التقطت لهم صورة قبل أن ترسلهم لجهنم.. “شاهد” لحظة سحق طائرة بدون طيار لجنود أرمن كانوا يستعدون لقصف مدن أذربيجانية

0

نشرت وزارة دفاع أذربيجان مشاهد جديدة أظهرت مقتل مجموعة كبيرة من جنود أرمينيا بفعل قصف جوي من طائرات بيرقدار التركية “بدون طيار”، في منطقة كاراباخ “قره باغ”، وذلك في إطار الحرب الدائرة بين البلدين والتي أعلنت عنها أذربيجان قبل عدة أسابيع.

 

وأظهر مقطع فيديو رصدته “وطن“، قصف الطائرة التركية لمجموعة كبيرة من الجنود الأرمن، وذلك عبر استهدافهم بقصف صاروخي أثناء تجمعهم، الأمر الذي أدى لمقتل عدد كبير منهم في أصيب عدد أقل بجروح.

 

وأوقع القصف الأذربيجاني خسائر فادحة في صفوف جنود الأرمن، الأمر الذي لم تعلق عليه أرمينا ولم تكشف تفاصيل الحادثة أو عدد الجنود الذين قتلوا فيها.

 

وفي السياق، زجت أذربيجان بوحدات جديدة من جنودها إلى إقليم قره باغ الذي تحتله أرمينيا، وسط تعثر في الجهود الدبلوماسية لتسوية الأزمة وهشاشة الهدنة التي تم التوصل إليها في موسكو الجمعة الماضية.

 

ويحظى الجنود الأذريون، الذين يرسلون إلى جبهات القتال، بتفاعل رسمي وشعبي، وسط حماس واضح بين المواطنين الذين يحدوهم الأمل في استعادة أرضهِم المحتلة، وانتهاءِ الصراع المستمر منذ 3 عقود.

 

ويأتي ذلك رغم الهدنة الهشة التي تم الاتفاق عليها قبل 3 أيام في موسكو، وتهدف إلى السماح للطرفين بتبادل الأسرى ورفات القتلى الذين سقطوا في قتال مستمر منذ أسبوعين.

 

وتتبادل أذربيجان وأرمينيا الاتهامات بشأن شنّ هجمات جديدة في إقليم ناغورني قره باغ وحوله، مما يزيد الضغوط على الهدنة، ويهدد بعودة القتال العنيف في الإقليم.

 

وتتهم أذربيجان أرمينيا بخرق الهدنة بعد أقل من 24 ساعة بقصفها مدينة غنجة الأذرية بالصواريخ، مما أسفر عن مقتل 9 مدنيين وإصابة 34 آخرين,

 

وأعلن عن اتفاق الهدنة عقب اجتماع جرى في موسكو بين وزيري خارجية أذربيجان وأرمينيا، حيث قال لافروف، إن البلدين اتفقتا على بدء محادثات “جوهرية”.

 

وتقول السلطات الأرمينية في إقليم ناغورنو كاراباخ إن أكثر من 375 من عسكرييها قتلوا في المعارك. بينما لم تعلن أذربيجان عن عدد القتلى في صفوف قواتها.

 

وكانت الحرب قد اندلعت أواخر الشهر الماضي بين انفصاليين أرمن وقوات الجيش الآذري حول إقليم ناغورنو كاراباخ المتنازع عليه، والعائد إلى أذربيجان. وكان هذا الإقليم قد أعلن استقلاله من جانب واحد في تسعينيات القرن الماضي.

 

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More