“يا رب اجعلها برداً وسلاماً علي”.. “شاهد” الفتى الأردني ضحية “جريمة الزرقاء” ينفجر باكياً ويكشف تفاصيل ما جرى معه

0

بعد ساعات من الجريمة البشعة التي هزت الأردن، وكان ضحيتها فتى يبلغ من العمر 16 عاماً، من منطقة الزرقاء بسبب تفاصيلها المؤلمة وتوثيقها بعدسات الكاميرا، خرج ضحية “جريمة الزرقاء” ليروي تفاصيل ما تعرَّض له من تعذيب ومحاولة قتل من قبل مجموعة من الأشخاص.

 

وفي تفاصيل الحادثة، قال الضحية، في لقاء تلفزيوني رصدته “وطن“، إنه كان ذاهباً ليشتري الخبز، ورأى أحد الأشخاص من العصابة وقام بالهرب منه، ورأى باص نقل صغيراً وطلب منه أن يوصله لمنطقة معينة، حيث تبيَّن لاحقاً أن سائق الباص كان من العصابة التي خطفته.

 

تفاصيل مرعبة

وأوضح الفتى، أن لحظة ركوبه في الباص قال السائق للفتى صالح: “إذا بتفتح ثمك بطعنك في المفك”، وقام بتحميل شخص آخر في الباص وبدأ يضربه بـ”جنط السيارة”، وقاموا بنقله إلى أحد المنازل وفعلوا جريمتهم البشعة.

 

وكان الفتى صالح يردد داخل الباص “الله أكبر الله أكبر… يا رب اجعلها برداً وسلاماً علي”، على حد تعبيره، قبل أن يستدرك أنهم قاموا بنقله  لأحد المنازل وبدأو يتحرشون به ويعتدون عليه.

 

وقال: “حط إيدي على الطاولة وضربني بالبلطة عدة ضربات، وقام بفقء عينيّ بإدخال “موس” داخل عيني، ومن ثم إدخال أصابعه في عيني”. وأكد أنه كان يصرخ “الله أكبر الله أكبر”، وبدأو بسب الذات الإلهية وأنا أُكبر.

 

كان عدد الأشخاص الذين خطفوا الفتى صالح 12 شخصاً (7 داخل الباص و5 في مركبة صغيرة) كانت خلفهم، بحسب رواية الفتى الأردني.

 

وفي تفاعل مؤثر للملكة رانيا مع قضية الفتى. قالت في منشور لها عبر “فيسبوك” رصدته “وطن“: “كيف نعيد لك ما انتزعه المجرمون. وكيف نلملم أشلاء قلب أمك وذويك؟ كيف نحمي أبناءنا من عنف وقسوة من استضعف الخلق دون رادع ولا وازع؟، جريمة قبيحة بكل تفاصيلها”.

 

وأضافت الملكة رانيا: “قلوبنا معك، فأنت ابن كل بيت أردني! وأضم صوتي الى الأصوات التي تنادي بأشد العقوبات لمرتكبيها”.

كيف نعيد لك ما انتزعه المجرمون، وكيف نلملم أشلاء قلب أمك وذويك؟ كيف نحمي أبناءنا من عنف وقسوة من استضعف الخلق دون رادع…

Posted by Queen Rania on Wednesday, October 14, 2020

 

رواية الأمن

وسائل إعلام محلية قالت، نقلاً عن مصدر أمني، إن بلاغاً ورد إلى غرفة العمليات يفيد بوجود شخص مبتور اليدين في منطقة الشرق بمحافظة الزرقاء وملقى بالشارع العام.

 

فيما هرعت القوات الأمنية للمكان، وعند الوصول للموقع تبيّن أنه حَدَث يبلغ من العمر 16 عاماً. ويعاني من بتر في يديه الاثنتين، وفقء عينيه الاثنتين على إثر جريمة قتل سابقة في مخيم الزرقاء.

 

فيما تم إسعاف الفتى إلى مستشفى الزرقاء الحكومي من قبل الدفاع المدني، وهو في حالة سيئة. فيما بدأت السلطات تحقيقاتها للوقوف على ملابسات القضية وإلقاء القبض على الجاني.

 

أما المجني عليه فقال، وفقاً للناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام الأردنية. إن مجموعة من الأشخاص وعلى إثر جريمة قتل سابقة قام بها أحد أقاربه اعترض مجموعة من الأشخاص طريقه واصطحبوه إلى منطقة خالية من السكان. وقاموا بالاعتداء عليه بالضرب والأدوات الحادة، فيما تم إلقاء القبض على مرتكبي الجريمة.

 

الملك يتابع..

هذا وقد وجه ملك الأردن عبدالله الثاني، المعنيين بتوفير العلاج اللازم للفتى وأمر بإحاطته بالعناية الصحية اللازمة.

 

كما تابع الملك تفاصيل العملية الأمنية الدقيقة التي نفذتها مديرية الامن العام – قيادة الشرطة الخاصة في منطقة شعبية مكتظمة. وقادت إلى القبض على الأشخاص الذين ارتكبوا الجريمة البشعة بحق طفل الزرقاء.

 

وأكد الملك ضرورة اتخاذ أشد الإجراءات القانونية بحق المجرمين الذين يرتكبون جرائم تروع المجتمع. لافتا إلى أهمية أن ينعم المواطنون بالأمن والاستقرار..

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More