرافضة للإرهاب فضلا عما تمثله من إساءة بالغة لمشاعر حول العالم”.

ماكرون يسيء لنبي

جاء ذلك ردا على تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي أبدى دعمه للرسوم المسيئة لنبي الإسلام محمد، خلال تأبين المعلم الذي قتل على يد شاب متشدد.

 

ومن جانبها، أصدر اتحاد الجمعيات التعاونية تعميمًا لرؤساء الجمعيات، أشار فيه إلى “أنه وبعد مناقشة عرض الرسومات المسيئة للرسول في ميادين عامة بفرنسا، وما تمثله من إهانة للأمة الإسلامية وإيمانًا بالدور التعاوني الذي لا يتجزأ ولا يقبل القسمة على ثوابتنا الإسلامية ومن منطلق المسئولية المجتمعية لرؤساء وأعضاء مجالس إدارات الجمعيات، فيرجى مقاطعة كافة السلع والمنتجات الفرنسية، ورفعها من كافة الأسواق المركزية والفروع التابعة للجمعيات”.

 

وإلى ذلك أعلنت نحو 50 جمعية تعاونية في الكويت، منذ أول أمس الخميس، رفع جميع المنتجات الفرنسية من أسواقها والأفرع التابعة لها.

 

وفي أثار الرئيس الفرنسي، قائمة أكثر المواضيع التي تفاعل عليها المغردون في المملكة العربية السعودية تحت وسم “ماكرون يسيء للنبي”. واستشهد المغردون بتصريحات ماكرون خلال مراسم تأبين المعلم المقتول، صاموئيل باتي، حيث قال: “سنواصل أيها المعلم سندافع عن الحرية التي كنت تعلمها ببراعة وسنحمل راية العلمانية عاليا”. وقاال “لن نتخلى عن الرسومات والكاريكاتيرات”.

اقرأ أيضا: بعد الكويت .. حملة مقاطعة المنتجات الفرنسية تصل الى سلطنة عمان وهذا ما قرر مركز تسوق كبير نصرةً للنبي عليه السلام

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.