“شاهد” هذا هو مصير المتهم باختطاف واغتصاب وقتل وحرق جثة شيماء من الجزائر

0

فيما لا تزال تداعيات جريمة اختطاف واغتصاب وقتل وحرق الفتاة شيماء تثير غضباً في الجزائر كشفت وسائل إعلام محلية عن مصير الجاني .

وبحسب موقع “النهار” الجزائريّ، فقد أمر قاضي التحقيق في محكمة “بومرداس” بإيداع المتهم بالجريمة قيد الحبس المؤقت.

وكلف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والي ولاية الجزائر يوسف شرفة بتقديم واجب العزاء والمواساة لأسرة شيماء .

من جانبه، صرح رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان في الجزائر، بوزيد لزهاري، أن الجريمة المرتكبة في حق شيماء يعاقب عليها القانون الجزائري بالإعدام.

وقال: “الجزائر منخرطة في اتفاقيات دولية، والتي تقول بأنه لا يجوز حرمان أي شخص من حقه في الحياة بصفة تعسفية”.

واضاف: يمكن للدول التي لم تلغ عقوبة الإعدام ولم تصادق عن البروتوكول الاختياري. فهذه الدول ليست ممنوعة من أن تنص في قانونها على عقوبة الإعدام.

وأضاف “في قانوننا الحالي هناك حوالي 18 جريمة يعاقب عليها القانون بالإعدام”.

وذهبت حتى لجنة حقوق النسان الأممية للقول أنه فقط عقوبة الاعدام يجب ان تخصص للجرائم الأشد خطورة.

وقال إن الجرائم الاشد خطورة هي الجرائم الي يكون فيها دم، مثل الجريمة التي ارتكبت في حق الطفلة شيماء.

وأضاف “محاكمنا تحكم بالإعدام، لكن تم تعليقها منذ 1993 في عز محاربة الارهاب”.

وأشار “عند الحكم على شخص بالإعدام، يمكن للمعني او عائلته بالتقدم لرئيس الجمهورية برسالة يطالب فيها بتخفيف العقوبة”.

وهزّت جريمة قتل شيماء الشارع الجزائري وسط مطالبات باعدام الجاني .

وكانت الإعلامية الجزائرية خديجة بن قنة ذكرت في منشورٍ لها عبر حسابها في فيسبوك تفاصيل الجريمة.

وقالت “بن قنة” أن الضحية “شيماء سدو” فتاة جميلة في مُقتبل العمر. من ولاية الرغاية القريبة من العاصمة تعرَّفت على شابّ لم تكن تعلم أنه سيكون قاتل أحلامها وحياتها.

وبدأت مأساة “شيماء عام 2016 عندما اعتدى الشَّاب عليها واغتصبها. لكنَّ شيماء لم تسكُت له ولم تَخَف منه، بل اشتكت عنه للشُّرطة، وبالفعل زُجَّ به في السِّجن.وفق “بن قنة”

وذكرت أن القاتل لم ينسَ ما جرى، وصمَّم على الانتقام من شيماء فور خروجه من السجن ، حيث استغلَّ القاتل المشاكل العائليَّة التي كانت تواجهها شيماء، وعاد ليتقرَّب منها، موهِمًا إيَّاها أنَّه يريد العفو منها، وأن تصفح عنه ويتصالحا.

وقالت الاعلامية الجزائرية إن “شيماء” صدَّقت كلام الشاب، ووافقت على أن تلتقيَ به.

وأكملت: “لكن المجرم استدرجها لمحطَّة وقود فارِغة حتَّى وقعت في قبضته. فضربها بوحشيَّة حتَّى فقدت وعيها، واغتصبها ثانيةً ثُمَّ ذَبَحَها وطعنها في قلبها، وقطَّعها إرْبًا إرْبًا”.

ولفتت إلى أن المجرم “لم يكتفِ بذلك..بل وأحرق جُثَّتها حتَّى تفحَّمَت، ولولا ورقة من جواز سفرها كانت في جيبها ولم تحترق لما أمكن التعرُّف عليها بسبب تفحُّم جُثَّتِها”.

وختمت “بن قنة” منشورها قائلة: “شيماء -رحمها الله- يمكن أن تكون ابنة أيِّ متابع أو قارىء لهذه السطور أو أخته أو قريبته؛ لهذا يعتبر السكوت عن الجريمة جريمة.”

جريمةٌ نَكراءُ تتعفَّف الحيوانات عن ارتكابها، استيقظ الجزائريون اليوم على حدثٍ تقشعِّر له الأبدان، حَدَثٌ بدأ بقصَّة…

Posted by ‎خديجة بن قنة‎ on Sunday, October 4, 2020

شاهد أيضا: “سم الاغتصاب”..  “شاهد” هذا ما عثر عليه رجال المباحث بالكويت في منزل عسكري برتبة ملازم أول!

 

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More