قلبت المعادلة بليبيا وأذريبجان.. “شاهد” أسباب قوة “بيرقدار” التركية وسر آية من القرآن على صواريخها المدمرة

0

يقال أن العدد (8/17) سر قديم لدى الأتراك المسلمين وأن صُنّاع السهام والسيوف منهم كانوا يستخدمون هذا العدد بكثرة ويرونه مقدساً، ولفت نظر العديد من النشطاء، تغريدة للمهندس سلجوق بيرقدار (مخترع طائرة بيرقدار) التركية التي قلبت المعادلة في وأذربيجان، حيث قام بمشاركة مقطع فيديو وكتبَ عليها رقم : 8/17 .

 

 

هذا وكشفت تغريدة سلجوق سر هذا الرقم، واتضح أن الرقم 7 يشير إلى ترتيب سورة الأنفال في المصحف.

 

أما رقم 18 فيشير إلى رقم الآية في ذات السورة، وهي الآية التي تقول (فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاء حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ).

 

 

ولم تندثر هذه العادة حتى الآن، بل ظهرت مرة أخرى للواجهة مع تغريدة كتبها رائد تقنية ومخترع طائرات بيرقدار، سلجوق بيرقدار، وتضمنت عدة أسطر من أكواد البرمجة الخاصة بطائرات بيرقدار المسيرة التي صممها، ومنها تلك الآية.

 

كما ظهر نفس الرقم الخاص بالآية في عدة صور أخرى، إذ قام جنود بكتابة الرقم الذي يشير إلى تلك الآية على الصواريخ الموجهة في الطائرات.

 

ويشار إلى أن طائرات بيرقدار المسيّرة حققت نجاحا لافتا في عدة معارك في سوريا وليبيا، ومؤخرا في الحرب الدائرة بين وأرمينيا في إقليم ناغورني كاراباخ، كما تحلق على قمة تكنولوجيا الصناعات العسكرية التركية.

 

وخلال السنوات العشر الأخيرة، نمت صناعة الطائرات من دون طيار المحلية الصنع بشقيها الاستكشافي والمسلح، لتحتل موقعا بين أول أربع دول في العالم في هذا المجال.

 

ووفقا لتقارير غربية، باتت تركيا تزاحم حلف شمال الأطلسي (ناتو) في صناعة وتصدير الطائرات المسيرة بعدما نجحت طائراتها في العام 2018 في تنفيذ غارات موجهة بالأقمار الصناعية، وهي تحلق بمحرك منتج محليا، قبل أن تتطور في العام ذاته لتتمكن من التحليق المتواصل لأكثر 24 ساعة.

 

وتشمل الصناعات العسكرية التركية كذلك مروحيات “أتاك” وصواريخ “بورا” الباليستية ومدفع “فيرتينا” وغواصة “بيري ريس” البحرية وغيرها.

شاهد أيضا: “جحيم البيرقدار” .. رئيس أذربيجان يكشف حجم الخسائر التي لحقت بأرمينيا من الطائرات التركية المسيرة

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.