أحدهما من الأسرة الحاكمة.. ضابطان كويتيان بارزان إلى السجن بقضية “تسريبات أمن الدولة” وهذا ما حدث

0

أفادت وسائل إعلام كويتية محلية بأن السلطات في احتجزت، ضابطين بارزين على خلفية قضية “تسريبات أمن الدولة” التي هزت الرأي العام مؤخرا في الكويت.

 

وفي هذا السياق قالت صحيفة “الراي” الكويتية المحلية إن محكمة «الجنايات» برئاسة المستشار حمد الملا، أمر رجال الموجودين في قاعة المحكمة بحجز ضابطين برتبة عقيد.

 

وأوضحت أن أحدهما من الأسرة الحاكمة، وقد حضرا أمام المحكمة في قضية التسريبات الأمنية من جهاز أمن الدولة في قضية الصندوق الماليزي، وتمت إحالتهما إلى السجن المركزي.

 

وتشهد الكويت منذ عدة أشهر حالة من الاستنفار عقب الكشف عن عدة قضايا فساد وتبييض أموال دفعة واحدة في مدة زمنية قصيرة. منها قضايا عابرة للحدود، ومن ضمن المتهمين ببعضها شخصيات بارزة في البلاد.

 

وبدأت قضية “” بنشر حساب مجهول مقاطع مصورة يعود تاريخها لعام 2018. تضمنت اتهامات لرجال أمن الدولة بالتجسس على حسابات مواطنين ونواب والتواطئ مع متهمي قضية “”.

 

على إثر ذلك، أمرت وزارة بتشكيل لجنة تحقيق بالتسجيلات وإيقاف ضباط عن العمل. قبل أن تجري إحالة القضية إلى النيابة العامة بعد تدخل من نائب الأمير وولي العهد الشيخ حينها نواف الأحمد، الذي صار أميرا للبلاد مؤخرا عقب وفاة الشيخ صباح وتعهده بمتابعة القضية.

 

 

وكان الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح دخل في وقت سابق على خط أزمة “تسريبات أمن الدولة” التي أثارت جدلا واسعا بين الكويتيين مؤخرا. فضلا عن تزامنها مع ملف الفساد الشائك الذي تم فتحه.

 

وفي كلمة له نقلتها عنه وسائل إعلام كويتية حينها قال “الصباح” إن هناك تسريبات من جهات أمنية تهدف إلى شق الصف الوطني. وإن البعض يحاول زرع الانقسام والفوضى بالبلاد.

 

وتابع أمير الكويت الحالي الذي كان يتحدث عندما كان وليا للعهد: “نشهد بكل الأسف ما يدور في الساحة المحلية مؤخرا من مظاهر العبث والفوضى والمساس بكيان الوطن ومؤسساته. وما يتصل ببدعة التسريبات الأخيرة وما شابها من ممارسات شاذة مرفوضة. وتعد على حريات الناس وخصوصياتهم تطال بعض العاملين في مؤسساتنا الأمنية”.

اقرأ أيضا: تسريبات بريد “كلينتون” مستمرة وهذا ما أغضب أمراء بارزين في آل سعود بشدة وأثار جنونهم

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.