“للأسف هذا ما حدث”.. وزير الصحة العماني يدق ناقوس الخطر وهذا ما حذر منه العُمانيين بشدة

0

فيما اعتبره ناشطون تحذيرا من خطر كبير مقبل صرح الدكتور أحمد السعيدي، وزير الصحة العماني ، بأن الكثير من المواطنين والمقيمين “للأسف تقيّدهم بالإجراءات ليس كما يجب”.

 

وأوضح “السعيدي” في تصريحات لوسائل الإعلام المحلية اليوم بأن الأعراس والتجمعات وإقامة العزاء مظاهر مستمرة. قائلا: العزيات ستؤدي إلى عزيات إضافية”.

كما أشار وزير الصحة العماني أحمد السعيدي في حديثه إلى أن الطاقة الاستيعابية للمستشفيات شارفت على الانتهاء مع تزايد أعداد المصابين خصوصا المنوّمين في العناية المركزة. مُتسائلًا: “إلى متى يستمر هذا النزيف؟”

 

ويشار  إلى أن “السعيدي” الذي يشغل ايضا منصب النائب الأول للمجلس التنفيذي بمنظمة الصحة العالمية شارك، اليوم الإثنين. بالدورة الاستثنائية للمجلس التنفيذي بمنظمة الصحة العالمية، والتي تدار عبر الشبكة الافتراضية على مدى يومين حيث تختتم أعمالها غدا الثلاثاء. وذلك لمناقشة أهم المستجدات بشأن الاستجابة الجائحة كوفيد-19، حيث شارك في هذا الاجتماع بكلمة بالنيابة عن دول إقليم الشرق المتوسط.

 

ويأتي هذا الاجتماع الغير عادي في ظل تنسيق الجهود العالمية لمكافحة جائحة كورونا كوفيد-19 والوقوف على أهم مستجداتها وآلية التعامل معها، وقد استعرض الفريق المستقل المعني بالتأهب والاستجابة للجائحة تقريرة عن الخبرات المكتسبة والدروس المستفادة من الاستجابة الصحية لجائحة كوفيد-19 والتي تتولى تنسيقها منظمة الصحة العالمية.

 

من جانبها أعلنت وزارة الصحة العمانية اليوم، عن تسجيل (544) حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا.

 

وبذلك يصبح العدد الكلّي للحالات المسجلة في السلطنة (101814).

وبلغ اجمالي عدد الوفيات (985) حالة، وذلك بعد تسجيل 8 وفاة جديدة بكورونا، اليوم الاثنين.

 

وأكدت الوزارة أن (90600) حالة قد تماثلت للشفاء، لتصبح نسبة التعافي في السلطنة 9ر88%.

 

وذكرت الوزارة أن عدد المنومين خلال الـ 24 ساعة الماضية 64 ليصل إجمالي المنومين في المستشفيات إلى 535 والمنومين في العناية المركزة 207.

 اقرأ أيضا: بعد أن حلبهما كالبقرة تماماً.. ابن سلمان أبلغ والده بإصابة ترامب بـ كورونا فأسرع للدعاء له وقيام الليل من أجل سلامته

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More